الاخبار الرئيسيةالراية العالميةالعالم الإسلامي والعالم

وسط حديث عن انحسار القضايا الخلافية.. إستئناف مفاوضات فيينا بشأن النووي الإيراني

وزارة الخارجية الإيرانية، تؤكد أنّ هناك “4 مسودات أساسية يتم بحثها في فيينا”، مشيرةً إلى أنه “تمّ حل جزء كبير من الخلاف”.

تصوير : قناة العالم

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن مفاوضات فيينا النووية ستستأنف اليوم الاثنين، بين إيران ومجموعة الدول “4+1″، مع التركيز على إلغاء العقوبات عن طهران.

وكانت مصادر إيرانية متطابقة،  أكدت في وقت سابق، أن القضايا الخلافية في مفاوضات فيينا انحسرت، وأن الوفود تدرس مسودة ثالثة لتطبيق أي اتفاق محتمل، كما أكدت روسيا تحقيق تقدم، في حين رأى البيت الأبيض أن المفاوضات بلغت مرحلة حاسمة.

وقال مصدر في الوفد الإيراني بمفاوضات فيينا،  لـ “الجزيرة” إن الخلافات في انحسار مع وجود نقاط مهمة لا تزال عالقة، وإن الخلاف يتمحور بشأن تفاصيل رفع العقوبات وآليات التحقق والإجراءات النووية.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أنّ هناك “4 مسودات أساسية يتم بحثها في فيينا”، مشيرةً إلى أنه “تمّ حل جزء كبير من الخلاف”.

وقالت الخارجية الإيرانية إنّ هناك “اختلافات مهمة في فيينا أهمها سرعة تحرّك الطرف الآخر في تقديم المبادرات”، مشددةً على أنّ “إيران  تسعى للحصول على اتفاق مستدام وقابل للاعتماد في فيينا”.

وقالت فضائية “الميادين”، إن “هناك ربط بين التحقق من مسالة رفع العقوبات ومسألة أجهزة الطرد المركزي، موضحاً أنه “في حال التوصل لحل لعقدة أجهزة الطرد فإن التوصل الى اتفاق سيكون ممكناً”.

من جهة أخرى، أوضحت الخارجية أيضاً أنّ “العلاقات مع السعودية تركز على استئناف عمل ممثلية إيران في منظمة التعاون الإسلامي”، لافتةً إلى أنّ “3 دبلوماسيين إيرانيين حصلوا على تأشيرات لبدء عملهم في منظمة التعاون الإسلامي”.

وأضافت أنّ “التقارير التي وصلتنا عن الحوار بين وزارة خارجية طالبان وأحمد مسعود جيدة”.

هذا وغادر كبير المفاوضين الايرانيين، علي باقري كني، طهران صباح اليوم الاثنين متوجهاً إلى العاصمة النمساوية فيينا  لمواصلة المشاورات.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أنّ كبير المفاوضين الايرانيين علي باقري الذي عاد إلى طهران يوم الجمعة، غادر طهران صباح اليوم متوجهاً إلى فيينا لمواصلة المحادثات مع ممثلي مجموعة 4 + 1.

وعقد كبير المفاوضين خلال إقامته التي استغرقت يومين في طهران اجتماعات تنسيقية مع جميع المسؤولين المعنيين  بالمفاوضات النووية.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية حذرّت، أمس الأحد، من أنّ الوقت ينفد بخصوص التوصل لاتفاق نووي مع إيران، مشددةً على أنّ الإدارة الأميركية مصممة على منع طهران من الحصول على سلاح نووري.

من ناحية أخرى، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إنه زار الكيان الشهر الماضي، من أجل تنسيق الجهود بشأن احتمال عدم نجاح الجهود الدبلوماسية في ملف إيران النووي.

وجدد سوليفان في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” (CBS) الأميركية التأكيد أن واشنطن مصممة على منع إيران من الحصول على سلاح نووي، مشيرا إلى أن الدبلوماسية تبقى السبيل الأفضل لتحقيق ذلك.

وأضاف “نعمل بشكل وثيق مع حلفائنا وشركائنا الأوروبيين في هذا الشأن، الموقف الحالي يعود إلى انسحاب الإدارة السابقة من الاتفاق النووي، ونحن ندفع ثمن هذا الخطأ الكارثي”.

وستأنف المفاوضون الاجتماعات الرسمية ابتداءً من صباح اليوم في فيينا بين كبير المفاوضين الايرانيين والفريق المرافق له وممثلي مجموعة 4+1 ومنسق الاتحاد.

وبدأت الجولة الثامنة  من المفاوضات في فيينا مطلع العام الحالي ، بحيث وصل في الـ 3 من الشهر الجاري رئيسُ الوفد الايرانيِّ المفاوض، علي باقري كني، إلى مدينة فيينا.

المصدر : الجزيرة/الميادين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى