اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالتحرير للاسرىالراية الفلسطينية

55 حالة اعتقال سياسي بالضفة خلال يناير

55 حالة اعتقال نفذتها أجهزة أمن سلطة عباس بالضفة الغربية المحتلة، على خلفية الرأي والتعبير والانتماء السياسي، خلال شهر يناير/كانون ثاني الماضي.

رصدت مؤسسة حقوقية ما يزيد عن 55 حالة اعتقال نفذتها أجهزة أمن سلطة عباس بالضفة الغربية المحتلة، على خلفية الرأي والتعبير والانتماء السياسي، خلال شهر يناير/كانون ثاني الماضي.

وأفادت مجموعة “محامون من أجل العدالة”، أنها تابعت خلال الشهر الماضي 31 حالة اعتقال سياسي تركزت في نابلس ورام الله وجنين.

وبيّنت أن أغلب المعتقلين الذين تابعت ملفاتهم أسرى محررين من سجون الاحتلال، إضافة إلى 5 طلابٍ من جامعة النجاح، وحالتي اعتقال على خلفية المشاركة في المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية المنعقدة في ديسمبر كانون الأول 2021.

وأشارت إلى أن أجهزة أمن السلطة وفي سبيل توفير “غطاء قانوني” لعملية الاعتقال، وجهت للمعتقلين تُهم عدة توزعت بين: (حيازة السلاح (9 حالات)، وجمع وتلقي أموال (7 حالات)، وتهمة الانتساب للقوى المسلحة (3 حالات)، وحالة واحدة بتهمة الذم الواقع على السلطة).

وأكدت المجموعة الحقوقية أن هذه التهم أدرجت للمعتقلين بهدف توفير ذريعة للمحكمة لتمديد توقيفهم، فيما أخذ التحقيق معهم منحى آخر سياسيًا بعيدًا عن التهم الموجهة لهم.

وبينت أنها وخلال يناير 2022، تابعت 11 حالة توقيف لأكثر من يومٍ دون مذكرة توقيف قانونية، وتم إخلاء سبيلهم دون عرضهم على أية جهة قانونية.

وأضافت أنها واصلت متابعة حالات الاعتقال السياسي وعلى خلفية الرأي والتعبير التي وصلتها حتى تم إخلاء سبيلهم.

وأكدت “محامون من أجل العدالة” مواصلة مسيرتها في متابعة المعتقلين على خلفية الرأي والتعبير والانتماء السياسي حتى إفراغ جميع المعتقلات السياسية، ورصد حالات الانتهاكات للحريات وحقوق الإنسان المكفولة بالقانون الأساسي والاتفاقيات الدولية التي تعد فلسطين طرفًا فيها.

ومؤخرا، أطلق ناشطون فلسطينيون، حملة على منصات التواصل الاجتماعي، رفضا لسياسة الاعتقالات السياسية التي تمارسها أجهزة أمن السلطة في الضفة.

وغرّد الناشطون ومن بينهم مؤثرون على وسم #الاعتقال السياسي جريمة، معبرين عن سخطهم لتواصل الاعتقالات على خلفية سياسية، والتي زادت حدتها في الأشهر التي تلت اغتيال المعارض السياسي نزار بنات في 24 يونيو 2021.

وتطال الاعتقالات طلبة جامعيين وأسرى محررين ونشطاء من الأطياف والتوجهات كافة، لأسباب ذات دوافع سياسية بحتة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى