اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

عائلة صالحية في الشيخ جراح ترابط في منزلها متحدية قرار الاحتلال

منذ ساعات الصباح الأولى، تواصل عائلة صالحية رباطها في منازلها حماية من اخلائه لصالح بلدية الاحتلال الصهيوني بحجة “المنفعة العامة”.

محمود صالحية يرفض ان يعيش النكبة مجددا، يرفض ان يعيش أبنائه ما عاشه من تهجير وتشريد، ويرفض ان تكون والدته ضحية لعملية تهجير جديدة، فاختار التواجد مع أفراد عائلته على سطح منزله بين أنابيب غاز والبنزين.

وقال” سأحرق البيت ونفسي اذا اقتربوا من هنا، لن نرحل من جديد ولن يتكرر مشهد تهجير عائلتي من قرية عين كارم”

امام جنود الاحتلال المدججين بالاسلحة هتف الشبان ورددوا تكبيرات تاكيدا على رفضهم الخروج من المنزل وثباتهم مع عائلة صالحية.

وقال الناشط محمد ابو الحمص ان الاحتلال دفع بقواته بفرقها المختلفة الى الموقع، نناشد كافة المسؤولين التدخل لانقاذ الوضع وحماية العقار.

واضاف ان البلدية تتذرع بمصادرة الأراضي بحجة المنفعة العامة ولكن بعد سنوات تحولها لمقرات للوزارات او لقوات الاحتلال او لخدمة المستوطنين.

وبالتزامن مع ذلك تواصل طواقم البلدية اخلاء المنشآت التجارية المحيطة بالمنزل وهي عبارة عن مشتل ومعرض للسيارات وصالون حلاقة، مغسلة للسيارات ومكانيكي.

واوضح صالحية ان الارض المهددة تبلغ مساحتها 6 دونمات تضم المنزلين والمنشات التجارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى