اخبار الوطناخبار دولة الاحتلالالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

الاحتلال يستعد لمواجهة عسكرية في الداخل المحتل

لقمع احتجاجات .. عزل شوارع وعمليات تخليص من بلدات عربية

جيش الاحتلال يستعد لمواجهة عسكرية محتملة متعددة الأطراف وأطلق على التحضيرات اسم “عربات النار”، ضمن مناورة عسكرية واسعة النطاق، والتي تحاكي سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع، جوًا، بحرًا، برًا وسيبرانيًا.

كشفت القناة “12” العبرية، مساء الخميس، في تقرير مفصل، استعدادات جيش الاحتلال الصهيوني لمواجهة عسكرية محتملة متعددة الأطراف وأطلق على التحضيرات اسم “عربات النار”.

وبدأ جيش الاحتلال الصهيوني، في التاسع من شهر مايو/أيار الجاري، مناورة عسكرية واسعة النطاق تحت مسمى “عربات النار”، تستمر لمدة شهر كامل.

ويركز جيش الاحتلال الصهيوني حاليًا، على التدريبات التي تقوم بها ما تسمى “قيادة الجبهة الداخلية” في حالة الحاجة إلى عزل الشوارع الرئيسية في البلاد لصالح استخدام “الجيش” للتنقل بشكل حر، وذلك تحسبًا لاحتجاجات تؤدي لإغلاق شوارع ما يعرقل حركة الجيش، وهذا واحد من “الدروس المستفادة في عملية “حارس الأسوار” معركة سيف القدس”.

وصرّح مسؤول كبير في جيش الاحتلال للقناة “12”، أننا “نقوم بتدريب 8 كتائب مكونة من لواءين من قيادة “الجبهة الداخلية” لتوفير سلاسة الحركة للجيش في “إسرائيل” بالتعاون مع الشرطة”.

وأضاف “بعد عملية “حارس الأسوار” -معركة سيف القدس العدوان على غزة في أيار/مايو 2021-، وسّعنا قدراتنا للاستجابة لأكثر نقاط عن طريق “غرف قيادة أمامية” ونحن ندرّب قدرة السيطرة على ذلك”.

وفصّل قائلا إننا “نبني عنصري قوة، الأول يكون دوره بعزل الشوارع الرئيسية لحشد القوات الأمنية لتجنب الازدحامات المرورية بالتعاون مع شرطة المرور، والقوة الثانية لحماية قوات الأمن”.

ويزوّد جيش الاحتلال، القوات بالذخيرة لقمع المظاهرات، وذلك لقمع احتجاجات قد تنطلق من قرى ومدن عربية في الداخل الفلسطيني المحتل، للشوارع الرئيسية – التي ستمر منها قوات الجيش – للاحتجاج على العدوان “الإسرائيلي” وعلى سبيل المثال شارعيْ 4 و6.

وأشار المسؤول العسكري إلى أن  جيش الاحتلال، يستعد أيضًا لمحاولة تخليص عناصر من قوات الأمن -الجيش والشرطة- من داخل بلدات عربيّة – في سيناريو مُتخيّل لعرقلة القوات ومحاصرتهم داخل البلدات على إثر الاحتجاجات – وفي ردٍ على سؤال احتمالية وقوع حدث كهذا، قال إن “جنود الجبهة الداخلية مسلحون ومعهم أسلحة متعددة وذخيرة ويعرفون كيف يوفرون الحماية لأنفسهم، وإذا اضطررنا لذلك يوجد وحدات شرطية ويمكن طلب التعاون في حال اقتضت الحاجة حتى لو كان هناك إخلال بالنظام العام”.

وستنضم شرطة الاحتلال، الأسبوع المقبل، إلى تمرين مع قوات متعددة، مع انتهاء احتفال اليهود المتدينين والحريديين في جبل الجرمق “ميرون”، بالشراكة مع 42 بلدية ومصانع كبرى.

وأوضح المسؤول أنهم سيتدربون على سيناريو سقوط صواريخ في مساحات خطيرة وتسلل مقاومين من غزة ولبنان إلى الداخل المحتل، و”الصعوبة الكبرى هي بناء صورة دقيقة وصحيحة لما يجري في الجبهة الداخلية”.

وقال: “أعتقد أننا أحرزنا تقدمًا كبيرًا في نظام القيادة والسيطرة، من خلال نظام “الثعلب”، اليوم يقع في 13 وزارة حكومية وفي جميع البلديات المحلية، حتى نتمكن من الحصول على صورة أفضل بكثير لما يحدث في الجبهة الداخلية”.

روابط ذات صلة:

لشهر كامل.. جيش الاحتلال يبدأ مناورات “عربات النار”

جيش الاحتلال الصهيوني، يبدأ مناورة عسكرية واسعة النطاق تحت مسمى “عربات النار” والتي تستمر لمدة شهر كامل.

أكمل القراءة »

المقاومة الفلسطينية ترفع حالة التاهب لكافة التشكيلات العسكرية بالتزامن مع ” عربات النار”

قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تعلن رفع حالة التأهب والجهوزية لكافة الأجنحة والتشكيلات العسكرية، وذلك بالتزامن مع إعلان العدو…

أكمل القراءة »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى