الاخبار الرئيسيةالراية العالميةالوطن العربي

في إطار تطبيع العار.. اتفاق بين إماراتي – صهيوني لتنفيذ مشاريع في 6 دول إفريقية

“تل أبيب” وأبو ظبي اتفقتا على التعاون بمشاريع في القارة الإفريقية، وذلك في أعقاب عمل مشترك لوزارتي خارجية الطرفين.

AP Jon Gambrell

قالت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، إن “تل أبيب” وأبو ظبي اتفقتا على التعاون بمشاريع في القارة الإفريقية، وذلك في أعقاب عمل مشترك لوزارتي خارجية الطرفين.

وأوضحت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، في تقرير لها، أن “هذه المبادرة دفعت بها وزارتا الخارجية في كلا البلدين، حيث تعمل هذه الوزارات حاليًّا على إنشاء قاعدة بيانات تجمع بين الشركات “الإسرائيلية” والإماراتية”.

وأضافت أنه “تقرر في أعقاب بحث تسويقي أن المشاريع المشتركة ستتركز في مجالات الزراعة والمياه والاتصالات والرقمية”.

ووصفت الصحيفة الاتفاق بأنه “مرحلة أخرى في التطور السريع للعلاقات الاقتصادية بين البلدين”.

ولفتت إلى أن “حجم التبادل التجاري بين “إسرائيل” والإمارات قفز في أعقاب “اتفاقيات ابراهام” -اتفاقيات التطبيع- إلى 438 بالمئة في غضون عام، فيما تتوقع تقديرات أن يصل إلى مليارات الدولارات سنويًا في السنوات القريبة”.

ونقلت الصحيفة عن نائب قسم الاقتصاد في وزارة خارجية الاحتلال، ياعيل تسادوك، قوله: “محاورونا في الإمارات عكسوا أمامنا اهتمامًا كبيرًا لشركات محلية للتعاون مع الشركات “الإسرائيلية” بالمشاريع في إفريقيا”.

وسيتركز مشروع التعاون بين “إسرائيل” والإمارات في ست دول إفريقية، هي كل من أوغندا، وكينيا، ونيجيريا، وغانا، وساحل العاج والسنغال، وفقاً للصحيفة العبرية.

وأوضحت “يسرائيل هيوم” أن هذه الدول “اختيرت بحسب معايير ترتبط بمستوى القدرة على دفع المصالح التجارية، والنضج السياسي، ومشاريع مدرجة على جدول الأعمال وغيرها”.

وفي 15 أيلول/سبتمبر 2020، وقّعت الإمارات ودولة الاحتلال، في حديقة البيت الأبيض، اتفاقية تطبيع تحت مسمى “الاتفاق الإبراهيمي”، تلته عدة اتفاقات متعلقة بالتعاون الاقتصادي بين البلدين، أحدثها كان في أواخر أيار/مايو الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى