الاخبار الرئيسيةالراية العالميةالعالم الإسلامي والعالمالوطن العربي

عرض روسي لقسد لوقف العملية التركية وقسد ترفض.. قائد القوات الروسية زار الحسكة والتقى زعيم “قسد”

 وفد روسي من قاعدة “حميميم” الروسية في اللاذقية يصل مطار القامشلي أقصى شمال شرق سوريا، ويتوجه الى الحسكة ويجتمع مع قادة “قسد”.

Reuters

وصل وفد روسي من قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية وصل اليوم، الى مطار القامشلي أقصى شمال شرق سورية، وتوجه الى الحسكة وعقد اجتماعا مع قادة “قسد”.

أفادت مصادر أنّ قائد القوات الروسية في سوريا ألكسندر تشايكو زار، اليوم الأحد، محافظة الحسكة شمالي شرقي البلاد، والتقى زعيم ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية -قسد” الموالية للاحتلال الأمركي في سوريا، مظلوم عبدي.

وذكرت مصادر “الميادين” أنّ اللقاء “بحث التهديدات التركية بشنّ عملية برية وسبل اتخاذ إجراءات تمنع وقوع العملية”، مؤكّدةً أنّ تشايكو “أعاد طرح فكرة انتشار الجيش السوري على امتداد الشريط الحدودي وبعمق 30 كلم”.

وتضمن الاجتماع عرضا روسيا لـ”قسد” يتضمن انسحاب قسد من كامل الشريط الحدودي واستبدال الجيش السوري بالفيلق الخامس كانتشار لاقناع الاتراك بوقف العملية العسكرية على مناطق قسد.

وأوضح المصدر  أن قسد رفضت العرض الروسي ليعود الوفد الروسي الى مطار القامشلي ومن ثم غادر الى “حميميم”.

وتأتي الزيارة في ظلّ التوتر الكبير الذي تشهده المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا مؤخراً من خلال القصف الجوي والمدفعي التركي على مواقع تنظيم قسد والقصف الصاروخي المقابل على قرى تركية حدودية، بعد اتهام أنقرة للتنظيم بعلاقته بتفجير اسطنبول الأخير.

وكان تشايكو التقى عبدي عام 2020 لبحث التنسيق مع الطرف التركي بشأن غارات على موقع كردي.

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إنّ هناك خلافات بين روسيا وتركيا بشأن الوضع في سوريا، لكنّ “مستوى علاقاتنا وحكمتنا السياسية يسمحان لنا بحل هذه الخلافات، ليس من خلال المواجهة، بل من خلال المفاوضات الصعبة والطويلة أحياناً، ولكن مع ذلك بالمفاوضات”.

كما حذّر الكرملين تركيا من “زعزعة الاستقرار” شمالي سوريا، حيث شنّت أنقرة عدة غارات جوية على مقاتلين كرد، غداة طرح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان احتمال إطلاق عملية برية في الأراضي السورية.

من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الأحد، أنّ “نتيجة العمليات العسكرية التركية في شمال العراق وسوريا ستكون ناجحة”.

وأشار إلى أنّه “في ظروف الشتاء الصعبة، يجري صراع مهم في كل من منطقة الزاب شمالي العراق وفي شمال سوريا”، معقباً بأنّ “نتيجة هذا الصراع ستكون مواتية لصالح تركيا”.

ومنذ يومين، أكد إردوغان أنّ هدفه من العملية العسكرية في شمالي سوريا والعراق هو إقامة “حزام أمني من الغرب إلى الشرق”  على طول الحدود الجنوبية للبلاد في أقرب وقت ممكن”.

كما أوضح الرئيس التركي أنّ “العملية العسكرية في شمال العراق وسوريا لن تبقى محدودة بالعملية الجوية وما تمّ تنفيذه حتى الآن”، مبيناً أنّه ستجري مناقشات بشأن مشاركة قوات برية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى