اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

هيئة مغربية تدعو لتخليد الذكرى 55 لهدم حارة المغاربة في القدس

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تدعو إلى تخليد الذكرى 55 لهدم حارة المغاربة في القدس المحتلة، يوم 10 يونيو/حزيران الجاري.

دعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، إلى تخليد الذكرى 55 لهدم حارة المغاربة في القدس المحتلة، يوم 10 يونيو/حزيران الجاري.

وعبرت الهيئة المغربية -في بيان لها عقب اجتماعها العادي في مستهل الأسبوع الجاري بحضور أعضاء مكتبها المركزي- عن تضامنها المطلق مع الشعب الفلسطيني في مواجهته المشروعة مع سلطات الاحتلال الصهيوني.

وأدانت العدوان الصهيوني على المقدسيين والمسجد الأقصى. كما أدانت الصمت العربي الرسمي والدولي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عمليات التهويد والاستيطان والقتل والاعتقال والهدم.

وعبرت عن استنكارها الشديد لقتل الصحفيين وتضامنها المطلق مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وخاصة المضربين منهم على الطعام.

وجددت رفضها القاطع للخطوات التطبيعية المغربية مع الكيان الصهيوني وعدّها أي تواصل مع الكيان مشاركةً في جرائمه ضد الفلسطينيين والمسجد الأقصى.

وثمّنت مواقف الشعب المغربي وقواه الحية الرافضة لأي خطوة تطبيعية مع الكيان الصهيوني المجرم.

و لا تزال حارة المغاربة في الجزء الغربي من المسجد الأقصى المبارك، محتفظة باسمها كأحد الشواهد على التهجير والتشريد الذي مارسه الاحتلال، لفرض الوجود اليهودي مكان السكان الأصليين، إذ تُعتبر من أشهر أحياء القدس المحتلة، ويُجاورها حائط البراق.

كان الهدف من تدمير الحيّ توسعة المكان لإظهار الأجزاء المخفية من حائط البراق، وإقامة ساحة لاستقبال مئات الآلاف من المستوطنين الذين يأتون لأداء الصلاة.

ففي 10 يونيو/حزيران 1967، تحركت جرافات الاحتلال وآلياته صوب حي المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى من الناحية الغربية، بهدف هدمه وتوسيع ساحة البراق التي يطلق عليها الاحتلال “ساحة المبكى”.

بعد سقوط القسم الباقي من القدس سنة 1967، سارع الاحتلال الصهيوني وبأمر من سلطاته العليا إلى هدم 138 معلمة أثرية حضارية في الحي المغربي أو ما يسمى منذ عهد الأفضل بن صلاح الدين الأيوبي حارة المغاربة، معظمها تابع لأوقاف المغاربة، كما طرد وشرد تهجيرا المئات من المغاربة، وبعضهم قتل تحت أنقاض الردم والجرافات.

ونتج عن هذا الهدم طمس وإزالة معالم الأوقاف المغربية الإسلامية التي ترتبط بتاريخ المغرب الإسلامي ببيت المقدس، والتي دامت قرابة سبعة قرون، فضلا عن تشريد سكانها ومعظمهم من أحفاد السلالات المغاربة الذين رافقوا صلاح الدين الأيوبي.

واستمرت عملية الهدم أربعة أيام متواصلة، وكانت النتيجة تسوية الحي الذي تبلغ مساحته 116 دونماً بالأرض.

ودمر الاحتلال 136 منزلاً وأربعة مساجد ومدرسة الأفضلية وزاوية المغاربة ومقام الشيخ، إضافة لطرد نحو 700 فلسطيني و3000 من حارة الشرف المجاورة.

وقد نتج عن هذا الهدم طمس وإزالة معالم الأوقاف المغربية الإسلامية التي ترتبط بتاريخ المغرب الإسلامي ببيت المقدس، والتي دامت قرابة سبعة قرون.

كما نتج عن الهدم تشريد سكانها ومعظمهم من أحفاد السلالات المغاربة الذين شاركوا في فتح بيت المقدس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى