اخبار الوطناخبار دولة الاحتلالالاخبار الرئيسيةالتحرير للاسرىالراية الفلسطينيةتقارير الراية

“عندما وصلت المعلومة الدقيقة” القي القبض على الاسيرين المتبقيين في بيت بشرق جنين

مليون سؤال يطرحه كل فلسطيني وعربي : لماذا لم تتم حمايتهم ولماذا لم يتحصنوا في المخيم الاصعب للاختراق!

الراية نيوز تعرض قراءة سريعة في الاخبار التي ترشح من الاعلام الصهيوني ومحلليه هذا الصباح.

يتضح ان :

“يديعوت أحرنوت ” العبرية قالت ان “القوات الإسرائيلية طوّقت منزلاً محدداً في المكان”!

اجهزة “الشاباك” والمتعاونين معها هي من حددت مكان اختباء وليس تحصن ايهم ومناضل، ومعهما حارسين اثنين فقط  تم القاء القبض عليهم ايضاً .

قوات الاحتلال تعاملت باشتباكات خفيفة مع مجموعات مسلحة منتشرة في اماكن اخرى من  المدينة  ومنها حاجز “الجلمة”، بهدف التمويه وعدم لفت الانظار الى مكان اختباء الاسيرين ايهم ومناضل ، الذي اصبح يعرفه جيش الاحتلال الذي مهد من خلال عدة اجهزة مخابراتية و”وحدات خاصة” لاحتلال المنطقة الشرقية من جنين بهدوء الواثق من المعلومة الذهبية  التي بيديه .

الادهى من كل ذلك ان احد السجينين -يقال انه ايهم-  اتصل بوالده بعد تطويق المنزل ليبلغه “انه يريد تسليم نفسه حفاظاً على حياة الناس”. هذا يعني انهما استعملا الهواتف النقالة خلال فترة الاختباء وربما التنقل لعدة بيوت ، الامر الذي سهل على قوات الاحتلال استخدام التكنولوجيا ايضاً في تحديد اماكن تواجد الاسيرين . ويتساءل مراسل القناة “12”  العبرية، للشؤون العربية : “لماذا لم يتحصن السجناء في مخيم جنين الاكثر امناً وصعوبةً في الوصول اليه ؟”.

لقد نوه الاعلام الصهيوني دائماً بعد القاء القبض على الاربعة الاوائل بان هناك سجين على الاقل وصل جنين ، لكن اتضح انهما اثنان .

ان عفوية الشق الثاني من خطة الهروب تبريء ساحة السجناء الستة من المسؤولية  بما يتعلق بالسجناء الاربعة الذين القي القبض عليهم داخل الـ 48 ، لكنه يلصق لائحة اتهام كبيرة بالتنظيمات الفلسطينية بمنطقة جنين ويوجه الاضواء الى ما يسمى الاجهزة الامنية التابعة لسلطة دايتون وماذا كان دورها في توفير المعلومة الدقيقية ، بما يتعلق بالقاء القبض على السجينين الاخيرين  ايهم ومناضل .

السؤال الاهم : لماذا لم تقتل “اسرائيل” اي سجين او اي مدافع عن السجناء ؟ هل خوفاً من ردات الفعل بسبب ما يحظى به السجناء من تعاطف لدى الشعب الفلسطيني ، ام بسبب تفاهمات مع اطراف فلسطينية معنية ؟

لقد بدأ التحقيق مع ايهم ومناضل ، وسيتركز حتماً على : كيف وصلا جنين ومن الذي قدم لهما المساعدة ، رغم انها هشة ولم تنقذهما من اعادة الاعتقال .

شعبنا كله تضامن ويستمر في التضامن مع الاسرى الذين اعيد اعتقالهم ومع كل الحركة الاسيرة ، ولا نعتقد ان الاعمال الاحتجاجية والتضامنية ستتوقف ، بل نتوقع تصعيداً في الضفة الغربية تحديداً ، رداً على اعادة الاعتقال بسبب المعلومة الدقيقة التي وصلت من المتعاونين الى مشغليهم واعوانهم في “الشاباك”.

لقد اخترق الاساطير الستة كل اجهزة الامن والسجون والمخابرات ، الا ان المخابرات اعادت الاعتبار وماء الوجه لجهازها وقالت لشعبنا انه ايضاً مخترق وها هي تصل الى السجناء الذين حرروا انفسهم ، بمساعدة متعاونين من شعبهم ، فلا حاجة للعنتريات والجعجة الفارغة . فمثلما اخترقناهم على يد ابطال ، اخترقونا على يد عملاء من بين ظهرانينا ..

فهل ستتم محاسبة المتخاذلين والفاشلين الفلسطينيين المعنيين ، بسبب فشل حماية وتأمين السجناء الستة وبخاصة الاثنين الاخيرين ايهم ومناضل ، ام سنكتفي بالانتصار المتعلق بشق الهروب الاسطوري من داخل سجن الجلبوع .

الآن “اسرائيل ” تتحفز لردود فعل الشارع الفلسطيني برمته ، هل سيصمت وينكفيء ام سيخرج ليواجه الاحتلال ، خاصة في منطقة جنين! .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى