اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينيةمن ذاكرة النكبة

مجزرة الطنطورة.. تفاصيل صادمة يتعرف بها الاحتلال

جنود سابقون في جيش الاحتلال الصهيوني، يعترفون بتفاصيل صادمة حول مذبحة الطنطورة، التي اقترفتها العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين إبان النكبة عام 1948.

1948 تهجير نساء وأطفال الطنطورة لقرية الفريديس المجاورة- ويكيبيديا

اعترف جنود سابقون في جيش الاحتلال الصهيوني، بتفاصيل صادمة حول مذبحة الطنطورة، التي ارتكبتها العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين إبان النكبة عام 1948.

وقال الجنود السابقون: إن “قتلى” المجزرة كانوا بالعشرات، وأعدموا جميعا رميًا بالرصاص، وسط تقديرات بأن عدد الضحايا بلغ نحو 200 من المدنيين الفلسطينيين.

وقال أحد الجنود: إنه قتل 15 إلى 20 شخصا رميا بالرصاص، بعد أن كانوا أسرى حرب، كما كُشف أن ضابطا في تلك العصابات قتل عددا آخر بمسدسه الخاص، لكن الأكثر وحشية في تلك الروايات ما كشف عنه جندي آخر حين أخبر أن عددا كبيرا من المدنيين الفلسطينيين وضعوا في “براميل” من الصفيح، وأطلقت عليهم النيران من مدفع رشاش، ليشاهد لاحقا الدماء تسيل من الفتحات التي أحدثها الرصاص، في مشهد دموي يعبر عن حجم الوحشية التي يتسم بها الاحتلال.

وظهرت الشهادات عن المجزرة في فيلم وثائقي للمخرج ألون شوارتز، بعنوان “الطنطورة”.

 

ويكشف جندي آخر في إحدى أكثر الشهادات مأساوية، قائلا: “كنت أقتل المعتقلين، ولا أرسلهم إلى السجن. قتلت الكثير من العرب خارج إطار المعارك بواسطة رشاش يحوي 250 طلقة، لا أستطيع أن أحسب عدد القتلى”.

مذبحة الطنطورة ارتكبت في أيار/ مايو 1948، وكانت استكمالًا للهدف الصهيوني الرئيس، المتمثّل في عملية التطهير العرقي للبلاد، بقوة السلاح والترهيب للسكان؛ تمهيدًا لتهجير أكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين.

روابط ذات صلة:

شهادات صادمة لجنود الاحتلال عن مجزرة جماعية وقبر جماعي لفلسطينيين على شاطئ قيسارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى