الاخبار الرئيسيةالراية العالميةالعالم الإسلامي والعالمصحة وتكنولوجيامجلة الراية

صواريخ “تسيركون” الروسية تثير رعب الغرب

بوتين بصواريخ "تسيركون" اخترق دفاعات "الناتو" ووضع حدّا للغرب في أوكرانيا

صواريخ “تسيركون” الروسية فرط الصوتية تغرس الخوف في نفوس الخبراء العسكريين الغربيين.

www.trud.ru

أثارت صواريخ “تسيركون” الروسية، فرط الصوتية، رعب الخبراء العسكريين الغربيين.

وذكرت صحيفة “فرانكفورتر روندشاو” الألمانية أنّ صواريخ “تسيركون” الروسية فرط الصوتية “تغرس الخوف في نفوس الخبراء العسكريين الغربيين”.

وقال الكاتب جان فريدريك وندت إنّ “الصواريخ التي تفوق سرعة الصوت تُعدّ كابوساً بالنسبة إلى الاستراتيجيين العسكريين الغربيين”.

وأضاف أنّه “على عكس أنظمة الصواريخ الأخرى، يمكن التحكم في صواريخ تسيركون حتى بعد إطلاقها”.

وأشار إلى أنّ “هذا المزيج من القدرة على التحكم والسرعة يجعلها غير معرضة فعلياً لأنظمة الدفاع الجوي”.

ولفت وندت إلى أن “روسيا أصبحت أول دولة تضيف أسلحة تفوق سرعة الصوت إلى ترسانتها، فيما الآن تعمل الصين والولايات المتحدة على أنظمة أسلحة مماثلة”.

ويأتي هذا بعدما تحدّث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن صواريخ “تسيركون”، مؤكّداً أنّها قادرة على حماية أمن البلاد بشكل فعّال.

ويتميز صاروخ “تسيركون” الروسي، بقدرته على أداء المناورات الجوية، وإصابة مختلف أنواع الأهداف، ويصل مداه إلى آلاف الكيلومترات.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إدخال فرقاطة الأميرال غورشكوف، المزودة بصواريخ تسيركون الفرط الصوتية، للخدمة.

 بوتين يخترق دفاعات “الناتو” ويضع حدّا للغرب في أوكرانيا

وبهذا الصدد، أكدت صحيفة Express البريطانية أن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نشر صواريخ “تسيركون” فرط الصوتية، يمثل “اختراقا لدفاعات “الناتو” البحرية، ويمنع الغرب من التمادي في أوكرانيا”.

وقالت الصحيفة: “نشر روسيا صواريخ فرط صوتية يمكنها من اختراق الدفاعات البحرية لحلف “الناتو”.

وأشار مارك ألموند، مدير معهد دراسات الأزمات، إلى أن بوتين تمكن من منع الغرب من “التمادي” في أوكرانيا بمساعدة مثل هذه التكنولوجيا المتقدمة والارتقاء بالنزاع إلى مستوى أعلى.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق اليوم أن إطلاق حاملة الصواريخ “الأميرال غورشكوف” حدث هام جدا، حيث تحمل صواريخ لا مثيل لها في العالم وتضمن أمن روسيا لعقود من الزمن.

وقال: “اليوم نشهد على حدث مهم، حيث بدأت حاملة “الأميرال غورشكوف” رحلة بحرية بعيدة، وهو أمر معهود لا غرابة فيه. لكن هذه المرة، تم تجهيزها بصواريخ “تسيركون” فرط الصوتية، التي لا مثيل لها في العالم”.

يذكر أن سرعة صواريخ “تسيركون” تصل إلى 9 أضعاف سرعة الصوت، ومداها إلى ألف كيلومتر ويمكن إطلاقها من الجو والبر، والبحر من السفن والغواصات، كما يمكن تزويدها برؤوس حربية مختلفة بما فيها النووية.

وكشفت صحيفة “واشنطن تايمز” في وقت سابق نقلا عن تقرير للكونغرس أن الولايات المتحدة متخلفة عن روسيا والصين في الأسلحة فرط الصوتية، وعاجزة عن تعقب الأسلحة الروسية فرط الصوتية.

ما هي “تسيركون”؟

هي صواريخ روسية تفوق سرعتها سرعة الصوت، وبإمكانها التحليق لمسافة تصل إلى 1000-1500 كيلو متر في 10 دقائق.

وتعدّ هذه الصواريخ، التي عرفت للمرة الأولى في العام 2017، فائقة الدقة في إصابة أهدافها.

وبحسب تقارير إعلامية، فإنّ سرعة صاروخ “تسيركون” قد تصل إلى ما يقرب من 8 أضعاف سرعة الصوت في الفراغ، وهو ما يعادل نحو 9700 كيلو متر في الساعة.

ومؤخراً، أصبحت روسيا أول دولة على الإطلاق تستخدم أسلحة تفوق سرعة الصوت في عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

ويأتي هذا في حين أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في شهر تموز/يوليو الماضي أنّ فرقاطة “الأدميرال غورشكوف” ستكون أول سفينة تتسلح بصواريخ “تسيركون” فرط الصوتية.

نبذة عن الأسلحة فرط الصوتية الروسية

وتمتلك روسيا منظومات صاروخية فرط صوتية حديثة، لا يوجد لبعضها مثيل في العالم، ومن بينها “كينجال” و “تسيركون” ومجمع “أفنغارد”.

في فبراير/شباط 2019، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، أن صواريخ “تسيركون” ستكون قادرة على إصابة الأهداف الأرضية والبحرية على مسافة تزيد عن ألف كيلومتر بسرعة حوالي 9 ماخ. وفي 24 أغسطس/آب من العام الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توقيع عقد لتوريد هذه الصواريخ.

ويشار إلى أن “كينجال”، هو صاروخ فرط صوتي عالي الدقة، تحمله مقاتلات اعتراضية من طراز “ميغ-31”. وهو يستطيع إصابة أهداف على مدى أكثر من 2000 كيلومتر، مع ضمان تخطي جميع أنظمة الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي الحالية واللاحقة. ودخل هذا الصاروخ الخدمة القتالية في الجيش الروسي منذ عدة سنوات.

في ديسمبر/كانون أول 2019، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأنه تم وضع في الخدمة القتالية أول فوج صاروخي مسلح بصواريخ باليستية عابرة للقارات برأس حربي فرط صوتي من طراز “أفانغارد”. ويشار إلى أن الرؤوس الحربية لهذا النظام الاستراتيجي الروسي الجديد قادرة على الوصول إلى سرعات حوالي 27 ماخ. ووفقا للمصادر العسكرية الروسية، سيكون “أفانغارد” ردا فعالا على نشر نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي.

من المعروف أنه سيتم تحميل الرؤوس الحربية لـ”أفانغارد” على الصواريخ الباليستية العابرة للقارات من طراز UR-100N UTTH، ومن ثم لاحقا ستصبح صواريخ “سارمات” الجديدة العابرة للقارات.

“الناتو” يحذّر من خطورة التقليل من قدرات روسيا

وفي وقت سابق، حذر الأمين العام لحلف شمالي الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ، من خطورة التقليل من قدرات روسيا، قائلاً إن “روسيا لا تنوي التخلي عن أهدافها في أوكرانيا، ولذلك من الخطر التقليل من شأنها”.

وقبل أيام، دعا ستولتنبرغ، الدول الغربية إلى الاستعداد لنزاع طويل الأمد في أوكرانيا، وعبّر عن اعتقاده أن روسيا لا تنوي التخلي عن أهدافها في أوكرانيا.

وسبق أنّ حذرت روسيا من خطة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن المواجهة العسكرية الفعلية مع روسيا، قائلةً إنّها “محفوفة بعواقب كارثية”.

روابط ذات صلة:

“خنجر لا يُقهر”.. ما هي صواريخ “كينجال” الروسية دخلت الخدمة للمرة الأولى في أوكرانيا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى