الراية العالميةالعالم الإسلامي والعالم

غانتس ونظيره اليوناني يناقشان زيادة التعاون العسكري و”التهديد الإيراني”!

وزير جيش الاحتلال بني غانتس، يقول إن “العلاقات الأمنية “الإسرائيلية” واليونانية لها أهمية كبيرة للشعبين وللمنطقة أجمع. سعدت بالحديث معه حول زيادة التعاون بين الصناعات العسكرية، والتحديات الإضافية التي تواجهنا خاصة التهديد الإيراني”.

بيني غانتس- تصوير Reuters

قالت وسائل إعلام صهيونية أن “وزير جيش الاحتلال بني غانتس، اجتمع يوم الثلاثاء، مع وزير الدفاع اليوناني ضمن إطار مؤتمر  الطاولة المستديرة الحكومية السنوية الاقتصادية في اليونان”.

وقال غانتس في سلسلة من التغريدات إن “العلاقات الأمنية “الإسرائيلية” واليونانية لها أهمية كبيرة للشعبين وللمنطقة أجمع. سعدت بالحديث معه حول زيادة التعاون بين الصناعات العسكرية، والتحديات الإضافية التي تواجهنا خاصة التهديد الإيراني”.

وتابع: “تحدثت أيضاً خلال المؤتمر، عن اختبار قاذفة الأقمار الصناعية الإيرانية منذ أسبوع واحد فقط. إنه يظهر أن إيران لديها القدرة على تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات قد تصل إلى وسط أوروبا، بالإضافة إلى الأنظمة الباليستية والطائرات بدون طيار التي يمكن أن تصل إلى شرق البحر المتوسط”.

ونقل الإعلام الصهيوني كلمة غانتس أمام مؤتمر “الإيكونوميست”. وقال غانتس خلالها إنّ “إيران هي أوضح مثال على تهديد إقليمي وعالمي واسع. في الفترة الأخيرة نفذت تجربة في منطقة سمنان على منصة إطلاق أقمار اصطناعية، والتي يمكن استخدام تقنيتها لتطوير صاروخ طويل المدى عابر للقارات”، معتبراً أنّه “يمكن أن يشكل مثل هذا الصاروخ تهديداً لمناطق في وسط أوروبا”.

وتابع أنه “أيضاً هناك الطائرات المسيّرة المتطورة التي يستخدمونها، ومنظومات الصواريخ الأخرى التي تطورها إيران، يمكن أن تصل الآن في حال وجود قرار  إلى آلاف الكيلومترات، بما في ذلك المنطقة التي نتواجد فيها”.

وعرض غانتس صور أقمار اصطناعية من الأشهر الأخيرة تظهر فيها 4 سفن، زعم أنها إيرانية تبحر في البحر الأحمر. وقال: “إيران توسّع من نشاطاتها الهجومية في المنطقة بشكل عام، وفي المنطقة البحرية بشكل خاص، وهي تتمركز عسكرياً في البحر الأحمر، مع سفن عسكرية تقوم بدوريات غير عادية”.

واعتبر غانتس أنّ “التواجد العسكري الإيراني في البحر الأحمر في الأشهر الأخيرة يُعد الأهم منذ عقد”، وهو “تهديد مباشر على التجارة، الطاقة والاقتصاد العالمي”.

وفيما يتعلق بالمسيرات الثلاثة التي أطلقها حزب الله منذ أيام، قال غانتس إنّ “الطائرات المسيرة التي أطلقت في اتجاه منصة كاريش، تهدف إلى عرقلة المفاوضات التي تجري حول الحدود البحرية بين “إسرائيل” ولبنان”.

في الوقت نفسه، وصل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الجديد يائير لابيد، صباح اليوم، إلى باريس. وبحسب الإعلام الصهيوني، تحدّث لابيد عن لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقال إنّهما “سيناقشان التهديد الإيراني والاتفاق النووي، إضافة إلى التوتر مع حزب الله على الحدود اللبنانية”.

وتطرّق لابيد إلى إرسال حزب الله طائرات مسيّرة في اتجاه منصة “كاريش”، وقال إنّ من فعل ذلك “يجب أن يعلم أنّه يخاطر على نحو غير ضروري بسلامته”، وأضاف: “سنناقش ما حدث في الفترة الأخيرة قبالة السواحل اللبنانية. “إسرائيل” لن توافق على هذا النوع من الهجمات”.

وكانت وسائل إعلام عبرية قد تحدثت غير مرة عن الخشية الإسرائيلية من هجمات أخرى لحزب الله على حقل “كاريش”، وقالت إن “لدى حزب الله قدرات أكثر أهمية بكثير من القدرة التي جرى إظهارها، والتي كان هدفها الأساسي إيصال رسالة وليس بالضرورة إلحاق الأذى”.

وتأتي هذه التحركات في ضوء محاولة الاحتلال لتوسيع قنوات التنسيق الأمني والعسكري في المنطقة، فيما يعرف بالناتو الشرق أوسطي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى