الراية العالميةالوطن العربي

لجنة أطباء السودان: الشرطة تستخدم سلاحا جديدا يحدث إصابات “غريبة” بين المتظاهرين

لجنة أطباء السودان المركزية، يقول إن الشرطة السودانية تستخدم سلاحا جديدا يحدث إصابات غريبة بين المتظاهرين.

© AFP 2022 / ASHRAF SHAZLY

قالت لجنة أطباء السودان المركزية، يوم الخميس، إن الشرطة السودانية تستخدم سلاحا جديدا يحدث إصابات غريبة بين المتظاهرين.

وأضافت اللجنة في بيانها أن “تكرار استخدام نوع جديد من الأسلحة التي تتسبب في كسور بصورة متكررة وسط عدد من الثوار وفي ذات الموضع”.

وأوضحت أن “هذا النوع من الإصابات غريب وغير معتاد، ما يجعلنا نشك في استخدام أداة جديدة غير معروفة تؤدي إلى هذه الإصابات دون إحداث جرح أو أثر مرئي”.

وأكدت أنه وفقاً لإفادات المصابين، فإنهم يشعرون “بصعقة كهربائية أو ذبذبات أثناء الإصابة”.

وفي السياق ذاته،أطلقت الشرطة السودانية،الغاز المسيل للدموع تجاه مئات المتظاهرين المناهضين للسلطة العسكرية في البلاد، وذلك في محيط محطة شروني في العاصمة الخرطوم.

وخلال الآونة الأخيرة نشطت الجهود الدولية والإقليمية لحل أزمة الجمود السياسي في السودان، كان أبرزها مبادرة بعثة الأمم المتحدة (يونيتامس) ومبادرة الاتحاد الأفريقي ومبادرة الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، التي توحدت في “الآلية الثلاثية” لحل الأزمة السياسية.

وتتمحور مبادرة الآلية الثلاثية حول تهيئة الأوضاع من أجل الحوار لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد عبر ترتيبات دستورية وتحديد معايير لاختيار رئيس الحكومة والوزراء ووضع خارطة طريق لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.

وفي 18 نيسان/أبريل الجاري، أعلنت قوى الحرية والتغيير -المجلس المركزي- في السودان، رفضها الدخول في مفاوضات وفق الآلية الثلاثية إلا بعد تهيئة المناخ لذلك، بوقف العنف وإلغاء الطوارئ.

واشترطت أيضا إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين من قوى الثورة وعلى رأسهم لجان المقاومة وقادة الحرية والتغيير ولجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو/حزيران واسترداد الأموال العامة.

وكان قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، قد حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين في 25 من تشرين الأول/أكتوبر 2021، عقب فشل التوصل الأطراف السودانية إعادة تشكيل مجلس وزراء جديد في ظل تدهور مستمر للوضع الاقتصادي والسياسي والأمني ببعض أجزاء البلاد، بجانب فرض حالة الطوارئ، وتبع ذلك حملة اعتقالات طالت سياسيين معارضين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى