اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينيةكلمة الرايةمقاطعة انتخابات الكنيست الصهيوني

عودة قرف معركة انتخابات الكنيست الصهيوني (الحلقة الثانية)

كلمة الراية

مؤسسات “الدولة” والأحزاب الصهيونية والاعلام الصهيوني يحثون العرب على التصويت!

لكن شعبنا سيقاطع هذه الانتخابات أكثر من أي جولة سابقة!

يجمع ” خبراء” الانتخابات الصهاينة والمهنيين من مستشاري كبار المرشحين للأحزاب الصهيونية أمثال نتنياهو ولابيد وغانتس، ان المعركة القادمة هي على الصوت العربي الإسرائيلي، لأنه “شرابة الخرج” المتصهينة التي ستساعد احد الأطراف اليمينية على، ربما التمكن من تشكيل حكومة ب61 مقعد لمدة سنة كما تعودنا في الجولات الخمس الأخيرة في غضون ثلاث سنوات ونصف.

وستكون شبيهة بالخمس حكومات المأزومة التي سبقتها، بحسب الاستطلاعات، الا اذا تحالف نتنياهو مع غانتس وبرئاسة الأخير، وايضاً لمدة محدودة، وهذا غير مضمون، مع العلم اننا كجماهير وشعب جربناهما ولم يعد يهمنا امرهما كجماهير خاضعة للحكم الصهيوني سواء ” الاحتلال المدني” او الاحتلالي العسكري او كشعب ولا نتحدث عن متأسرلين ربطوا مصيرهم مع دولة الكيان حتى من “منطلقات وطنية” لقسم منهم او مصلحيين مستعدين لبيع شعبهم للأعداء من جماعة الأحزاب الصهيونية ومتصهينين شركاء في الحكومة/ات.

لذلك تم اتخاذ قرار (هنا بيت القصيد في هذا المقال) في لجنة الانتخابات المركزية التي تتشكل من ممثلين للأحزاب ” الإسرائيلية “، بان يتم الإعلان أو الابلاغ في يوم الانتخابات خمس مرات يومياً بدلاً من مرتين حسب “القانون” السابق، عن نتائج الانتخابات في الوسط العربي فقط، ليس كوسط عربي بشكل عام كما في السابق ايضاً، بل تسمية البلدات العربية الأكثر مقاطعة للانتخابات !!!!

لماذا؟

هم يجيبون على هذا السؤال كالتالي: ” كي يحثوا ويحفزوا ويضغطوا على جمهور الناخبين العرب من اجل الخروج والتصويت، ويضغطوا كذلك على نشطاء الأحزاب والاعلام اليهودي والعربي المجير والمأجور (الامر الذي سنعالجه في أسبوع آخر) بهدف جر الناخب العربي الى صناديق الاقتراع واستغلاله كشرابة خرج كما ذكرنا آنفاً في حلحلة ازمة الحكم المستعصية بين اليمين واليمين في دولة الكيان!

فهل تعلمنا من تجربة الامس القريب العباسية ام لا!

الاستطلاعات اجابت على هذا السؤال ايضاً، والاجابة هي التي اخافت الأحزاب الصهيونية والدولة العميقة ولجنة الانتخابات المركزية، الذين يسعون جميعاً لتأكيد انتزاع شرعنة كيانهم من ” عرب إسرائيل ” (الفلسطينيين)، حيث أكدت نتائج الاستطلاعات ان التجربة الاسلاموية في الانخراط بحكومة بينيت الأخيرة، ستعمق ظاهرة مقاطعة الانتخابات الكنيستية الصهيونية القادمة!

هذا القرار يشكل انتهاكاً لقانون الانتخابات الصهيوني الأساسي، حيث يقوم بدعاية انتخابية مباشرة ومعلنة في يوم الانتخابات ويتدخل بحرية الرأي لدى الناخب العربي عينياً، وهذه عنصرية واضحة بعيدة كل البعد عن المساواة المطلقة بين “المواطنين” في المعركة الانتخابية، مما يزيد جمهور المقاطعين اصلاً قرفاً منها واصراراً على مقاطعتها!

بهذا السياق ، فان جمعيات الداخل المختصة ” بنزاهة وشفافية وديمقراطية وقانونية ” المعركة الانتخابية، مطالبة ان تذهب للمحكمة العليا والطعن بقرار لجنة الانتخابات المركزية  من اجل “مساواة” المصوتين العرب مع اليهود على الأقل في يوم الانتخابات ومنع كل مظاهر الدعاية الانتخابية في يوم الانتخابات عينياً، كمكبرات الصوت في السيارات والمساجد ووسائل الاعلام الأخرى  مثل راديو الشمس والقنوات العربية الإسرائيلية كتلفزيون “هلا”  و”مساواة” وغيرهما الكثير من المواقع العربية المأجورة والمجندة  ( وهذا ايضاً سنعالجه على انفراد ) . هنا نتحدث فقط عن يوم الانتخابات ويوم الصيام عن الدعاية الانتخابية الذي يسبقه، والله ” بحسب قانون المساواة بين المواطنين الاسرائيليين” …

اجعلوها معركة أخلاقية وديمقراطية، تحترم إرادة الناس، وسنحترمكم أكثر … وسنقبل ونحترم ما سيقرره الناس بغض النظر عن المشاركة في عملية التصويت او مقاطعتها!

فاين هذه الجمعيات القانونية العربية او المحامين الافراد الذين يهمهم هذا الموضوع من هذه القضية ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى