اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالتحرير للاسرىالراية الفلسطينيةالمرجعتقارير الراية

عشية يوم الطفل العالمي- الاحتلال اعتقل أكثر من 750 طفلا منذ مطلع العام

 أكثر من (750) حالة اعتقال سجلت بين صفوف الأطفال، والفتية، منذ مطلع العام الجاري، من بينهم جرحى، تعرضوا لإطلاق نار نفذه جيش الاحتلال الصهيوني قبل الاعتقال، وخلاله.

الصورة التي هزت العالم- لدى اعتقال الطفل فوزي الجنيدي

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني 750  فتى وطفلاً منذ مطلع العام الجاري، منهم جرحى تعرضوا لإطلاق نار قبل الاعتقال وأثناءه، ومرضى.

وتشير الإحصاءات والشهادات الموثقة للمعتقلين الأطفال، إلى أن غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم تعرضوا لشكل أو أكثر للتعذيب الجسدي والنفسي، عبر أدوات وأساليب ممنهجة منافية للقوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات الخاصة بحقوق الطفل.

وأكد نادي الأسير الفلسطيني، في تقرير صدر عنه عشية يوم الطفل العالميّ الذي يُصادف الـ20 من تشرين الآخِر/ نوفمبر، أن 160 طفلًا يرسفون في سجون الاحتلال، منهم ثلاث فتيات في سجن “الدامون”.

وأشار إلى أنه من الأطفال المعتقلين خمسة أطفال رهن الاعتقال الإداريّ، أحدهم تجاوز سنّ الطفولة مؤخرًا.

وأضاف نادي الأسير في تقريره، أنّ نسبة عمليات الاعتقال والانتهاكات التي ترافقها تُشكّل عاملًا مهمًّا في قراءة مستوى الانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها.

وتابع أنّ حصيلة حالات الاعتقال بلغت منذ أواخر عام 2015، أكثر من 9300 حالة اعتقال، وتُشكّل عمليات الاعتقال اليومية بحقّ الأطفال المقدسيين النّسبة الأعلى مقارنة مع بقية محافظات الوطن.

وتشير الإحصاءات والشهادات الموثّقة إلى أنّ غالبية الأطفال الذين اعتقلوا تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التّعذيب الجسدي والنّفسيّ.

وما تزال قضية الأسير أحمد مناصرة الذي اعتقل وهو في سن الـ13، الشاهد الراهن والأبرز على ما يتعرض له الأطفال من عمليات تعذيب نفسيّ وجسديّ.

وتتمثل الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأطفال بـاعتقالهم ليلًا، والاعتداء عليهم بالضّرب المبرّح أمام ذويهم، وإطلاق النار عليهم خلال اعتقالهم، وإبقائهم مقيدي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين قبل نقلهم إلى مراكز التّحقيق.

وأشار نادي الأسير إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال تحتجز الأطفال في مراكز توقيف وسجون تفتقر للحد الأدنى من المقوّمات الإنسانية، حيث تحرم العديد منهم من حقهم في التّعليم والعلاج الطّبي، ومن توفير الاحتياجات الأساسية لهم.

وشهدت الأعوام السابقة تصاعدًا في عمليات القمع، وسُجلت أبرز هذه المحطات في بداية عام 2020، في سجن “الدامون”.

وأكد نادي الأسير الفلسطينيّ، أنّ المنظومة الحقوقية الدولية لم تحدث اختراقًا واضحًا يُفضي لوقف أو خفض وتيرة الاعتقالات، والانتهاكات التي يتعرض لها الطّفل الفلسطينيّ.

ومنذ مطلع العام الجاري ورغم أن نسبة الاعتقالات بين صفوف الأطفال لا تعتبر الأعلى مقارنة مع السنوات القليلة الماضية، إلا أن مستوى عمليات التنكيل المرافقة كانت من السنوات الأكثر تنكيلا منذ أواخر عام 2015، تاريخ بداية (الهبة الشعبية).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى