اخبار الوطنالراية العالميةالراية الفلسطينيةالعالم الإسلامي والعالمعين على الشتات واللاجئينمن ذاكرة النكبة

في يوم “الأسير العربي”- 18 أسيراً أردنياً لايزالون في سجون الاحتلال

يوم “الأسير العربي” وهو اليوم الذي اعتمدته الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، أواخر ثمانينات القرن الماضي، بالتوافق فيما بين الأسرى الفلسطينيين والعرب آنذاك، تكريماً لهم ووفاء لتضحياتهم، كما أنه اليوم الذي اعتقل فيه الأسير العربي اللبناني سمير القنطار في 22 نيسان/ أبريل عام 1979، وكان حينها هو الأقدم بين الأسرى العرب.

صادف يوم الجمعة، يوم “الأسير العربي” وهو اليوم الذي اعتمدته الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، أواخر ثمانينات القرن الماضي، بالتوافق فيما بين الأسرى الفلسطينيين والعرب آنذاك، تكريماً لهم ووفاء لتضحياتهم، كما أنه اليوم الذي اعتقل فيه الأسير العربي اللبناني سمير القنطار في 22 نيسان/ أبريل عام 1979، وكان حينها هو الأقدم بين الأسرى العرب.

يبلغ عدد الأسرى العرب 18 أسيراً وجميعهم أردنيون بعضهم يحمل الجنسية الأردنية، والبعض الآخر من أصول فلسطينية ولديهم أرقام وطنية أردنية.

بينهم  8 أسرى يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد، و7 أسرى يقضون أحكاماً تتراوح ما بين 10 سنوات و36 سنة، إضافة إلى ثلاثة أسرى يقضون أحكاماً أقل من 10 سنوات، وتتراوح أحكامهم ما بين 5 و8 سنوات.

وكشف فادي فرح، مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين لفضائية “الميادين”، في المعتقلات الصهيونية عن وجود أكثر من 34 أسيراً أردنياً مسجلين لدى اللجنة، وهناك أسرى داخل سجون الاحتلال السرية ولا معلومات عنهم.

ويقول عضو هيئة الأسرة والمحررين عبد الناصر فروانة من غزة إن مصطلح “الأسرى العرب” يطلق على الأسرى العرب (غير الفلسطينيين) الذين يحملون جنسيات عربية مختلفة.

ويضيف فروانة أنّه من فضائل السجن، إتاحة فرصة الالتقاء والتعرف على الكثير من الأسرى العرب وعائلاتهم من بلدان وجنسيات عربية مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى