الراية العالميةالعالم الإسلامي والعالم

منظمة معاهدة الأمن الجماعي تعلن اتخاذ تدابير جديدة لمساعدة أرمينيا

الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، ستانيسلاف زاس، يعلن أنّ “المنظمة اقترحت مجموعة كاملة من التدابير لمساعدة أرمينيا، بما في ذلك إرسال بعثة إلى الحدود مع أذربيجان لتقييم الوضع”.

Globallookpress /imagebroker.com/Carsten Reisinger

أعلن الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، ستانيسلاف زاس، أنّ “المنظمة اقترحت مجموعة كاملة من التدابير لمساعدة أرمينيا، بما في ذلك إرسال بعثة إلى الحدود مع أذربيجان لتقييم الوضع”.

وقال زاس، في مقابلة مع قناة “ONT” التلفزيونية البيلاروسية، اليوم الأحد، إنّ “الوضع ليس بسيطاً، ففي المقام الأول على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان، تحدث مناوشات هناك بشكل شبه يومي”.

وأوضح أنّه “بصفة عامة، فإنّ مجموعة التدابير التي اقترحتها منظمة معاهدة الأمن الجماعي كمساعدة لأرمينيا تشمل تدابير سياسية ودبلوماسية وعسكرية مختلفة، بما في ذلك إرسال بعثة إلى الحدود، والتي ستقيّم الوضع بشكل واقعي”، مؤكداً أنّ هذه التدابير “وجدت عموما دعماً من جميع دول المنظمة”.

ووفقاً له، فإنّ “الشيء الوحيد الذي لم يتحقّق (من قبل قادة دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي)، هو تقييم موحّد للوضع الذي تطور هناك”.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن في اختتام القمة بين روسيا وأذربيجان وأرمينيا في سوتشي في وقت سابق، أنّ “القمة الثلاثية بشأن ناغورنو كاراباخ أظهرت قدرة الأطراف على الاتفاق في المستقبل”.

وشدّد بوتين على أنّ روسيا “ستفعل كلّ ما يلزم من أجل تطبيع العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان”.

وأعلنت أرمينيا،منذ أسبوعين، إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها من جانب أرمينيا وأذربيجان.

وأوضح رئيس الحكومة الأرميني نيكول باشينيان، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أنه “تقدّم بمبادرة لإنشاء منطقة منزوعة السلاح حول ناغورنو كاراباخ، تمتد على 3 كيلومترات على طول الحدود الأرمينية-الأذربيجانية”.

وفي منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، تجددت الاشتباكات عند الحدود الأرمينية – الأذربيجانية، وسط اتهامات متبادلة من الجانبين ببدء التصعيد، ما أدّى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

وقبل ذلك، خلّفت حرب خريف 2020 بين أرمينيا وأذربيجان أكثر من 6 آلاف و500 قتيل من الجانبين، وانتهت بهزيمة عسكرية أرمينية واتفاق سلام برعاية موسكو، إذ نشرت روسيا نحو ألفي عنصر من قوات حفظ السلام في المنطقة في أعقاب الحرب.

ونصّ إعلان وقف إطلاق النار على توقف القوات الأرمينية والأذربيجانية عند مواقعها الحالية، وانتشار قوات حفظ السلام الروسية على امتداد خط التماس في ناغورنو كاراباخ والممر الواصل بين أراضي أرمينيا وناغورنو كاراباخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى