اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالتحرير للاسرىالراية الفلسطينية

نقل الأسيرين نائل وعاصم البرغوثي إلى سجن “نفحة”

 إدارة سجون الاحتلال الصهيوني تنقل الأسيرين نائل البرغوثي (65 عاماً) وابن شقيقه عاصم البرغوثي (35 عاماً) من سجن “إيشل” إلى سجن “نفحة” الصحراوي.

نقلت إدارة سجون الاحتلال الصهيوني، اليوم الاثنين، الأسيرين نائل البرغوثي، وابن شقيقه عاصم عمر البرغوثي من سجن “ايشل” إلى سجن “نفحة”.

ويأتي نقل الأسيرين البرغوثي ضمن تصاعد عمليات نقل الأسرى، بعد زيارة ما يسمى وزير “الأمن القومي” الصهيوني، المتطرف إيتمار بن غفير”، إلى الأقسام الجديدة في سجن “نفحة”، بعد أن أوعز بالبدء بإجراءات تنكيل بحق الأسرى في سجون الاحتلال.

وأعلنت الحركة الأسيرة حالة التعبئة الشّاملة في جميع سجون الاحتلال؛ استعدادًا لمواجهة واسعة ضد الإجراءات التي تنوي حكومة الاحتلال المتطرفة فرضها، والتّصعيد من عمليات القمع والتّنكيل بحقّهم.

وقالت الحركة الأسيرة، في بيان سابق لها: إن الأسرى في جميع قلاع الأسر سيواجهون الإرهاب الصهيوني وإجراءات حكومته الفاشية بكل شجاعةٍ واقتدار، موحدين تحت راية فلسطين، وتحت قيادةٍ موحدة، ومشروع نضالي واحد، أقرّته جميع الفصائل الوطنية والإسلامية داخل قلاع الأسر.

وحذرت الاحتلال من أن “أيّ اعتداءٍ علينا وعلى حقوقنا سيواجه بالعصيان الشامل، وبانتفاضةٍ عارمة في كافة قلاع الأسر، وإن هذه الانتفاضة ستُشكّل بركان حرية سينفجر في وجه هذا المحتل”.

 من جهتها، قالت أم عاصف البرغوثي إن ابنها الأسير عاصم وعمه القائد نائل البرغوثي يتمتعان بمعنويات مرتفعة رغم الأسر وسنوات السجن الطويلة.

وأوضحت أم عاصف أنها زارت عاصم مؤخراً في سجن “ايشل” وكان متواجداً مع عمه نائل في غرفة واحدة.

 وأشارت إلى أن المحامي أبلغ العائلة بأنه جرى نقلهما اليوم إلى سجن نفحة حيث سيبقيان معاً.

 وأكدت أم عاصف أن الأسيران نائل وعاصف يتمتعان بوضع نفسي جيد، وواثقون بالحرية رغم الأحكام العالية عليهم.

 وطالبت أم عاصف الفلسطينيين جميعاً بالوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الأسرى، وبذل كل ما يستطيعون لإسنادهم حتى الحرية.

 وأضافت أن الأسرى هم الأحرار رغم القيد، وغير نادمين على كل فعل مقاوم نفذوه في سبيل حرية الوطن الذي لا يترك سجراً ولا حجراً ولا بشراً.

والأسير نائل البرغوثي معتقل في سجون الاحتلال منذ 43 عامًا، وهي أطول مدة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، أمضى منها 34 عامًا متواصلة.

ويبلغ الأسير البرغوثي من العمر (65 عاماً) وهو من بلدة كوبر/ رام الله، تحرر عام 2011 ضمن صفقة “وفاء الأحرار”، وأعاد الاحتلال اعتقاله عام 2014.

ورفضت محكمة الاحتلال العسكرية في “عوفر” كانون الأول/ديسمبر الماضي، الإفراج عن البرغوثي، وقررت الإبقاء على الحكم السابق بحقه، بذريعة وجود “ملف سري” له.

والأسير عاصم البرغوثي معتقل منذ عام 2019 ومحكوم بالسجن المؤبد أربع مرات، وهو أسير سابق أمضى 11 عاماً في سجون الاحتلال.

واعتقل البرغوثي في كانون الثاني/يناير 2019 بعد مطاردة استمرت شهرا، بعد هجومين – مع شقيقه الشهيد صالح – ضد مستوطنين وجنود، في مستوطنة “عوفرا” شرق رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، نحو أربعة آلاف و700 أسير، من بينهم 34 أسيرة، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى