اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالتحرير للاسرىالراية الفلسطينية

15 أسيرا في عزل “مجدو” و”النقب” يعانون أوضاعا معيشية صعبة

معاناة مستمرة للأسرى المرضى في السجون وغياب متعمد للعلاج

12 أسيرا محتجزون في عزل سجن “مجدو”، يعانون ظروفا اعتقالية سيئة للغاية، وإدارة السجن لا توفر لهم أيًّا من متطلبات الحياة الأساسية.

يعاني 12 أسيرا محتجزون في عزل سجن “مجدو”، ظروفا اعتقالية سيئة للغاية، وإن إدارة السجن لا توفر لهم أيًّا من متطلبات الحياة الأساسية.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، في بيانٍ لها، أن عقاب هؤلاء الأسرى لا يتوقف عند حد العزل، بل تتعمد إدارة سجن “مجدو” تنفيذ جملة من الإجراءات التعسفية بحقهم، لجعل حياتهم جحيما لا يطاق، فلا تزال تمنعهم من حقوقهم الطبيعية، كالخروج إلى الفورة، أو زيارة ذويهم، كما يتواجدون في غرف ضيقة جدا ومليئة بالحشرات والقوارض، ومنقطعين عن العالم الخارجي.

وقالت محامية الهيئة حنان الخطيب، إن من بين الأسرى المعزولين: الأسير علي أبو بكر من جنين، محكوم 18 شهرا، وكان يفصله عن الحرية 20 يوما فقط، قبل عملية انتزاع ستة أسرى حريتهم من سجن “جلبوع”، وأعيد اعتقالهم لاحقا، وعلى ضوء العملية صدر بحقه حكم إضافي، ويتواجد بالعزل منذ أكثر من 15 شهرا.

أما الأسير قصي ربيع مرعي من مخيم جنين، فقد كان محكوما سنة ونصفا، وتبقى له 56 يوما للإفراج، ليحكمه بقضية مساعد مشارك بهذه العملية 4 سنوات.

يذكر أن الأسرى المعزولين في عزل سجن “مجدو”، هم كل من: محمد صفران، ويوسف المبحوح، ومحمد أبو بكر، وعلي أبو بكر، وقصي مرعي، وإياد جرادات، وصبحي شقيرات، وأسعد الرفاعي، وربيع أبو النواس، ومحمد الشناوي، وعدي عياش، وإسلام عبد الله.

كما ونشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، تفاصيل الوضع الصحي لثلاثة من الأسرى القابعين في سجن النقب، بعد زيارة محامي الهيئة فادي عبيدات لهم.

ويعاني الأسير أحمد وجيه وهدان (24 عاما)، من مخيم قلنديا، من وضع صحي صعب نتيجة تعرضه لحادث سير قبل الأسر، تسبب في إصابة بمنطقة الرأس، أدت إلى إعاقة محدودة بالحركة، وقد خضع لعلاج تأهيلي قبل اعتقاله، إلا أنه توقف عن تلقي أي علاجات أو متابعة طبية بعد أسره، وهذا فاقم من وضعه الصحي، وأصبح يعاني من شعور مستمر بالدوار، ويبقى جالسا طوال اليوم.

أما الأسير رائد يوسف ريان (29 عاما) من بيت دقو- ضواحي القدس، فهو يعاني من وجود بكتيريا تخرج من المعدة وتصيب اللسان، بالإضافة إلى مشكلة بالأعصاب، تسبب له حالة من عدم الاتزان والنسيان .

وقد أصيب الأسير بهذا النوع من البكتيريا، بعد أن خاض إضرابا بتاريخ 03/11/2021، لمدة 113 يوما، احتجاجا على اعتقاله الإداري، حيث كان هناك اتفاق سابق مع النيابة العامة على إطلاق سراحه بتاريخ 01/11/2022 ، إلا أنهم لم يلتزموا ببنود الاتفاق وتم تمديده للمرة الثالثة.

علما بأن الأسير ريان يتلقى دواء للأعصاب، وقد أبلغته عيادة السجن بأن مشكلة البكتيريا دائمة ولا علاج لها.

ويعاني الأسير عبيدان عبد الرحمن سمارة ( 37 عاما) من سلفيت، من مشكلة بالسمع بالأذن اليسرى، وديسك، وضغط دم مرتفع يسبب له الإغماء، في الوقت الذي اكتفت به عيادة السجن بإعطائه حبوباً للضغط وقطرة للاذن، مع رفضها إجراء الفحوصات اللازمة له.

واعتقل الأسير بتاريخ 26/04/2022، ولم توجه له أي تهم، بحجة وجود ملف سري، وتم تمديد اعتقاله الإداري ثلاث مرات  كل مرة 4+4+4 شهور، حيث ينتهي التمديد الأخير بتاريخ 23/04/2023 .

ويقبع في سجون الاحتلال مايقارب من 4700 أسير، في ظروف إنسانية وصحية صعبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى