المرجعتقارير الراية

في ذكرى رحيله.. تشافيز “العربي الفلسطيني”

على نهج الثائر الأممي تشي غيفارا

ما قام به الرئيس الراحل هوغو تشافير من أجل فنزويلا ومقارعته للطغيان والهيمنة الإمبريالية والإحتلال الغاشم يحتّم على كل من يحترم الرأي الحر وتحرر صاحبه من كل الضغوط والتهديدات، أن يأخذ تشافيز نموذجاً للقائد الحر الذي يؤمن بكل ما يفعل ويقول. فليس في الوجود من نحني له الرأس حيّا أو ميتاً  إلا إذا كان من طراز ونمط تشافيز، الذي دافع عن كثير القضايا، أكثر مما دافع عنها حكامها الأصليون.

في الخامس من مارس/آذار 2013، رحل عن عالمنا، المناضل والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، بعد صراع مرير مع مرض السرطان عن عمر يناهر 58 عاماً.

هوغو تشافيز، والذي أطلق عليه لقب “الرجل القضية”، له العديد من المواقف المشرفة تجاه القضايا العربية عامة، والقضية الفلسطنية خاصة، إذ خاض الرجل أشرس المعارك ضد الطغيان العالمي “الاسرائيلي”.

عُرف بعدائه للولايات المتحدة على طول الطريق، حيث اتهمها بدعم محاولة انقلاب عسكري أبعده عن السلطة لمدة يومين في العام 2002. وعُرف أيضاً بوقوفه بجانب القضية الفلسطينية دائماً، حيث لقّبه الكثيرون بـ”صديق العرب”، أو “صديق فلسطين”، أو “تشافيز العربي”.

هوغو تشافيز ولد في 28 يوليو/حزيران 1954، وعاش طفولة رغم الفقر، سعيدة في سابانيتا وهي قرية تقع في جنوب فنزويلا. كان والداه مدرسين وعاش مع أشقائه وجدته. اهتم تشافيز طيلة فترة المراهقة بفنون الرسم قبل أن يغرم برياضة كرة القدم الأمريكية.

لم يستطع تشافيز إكمال دراسته في العاصمة الفنزويلية كاراكاس لأسباب مادية، فاختار في السابعة عشر من عمره الالتحاق بالأكاديمية العسكرية ليتخرج منها بعد أربع سنوات برتبة ملازم، متأبطا بندقية وكتابا لتشي غيفارا كما يقول تشافيز نفسه.

ثم التحق تشافيز بجامعة سيمون بوليفار في العاصمة الفنزويلية كاراكاس لنيل إجازة في العلوم السياسية إلا أنه لم يحصل على هذه الشهادة.

نضج وعي هوغو تشافيز السياسي خلال فترة المراهقة بفضل لقاءاته السياسية –شقيقه أسس في 1972 الحركة البوليفارية الثورية- وبفضل قراءاته لكارل ماركس وسيمون بوليفار. وخلال أدائه للخدمة العسكرية، كون تشافيز في 1982 الحركة البوليفارية الثورية 200، ذات التوجه الاشتراكي.

شهدت فنزويلا في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي أزمة اقتصادية خانقة. وأدت سياسة التقشف في فبراير/شباط 1989 إلى ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية بشكل حاد وإلى خروج مظاهرات في كاراكاس وامتناع عدد كبير من الناخبين عن المشاركة في الانتخابات المحلية. وحاول هوغو تشافيز في هذا السياق وعلى رأس حزبه القيام بانقلاب في 4 فبراير/شباط 1992 وكان على رئيس فنزويلا آنذاك كارلوس أندريس بيريز إلا أن محاولته باءت بالفشل وسجن على إثرها لمدة سنتين. ودعا من زنزانته إلى انتفاضة جديدة لقيت نفس المصير.

في 1994، حصل هوغو تشافيز على عفو رئاسي منحه له الرئيس رافايل كالديرا فور وصوله إلى السلطة. وبعد ثلاث سنوات أسس تشافيز نسخة سياسية من حزبه ‘الحركة البوليفارية الثورية “سماه حركة الجمهورية الخامسة”. ما أعطى هذا الحزب طابعا سياسيا بعد أن كان عسكريا.

وفي 1998 فاز تشافيز في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية بـ56 بالمئة من الأصوات ورفع خلال حملته الرئاسية شعارا يساريا “عدو الأغنياء بطل الفقراء”. وكان انتخاب تشافيز بداية لصعود الأحزاب اليسارية في أمريكا اللاتينية.

ومنذ وصول تشافيز إلى سدة الحكم في بلده، لم يغادرها أبدا. حيث أعيد انتخابه بنسبة تفوق 60 بالمئة من الأصوات عامي 2000 و2006. إلا أنه واجه خطر الإزاحة من الحكم بفعل انقلاب كاد يقصيه من رئاسة البلاد، حين قام رئيس غرفة التجارة بيدرو كارمونا باستغلال الأوضاع الاقتصادية المأساوية في البلاد بعد انهيار أسعار البترول مدفوعا بدعم من خصوم تشافيز للانقلاب على الرئيس. ففي 11 أبريل 2002 وخلال مظاهرة للمعارضة تم قمعها وقتل خلالها 15 شخصا، تم اعتقال هوغو تشافيز من قبل عسكريين. كما تم تعيين حكومة جديدة واستلم بيدرو كارمونا مقاليد الحكم لمدة 48 ساعة فقط قام خلالها أنصار شافيز بمساعدة الحرس الجمهوري بالانقلاب عليه وإعادة تشافيز إلى الحكم. وتمكن هوغو تشافيز من النجاة من سيناريو الانقلاب وثبت نفسه في منصب رئيس الجمهورية خلال استفتاء في 15 أغسطس/آب 2004.

منذ بداية حكمه قام تشافيز بثورة ذات توجه اشتراكي وحقق إصلاحات مؤسساتية، وقام بتمرير استفتاء لتغيير الدستور، قبل إعادة انتخابه في يوليو/حزيران 2000. وبعد ذلك بست سنوات أعلن تشافيز عن تنظيم استفتاء دستوري لرفع عدد الولايات الرئاسية والنص على الاشتراكية في الدستور وبتعليق حرية الصحافة في حالة الطوارئ. إلا أن هذه القرارات رفضها الفنزويليون بنسبة 50.7 بالمئة.

وفي 2007 كوّن تشافيز حزبا اشتراكيا موحدا يضم كل الهياكل السياسية التي تساند الثورة البوليفارية أطلق عليه “الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا”.

استغل تشافيز كل الفرص للتوجه بخطابات إلى الشعب الفنزويلي، وكل أسبوع كان يخاطب الشعب خلال برنامج اسمه “ألو يا رئيس” وأحيانا كان يقوم خلال هذا البرنامج بالرقص والغناء. وصمم تشافيز على الترويج لرؤيته الثورية التي كان يتقاسمها مع الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الذي اعتبره “الأب الروحي” كما كان يحرص على ذم السياسية الليبرالية الجديدة التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية، وكان صرح خلال حكم جورج بوش الابن “دعوا كلاب الإمبراطورية تنبح، فهذه مهمتهم، أما نحن فنقاوم لتحرير شعبنا”.

واستغل قائد اليسار في أمريكا اللاتينية الراحل والمناهض للولايات المتحدة كل فرصة للتعبير عن معاداته لحلفاء الولايات المتحدة. وكان قد صرح في 2009 غداة العدوان الصهيوني على غزة، بأن “إسرائيل” قامت بـ”محرقة” في غزة وطالب “بمحاكمة الرئيس “الإسرائيلي” أمام محكمة العدل الدولية”.

فى فبراير/شباط 2012 أجريت له عملية جراحية في كوبا، وفى أكتوبر/تشرين أول 2012 أعيد انتخابه لولاية جديدة لـ 6 سنوات وفى ديسمبر/كانون أول 2012 خضع لجراحة في هافانا لإزالة ورم سرطاني ولم يهدر أي فرصة للحديث مع الشعب، ووصف في إحدى المرات مديري شركات النفط بأنهم يعيشون في شاليهات فاخرة لإقامة حفلات، وفى 5 مارس/شباط 2013 توفى تشافيز.

هوغو تشافيز رائد الثورة البوليفارية الاشتراكية

كان هوغو تشافيز رائد الثورة البوليفارية الاشتراكية في البلاد عندما تولى السلطة في عام 1998. والآن بعد مرور أكثر من 20 عامًا، في مواجهة العدوان الأمريكي المستمر، أبقى الفنزويليون على روح الثورة على قيد الحياة.

أطلق تشافيز الثورة البوليفارية بهدف مقاومة الاستعمار الجديد والإمبريالية في أمريكا اللاتينية، وتأميم اقتصاد فنزويلا وتأمين رفاهية شعبه.

الضمان الاجتماعي للفقراء

واستخدم شافيز عائدات النفط لقيادة مختلف البرامج الاجتماعية المعروفة باسم “المهام البوليفارية”. وهدفت المهام إلى تحسين الرعاية الاجتماعية على مختلف المستويات، من بينها الرعاية الصحية والتعليم والإسكان العام.

وأصبحت الاحتياطات النفطية الفنزويلية أحد أكبر الاحتياطيات النفطية في العالم، وقام تشافيز باستغلال أرباح بيع النفط في برامج الضمان الاجتماعي للفقراء، كما أنه قام بتحسين البنية التحتية والصحة والتعليم، وعزّز برامج محو الأمية، وعالج كثيراً من المشاكل الاجتماعية الأخرى، التي كان يعانيها الشعب الفنزويلي.

قلق هوغو تشافيز على فقراء فنزويلا كان حقيقياً. لذلك، كانت الطبقات الاجتماعية والاقتصادية الفقيرة تكافئه بدعمها الكامل والمستمر له، فوافقت على الدستور الجديد الذي طرحه عليها. وفي عام 2009، وافق الفنزويليون على إلغاء الحد الأقصى لمدة انتخاب المسؤولين، الأمر الذي سمح له بالانتخاب لعدد لانهائيّ من المرات.

إنقاذ الأب الروحي فيديل كاسترو

أدّى الرئيس الفنزويلي الراحل، هوغو شافيز، الدور الأبرز في توفير الأموال والاستثمارات والنفط من أجل إنقاذ الأب الروحي فيديل كاسترو، ودولته كوبا، من الأزمة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي والحصار الأميركي الخانق. وكما كاسترو، الذي تجاوز حدود البلاد والقارة ليشارك، من موقع القيادة، في حركة ثورية يسارية مؤثّرة مع الشعوب والأنظمة التقدمية في أفريقيا وآسيا وأوروبا، كذلك كان تشافيز.

كان تشافيز ينهل طبعاً من “الغيفارية” -نهج الثائر الأممي تشي غيفارا-. ففي عام  2006، أشار إلى أن تشي غيفارا “ثوري لانهائي”. وكان الراحل ينزل بين الجماهير موشِّحاً صدره بوجه غيفارا. حتى إنه ترافق يوماً مع الزعيم الكوبي الراحل، فيديل كاسترو، في جولة في منزل غيفارا، واصفاً الجولة بـ “الشرف الحقيقي”.

تعوّدت الجماهير والأجيال المتلاحقة، في فنزويلا وكوبا وفي كل مكان، ترديدَ مقولة “نشعر بذلك حقاً. غيفارا على الدوام هنا معنا”. في فنزويلا أيضاً، نُشر كتاب تضمّن مقابلة جمعت ابنة غيفارا أليدا والرئيسَ تشافيز، عرض فيه خططه لـ”أميركا اللاتينية الجديدة” على أنها على طريق غيفارا.

الإرث الثوري، المقرون بالسعي للتغيير الاجتماعي، مع الطموح إلى توحيد القارتين الأميركيتين الجنوبية والوسطى، هو مسار تشافيز الذي سار فيه، وأورثه للرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

الرئيس الفنزويلي العنيد صارع المرض لسنواتٍ وقهره مراتٍ متعددة. خاض في أشهرهِ الأخيرة صراعاً سياسياً ضد خصومِه في الخارج قبل الداخلِ على الرغم من مرضه . اختاره الفنزوليون رئيساً لهم ونهجاً لحياتهم، وإرثاً ثورياً، على الرغم من إدراكهم صعوبة حالته الصحية. لكنهم، في اختيارِه، كانوا يختارون نهجاً أرساه تشافيز في اميركا اللاتينية، التي انتزعها من براثن الراسمالية الأميركية.

كان معروفاً بعدائه للولايات المتحدة

لطالما كرهت الحكومة الأمريكية الثورة البوليفارية اليسارية وخافت منها، ودعمت حتى الانقلاب اليميني عام 2002 الذي كان يهدف إلى إنهائها. لكن الجماهير الفنزويلية خرجت إلى الشوارع وهزمت محاولة الانقلاب ضد تشافيز وثورتهم.

تشافيز، كان معروفاً بعدائه للولايات المتحدة على طول الطريق، حيث اتهمها بدعم محاولة انقلاب عسكري أبعده عن السلطة لمدة يومين في العام 2002. في العام 2004، نجح في نزع فتيل الأزمة التي حاولت واشنطن تغذيتها بين فنزويلا وكولومبيا على الحدود بين البلدين.

كما عُرف بمعاداته الشديدة لـ”إسرائيل”، وكان مُقرباً جداً من الزعماء العرب، وعُرف بوقوفه بجانب القضية الفلسطينية دائماً؛ حيث لقّبه الكثيرون بـ “صديق العرب، أو صديق فلسطين، أو تشافيز العربي”.

حين قامت دولة الاحتلال بالعدوان على قطاع غزة عام 2009؛ أعلن تشافيز أن فلسطين هي دولة مستقلة حرة، وأن السفير الصهيوني؛ شخصٌ غير مرغوب به على الأراضي الفنزويلية. فأعاده لـ”إسرائيل”، وسحب سفيره من “تل أبيب”، وقلّص التعامل معها لأدنى مستوى.

كسر الحصار الذي فُرض على العراق

كان الرئيس هوغو تشافيز أول من كسر الحصار الذي فُرض على العراق، حيث زارها عام 2000 وتجول في شوارعها برفقة الرئيس الراحل صدام حسين.

ويعتبر الرئيس تشافيز من القلائل، الذين أعلنوا صراحة معارضتهم، لما يسمى بـ”الحرب على الإرهاب”، التي بدأتها الولايات المتحدة عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

ووصلت العلاقات بين “كراكاس” وواشنطن لأدنى مستوياتها عندما اتهم تشافيز إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن بأنها “تحارب الإرهاب بإرهاب” خلال الحرب في أفغانستان.

“إسرائيل” الأداة المنفذة لسياسات الإمبراطورية الأميركية

وتساءل الرئيس الفنزويلي خلال القمة العربية اللاتينية الثانية والتي عُقدت في العاصمة القطرية الدوحة: “لماذا لا يأمرون باعتقال الرئيس الأمريكي (السابق) جورج بوش، أو الرئيس “الإسرائيلي” شمعون بيريز؟”، ولماذا لم يجرِ لويس مورينو أوكامبو تحقيقا في أعداد الأطفال الذين قتلوا في العراق على أيدي القوات الأميركية وحلفائها؟”.

وفي أثناء العدوان على لبنان عام 2006، قرر تشافيز سحب سفير بلاده من “إسرائيل” وأعلن خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع “إسرائيل” إلى حده الأدنى، حيث قال أنه “لا فائدة من التعامل مع “إسرائيل”.

وفي مؤتمر صحفي مع الرئيس السوري بشار الأسد، قال تشافيز، “أصبحت “إسرائيل” الأداة المنفذة لسياسات الإمبراطورية الأميركية”، مطالباً “إسرائيل” بإعادة هضبة الجولان المحتلة التي احتلتها في عام 1967 وإنهاء الحصار الذى تفرضه على الأراضي الفلسطينية.

وأضاف “علينا أن نرفع مجددا راية عبد الناصر والاشتراكية وحكم الشعب وتحرير الشعب العربي”.

الاعتراف رسميا بفلسطين

وفي العام 2009، قامت فنزويلا بالاعتراف رسميا بفلسطين، ودشنت أول سفارة فلسطينية في العاصمة الفنزويلية كراكاس.

وكان تشافيز قد كشف عن نية بلاده فتح سفارة لها في فلسطين ورفع درجة التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفراء.

وخلال زيارة محمود عباس إلى فنزويلا في نفس العام، طالب تشافيز بتدريس القضية الفلسطينية في المدارس والجامعات بدول أميركا اللاتينية. وأمر وزير التعليم الفنزويلي أن يوزع خرائط للأراضي الفلسطينية على المدارس تُظهر ضيق المساحة التي يعيش فيها المليون ونصف فلسطيني في قطاع غزة الذي يحاصره الاحتلال. وأكد تشافيز على أنه من المهم للأجيال الصاعدة أن تتعلم من تاريخ هذه القضية.

ومن أشهر أقواله عن فلسطين” “ينبغي جر الرئيس “الإسرائيلي” إلى محكمة دولية ومعه الرئيس الأمريكي، لو كان لهذا العالم ضميرٌ حي، يقولون إن الرئيس الإسرائيلي شخصٌ نبيل يدافع عن شعبه، أيّ عالم عبثي هذا الذي نعيش فيه؟”.

وقال أيضاً ذات مرة: “لعنة الله على “اسرائيل”..عليك اللعنة، إرهابية، مجرمة”.

تشافيز تضامنه مع الرئيس السوري بشار الأسد

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أعلن تشافيز تضامنه مع الرئيس السوري بشار الأسد ضد “الاعتداءات الإمبريالية الأميركية وحلفائها الأوروبيين”.

وتساءل تشافيز في أول مؤتمر صحفي له بعد إعادة انتخابه: “كيف لي ألا أدعم حكومة الرئيس بشار الأسد الشرعية؟ هل يتوجب علي دعم الإرهابيين ودعم مجلسهم الإنتقالي الذي يقتل الناس في كل مكان؟ أنا لا أفهم كيف أن بعض الحكومات الأوروبية تضع يدها في يد الإرهابيين ولا تعترف بالحكومة الشرعية للبلاد. لذلك، سنواصل دعمنا للحكومة الشرعية الوحيدة في سوريا”.

وفي لقاء مع القناة السورية، قال تشافيز في نهاية اللقاء: “أود أن أودعكم قائلاً: إني أرى في أخي الرئيس السوري رجلاً دمثاً وعظيماً. وفي الوقت نفسه إن الرئيس بشار الأسد من أهم القادة المعاصرين في الوطن العربي، حفظه الله. احفظوه وادعموه ولتظهر قيادات عربية جديدة في الوطن العربي لتتحد من جديد. أنا بكل تواضع أقول: أشعر أنني عربي. أشعر بأنني سوري في عرقي دم عربي”.

المصادر:

مجلة “كنعان”/ الميادين/ صحيفة وطن/ وكالات أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى