اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

فعاليات يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني

ذكرى قرار التقسيم المشؤوم 181

جمعية “الشتات الفلسطيني في السويد” وتجمع “عائدون” تعقدان مهرجانا خطابيا، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وفي ذكرى “قرار التقسيم”، بحضور قامات وطنية، مساندة إلى تحرير كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس، بالتزامن مع عقد سلطة عباس دايتون مؤتمرا تطبيعيا وسط رام الله بمشاركة صهيونية!

 

تعقد جمعية “الشتات الفلسطيني في السويد” وتجمع “عائدون” اليوم الإثنين، مهرجانا خطابيا، عبر تقنية “الزوم” الفضائي، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وفي ذكرى “قرار التقسيم”.

ويقام المهرجان الخطابي بحضور قامات وطنية، مساندة إلى تحرير كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس، والتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية والميثاق الوطني الفلسطيني وحق العودة، ذلك  في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت القدس.

وللمشاركة وحضور المهرجان يرجى الضغط على  “Join Zoom Meeting

Meeting ID: 833 985 4431
Passcode: 1

مؤتمر تطبيعي وسط رام الله بمشاركة صهيونية

وعلى الناحية الاخرى، لنقيض الموقف الفلسطيني الكل، في الوقت الذي يحشد الشعب الفلسطيني التضامن العالمي مع قضيته العادلة، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يأتي بالتزامن مع الذكرى المؤلمة جدا، لمؤامرة “قرار التقسيم” لفلسطين، يوم  29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1947، واستمرارا لامعانها بسقوطها المدوي بجريمة التطبيع الخياني، تنظم اليوم الإثنين، ما تسمى بـ  “لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي”، التابعة لسلطة المتذلل عباس دايتون، ومنظمته، تحت شعار واحد “إسرائيليون وفلسطينيون معًا لإنهاء الصراع”، مؤتمرا تطبيعيا وتظاهرة قالت إنها “تجمع القوى الداعمة لحل الدولتين وتوجهات السلام في المنطقة”، ذلك في مقر الرئاسة الفلسطينية المؤقت – قاعة الشقيري.

ووفقا للدعوة التي وجهها عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ومسؤول “لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي”، جاء في كتاب الدعوة “على المناضلين لأجل السلام وحل الدولتين الاشتراك في المؤتمر الجماهيري الداعي لإنهاء الصراع في قاعة الشقيري داخل مقر المقاطعة غداً الساعة السادسة مساءً”.

ويحمل كتاب الدعوة الموجه لـ”جماعات السلام الإسرائيلية” عنوان “إسرائيليين وفلسطينيين معاً لإنهاء الصراع”.

كما جاء في الكتاب “سنلتقي جميعاً فلسطينيين وإسرائيليين في رام الله لإنهاء الصراع ودعم حل الدولتين، نأمل رؤيتكم مشاركين في المؤتمر دعماً لجهود تحقيق السلام ولضمان مستقبل أبنائنا وأحفادنا”.

وهذا اللقاء ليس الأول ولن يكون الأخير من نوعه، إذ سبقه لقاءات عدة جمعت مسؤولي سلطة عباس بالمستوطنين وقادتهم، وستتبعه لقاءات قادمة في ظل استجداء المتذلل عباس قادة الكيان للقاء به، ولو على حساب مقايضة رواتب الاسرى والشهداء، في استهتار واضح بمشاعر الفلسطينيين وجراحهم النازفة منذ مئة عام، ولا تزال تنزف في كل شبر من فلسطين، وفي دليل صارخ على بعد سلطة عباس عن الموقف الشعبي الفلسطيني الذي يرفض مثل هذه اللقاءات.

وتأتي هذه اللقاءات التطبيعية على وقع تعاظم جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، فضلا عن تزايد الاستيطان بشكل غير مسبوق، ومحاربة سلطة عباس دايتون كل نشاط فلسطيني احتجاجي ضد الاحتلال، واعتقالها المقاومين والمناضلين، وتغليظ عصاها بوجه الشعب الفلسطيني الرافض للتطبيع والتنسيق الأمني.

كما يأتي هذا المؤتمر الخياني بعد سويعات من اقتحام رئيس دولة الاحتلال يتسحاك هرتسوغ، المسجد الإبراهيمي، الذي شدد على ان “العلاقة التاريخية للشعب اليهودي بالخليل، مع الحرم الإبراهيمي، بتراث الأمهات والآباء، أمر لا يرقى إليه الشك”.

سلطة المتذلل عباس، التي لم تخرج بأي تصريح حتى الأن في ذكرى “قرار التقسيم”، واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تقدم خدمة مجانية للاحتلال دون أدنى جدوى فلسطينية، من خلال هذه اللقاءات التطبيعية، التي تظهر موقفها الواضح والصريح بأنها باعت القضية الفلسطينية، منذ “أوسلو” المشؤوم، لهاثا وراء تمسكها بالكرسي.

وهنا نكرر كيف لنا أن  نقنع العالم بجرائم الاحتلال وانتهاكاته وعدالة قضيتنا وبضرورة مقاطعة الاحتلال، وفرض العقوبات عليه، في الوقت الذي تواصل سلطة المتذلل عباس الإرتماء بأحضان الإحتلال!

روابط ذات صلة:

منظمة التحرير تواصل سقوطها بوحل التطبيع.. تظاهرة تطبيعية وسط رام الله بمشاركة صهاينة

استمرار لمسلسل التطبيع الرسمي الذي ترعاه حركة “فتح” وسلطة عباس مع الاحتلال الصهيوني، لا تتوقف ما تسمى  “لجنة التواصل مع…

أكمل القراءة »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى