الراية العالميةالوطن العربي

مقتدى الصدر: ما يُشاع أن سبب انسحابنا كان تهديدا إيرانيا عارٍ من الصحة

زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، يؤكد أن إيران لم تمارس أي ضغوطات على أي طرف شيعي، فيما دعا الكتل السياسية إلى موقف شجاع من أجل الإصلاح وإنقاذ البلد.

أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، أن إيران لم تمارس أي ضغوطات على أي طرف شيعي، فيما دعا الكتل السياسية إلى موقف شجاع من أجل الإصلاح وإنقاذ البلد.

وقال الصدر في بيان إنّ “ما يُشاع أن سبب انسحابنا كان تهديداً إيرانياً، هو كذب ولا صحة له”، مبيّناً أنّ “إيران لم تمارس أي ضغوطات على أي طرف شيعي”.

ودعا الكتل السياسية إلى “موقف شجاع من أجل الإصلاح وإنقاذ الوطن”.

وأبلغ زعيم التيار الصدري الأسبوع الفائت نواب كتلته بالانسحاب من العملية السياسية، موضحاً أنه “لن يشارك في الانتخابات المقبلة إذا شارك فيها فاسدون”.

وتابع في حديثه إلى النواب قائلاً: “إذا شارك الفاسدون في الانتخابات المقبلة، فلن أشترك فيها”، داعياً إلى “الاستمرار في التواصل مع الشعب”.

ودعا مقتدى الصدر، في وقتٍ سابق، رئيس الكتلة الصدرية حسن العذاري إلى تقديم استقالات أعضاء الكتلة المؤلفة من 73 نائباً، إلى رئيس مجلس النواب العراقي، كما  أوعز  بإغلاق المؤسسات التابعة للتيار مع بعض الاستثناءات.

وفي 15 أيار/مايو الماضي، أعلن الصدر عدم نجاح كتلته البرلمانية في تشكيل حكومة أغلبية وطنية، مشيراً إلى تحوّلها إلى “مقاعد المعارضة وإفساح المجال أمام الكتل البرلمانية الأخرى لتشكيل حكومة”.

يذكر أنه في 31  آذار/ مارس، أعلن الصدر انسحابه مع كتلته من مفاوضات انتخاب رئيس الجمهورية ومن تشكيل الحكومة، وإفساح المجال أمام الإطار التنسيقي للتفاوض مع القوى السياسية في هذا الشأن.

ويأتي ذلك في وقت لم تنجح القوى السياسية العراقية في تشكيل حكومة منذ انتخاب البرلمان الجديد. ويعاني العراق من انسداد سياسي نتيجة الخلافات على انتخاب رئيس الجمهورية، وتشكيل الحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى