الاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينيةمن ذاكرة النكبة

ستة اعوام على “انتفاضة السكاكين”

وستة أعوام على استشهاد مفجر "انتفاضة القدس" مهند الحلبي

يصادف اليوم الثالث من تشرين/أكتوبر الذكرى السادسة لانطلاقة ” انتفاضة السكاكين -انتفاضة القدس ” – وستة اعوام لاستشهاد مفجر “انتفاضة الساكاين” مهند الحلبي، ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي سواء بالدهس أو بعمليات الطعن أو من خلال اطلاق النار، والتي جاءت بالتزامن مع حدث جلل هز الكيان الصهيوني وهي عملية “نفق جلبوع- نفق الحرية” والذي سطر من خلاله ستة أسرى فلسطينيين اسطورة استثنائية  من خلال اختراق اعتى السجون المحصنة من ناحية امنية كما يدعي الاحتلال ويتمكنوا من انتزاع حريتهم .

انطلقت في الثالث من تشرين أول/أكتوبر 2015 “انتفاضة القدس” التي عرفت بـ”انتفاضة السكاكين”، وساهمت جملة من العوامل في تحضير الأرضية لانطلاقها فيما كان السبب المباشر في اندلاعها تصاعد الاعتداءت الصهيونية على المسجد الأقصى، كان في مقدّمتها الاعتداء على حركة الرباط في المسجد، لا سيما استهداف المرابطات، والاقتحامات المستمرة للأقصى، وفي مقدّمتها الاقتحامات السياسية التي تصدّرها وزير زراعة الاحتلال في ذلك الوقت أوري أريئيل وهو من حزب “البيت اليهودي”.

استمرّ زخم العمليات منذ بدء الانتفاضة في 2015 وعلى مدى عام 2016، وشهدا عاما 2017 و2018 عددًا من العمليات النوعية التي جرى فيها استعمال السلاح.

وإثر عمليات “انتفاضة السكاكين”، سارع الاحتلال بتنفيذ إعدامات ميدانية للفلسطينيين، حيث أظهرت إحصائية أن 68% من عمليات الإعدام للشبان الفلسطينيين خلال الانتفاضة تمت بمناطق الحواجز المنتشرة بمناطق الضفة.

ومنذ انطلاق الانتفاضة، حافظت على طابعها الشعبي، إذ إن معظم العمليات خططها ونفذها شبان أخذوا قرارهم بأنفسهم، ودأبت الفصائل الفلسطينية على الترحيب بتلك العمليات.

وعلى مدار عامين، ظل الرعب الصهيونية هو المسيطر على المؤسسة الحاكمة، ما جعل سلطاته تتخذ إجراءات عقابية وأمنية مشدد، ظنا منها أن ذلك يحجم من الانتفاضة، وهو نقيض الواقع.

واستخدمت قوات الاحتلال في مواجهة الانتفاضة ووأدها عدة خطوات، كان أبرزها: هدم البيوت و”احتجاز الجثامين” والاستعانة بـ “المستعربين”.

ففي خطوة عقابية لأهالي الشهداء، اتبعت قوات الاحتلال سياسية احتجاز جثامين الشهداء، بينما خرجت عدة حملات مناديه باستعادتها؛ فيما لا يزال حتى اللحظة عشرات جثامين الشهداء المحتجزة، وجميعهم من محافظات الضفة.

كما استعانت قوات الاحتلال لمواجهة الانتفاضة بالقوات الخاصة من وحدات “المستعربين”، وذلك عبر دسهم في المواجهات الدائرة مع الشبان الفلسطينيين بالضفة الغربية، والانقضاض على ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة منهم.

إذ أثرت “انتفاضة القدس” التي بدأت بعملية الشاب مهند الحلبي أحد ابناء حركة “الجهاد الإسلامي” على منظومة “الامن الاسرائيلية” وأربكت حساباتهم على مدار السنوات الماضية.

نقطة تحول

ففي مثل هذا اليوم من عام 2015 ودع الشهيد مهند الحلبي عائلته وأسرته، متجها إلى مدينة القدس المحتلة ووصل إلى باب “الاسباط” بالبلدة القديمة.

وما أن رأى مهند جنود الاحتلال، المدججين بالسلاح يذلون الفلسطينيين ويهينون كبار السن حتى انتفض صارخًا “الله أكبر” تمكنت من طعن جندي والاستيلاء على سلاحه وفي تلك اللحظة فتح مهند النار على الجنود المتواجدين في المكان ليقتل منهم اثنين ويصيب 3 بجراح متفاوتة قبل أن يتمكن جنود الاحتلال من اصابة مهند بعشرات الطلقات النارية.

العملية التي نفذها الشهيد مهند الحلبي أسست لمرحلة جددة وهي انتفاضة القدس والتي عرفت ايضًا بانتفاضة السكاكين، وانطلقت العمليات البطولية في كل مكان في الضفة والقدس المحتلتين، حيث تمكن منفذو عمليات الطعن والدهس، من قتل عدد كبير من جنود ومستوطني الاحتلال.

وقد فشل الاحتلال الصهيوني في رهانه على تدجين جيل ما بعد اتفاق “أوسلو”، ودفعه إلى نسيان قضيته ووطنه ومقدساته، ويعتبر هذا الجيل، جيل مهند الحلبي وأبناء جبارين في سجل النضال الفلسطيني، عصي على الانكسار والنسيان، وقد فتحت هذه العملية البطولية للحلبي الباب أمام عشرات الشبان الثائرين لتنفيذ عمليات في القدس والضفة الغربية. ولذلك ليس من المبالغة أبدًا الحديث عن تداعيات الانتفاضة على “المجتمع” الإسرائيلي، وخاصة على الصعيد المعنوي-النفسي.

فبرغم التفوق “العسكري الاسرائيلي الكاسح” بالمعنى التقليدي، وبرغم كل الجرائم والانتهاكات الاحتلالية، بل بسببها إلى حد كبير، تفجرت حالة الغليان الفلسطيني المتراكم في هذه الهبة الانتفاضية الملحمية التي انطلقت من المدينة المقدسة لتنتشر سريعًا في أنحاء الوطن المحتل من بحره إلى نهره، وقد نجحت هذه الانتفاضة وفقًا للمؤشرات والمعطيات والشهادات المختلفة، وخاصة الاسرائيلية منها، في مراكمة جملة من الانجازات الإعلامية والمعنوية إلى حد كبير، ناهيكم عن تأثريتها على الاقتصاد الاسرائيلي، وصورة “اسرائيل” على المستوى الدولي ،بينما تجذرت الانتفاضة في المجتمع الفلسطيني بوصفها فعل صمود وتحدٍ وبقاء في وجه البطش والقمع وبلدوزر الإرهاب والاستيطان، وتغلغلت تداعياتها السلبية في صميم نسيج مجتمع الاحتلال على مختلف الأصعدة.

فعلى قدر الضربات التي وجهتها الانتفاضة من خلال سلسلة عمليات الطعن والدهس المستمرة المفتوحة لجيش ومؤسسات الاحتلال، وعلى قدر الخسائر التي منيت بها دولة الاحتلال، على قدر ما أصابت النسيج السياسي المعنوي لتلك الدولة، الأمر الذي ينعكس بين آونة وأخرى في استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي.

وفي ذلك البعد، أظهر استطلاعان للرأي العام، نشراه موقع “واللا” الالكتروني وصحيفة “يديعوت أحرونوت الجمعة: – 01.01.2016 -، “أن أغلبية الإسرائيليين فقدت الشعور بالأمن في أعقاب الهبة الفلسطينية، وأن شعبية حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قد تراجعت بشكل ملموس”. وبحسب استطلاع “واللا”، “فإن 61% من الإسرائيليين يشعرون بأن مستوى أمنهم تضرر أو تضرر جدًا منذ بدء الهبة الفلسطينية الحالية، بينما قال 29% إن مستوى أمنهم لم يتضرر كثيرًا، وفقط 9% اعتبروا أن مستوى أمنهم لم يتضرر أبدًا”، ولا شك ان تداعيات وتأثيرات الانتفاضة على العمق الإسرائيلي بمختلف عناوينة متزايدة متنوعة مع تنوعها واستمرارها، الأمر الذي انعكس في سلسلة متصلة من الشهادات والمعطيات المتنالية.

وانتقالًا إلى جبهة الحرب النفسية المعنوية وهي الأخطر، فإنها تلعب دورًا كبيرًا في الانتصار أو الهزيمة في المواجهة، وفي “الاحصائيات الإسرائيلية” المتعلقة بالنتائج الأولية لهبة القدس، فقد أشارت إلى زيادة في طلب الإسرائيليين الحصول على سلاح بنسبة 5000%، وزيادة في مراجعة العيادات النفسية بنسبة 100%، نظرًا لأن عمليات الطعن والدهس، في القدس وأنحاء الضفة والداخل الفلسطيني، تطور لم يعرفه الإسرائيليون، كسلاح رئيسي فلسطيني، في المواجهات السابقة على هذ النحو، رغم أن القتلى من الجنود والمستوطنين والمدنيين الإسرائيليين، حتى الآن، يقلّ كثيرًا جدًا عن عددهم في الانتفاضتين، لكن الأثر النفسي أكبر، وأشار أخصائي فلسطيني في الطب النفسي، هو فضل عاشور من غزة، الى أنه يوجد في إسرائيل 3000 طبيب نفسي، بينما في البلاد العربية قاطبة 800 طبيب نفسي– المركز الفلسطيني للإعلام-2015-10-20-“.

وفي التفاصيل فقد أظهر استطلاع للرأي أجري بين اليهود فقط ونشرته صحيفتا “معاريف” و”جيروزاليم بوست- 06/12/2015 -” أن نصف الإسرائيليين تخوفوا من المشاركة في احتفالات عامة في أعقاب تصاعد التوتر الأمني في البلاد إثر الهبة الفلسطينية”، وقال 81% إنهم غيروا تصرفهم في أعقاب العمليات التي ينفذها فلسطينيون، منذ مطلع تشرين الأول الماضي، بينما قال 46% إنهم “سيفكرون مرتين” قبل المشاركة في احتفالات عامة، وقال 37% إن الأحداث لن تؤثر على قرارهم في هذه الناحية، وأشار 21% إلى أنهم يعرفون شخصًا أصيب في العمليات التي نفذها فلسطينيون، وقال 77% أنهم يشعرون ب”انعدام الأمن”، بينهم 52% أجابوا أنهم “لا يشعرون بأمن كبير” و25% أجابوا أنهم “يشعرون بانعدام الأمن”.

وأظهرت دراسة تحليلية إحصائية شاملة، أجرها مركز “القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني”، لعدد العمليات والمحاولات المتقدمة لتنفيذ العمليات 240 عملية ضد الاحتلال، قتل فيها 29 قتيلاً إسرائيليًا، منها 20 عملية دهس، 88 عملية طعن، 48 محاولة، 84 عملية إطلاق نار.

وأشارت الدراسة إلى أن العمليات الفردية، شكلت صدمة من العيار الثقبل للمؤسسة “الأمنية الإسرائيلية”، التي أقرت على لسان قائد هيئة الأركان، أن هناك عجز بلغ 100 % استخباري أمام العمليات الفردية، وعن التأثير على بنية المجتمع الصهيوني”قال المركز 80 % من المجتمع الإسرائيلي تأثر في موجة الأحداث بانتفاضة القدس، 100 % تأـثر المستوطنون من العمليات في الضفة الغربية، في إشارة إلى الشعور بفقدان الأمن الشخصي بشكل متفاوت-تقرير المركز الفلسطيني للإعلام- الأربعاء 20.01.2016”.

في خطوة غير مسبوقة نشرت صحيفة “مشبحا” 2015-10-30″ التابعة لليهود المدينين “الحريديم” نصًّا بالعربية حول الوضع في الحرم القدسي الشريف، النص الذي حمل عنوان: “توقفوا عن قتلنا نحن لا نحج إلى جبل الهيكل”، جاء فيه: “لن تشاهدوا أبدًا حريديم يصعدون إلى الجبل”، في إشارة منهم إلى الحرم القدسي، وأشار مراقبون إلى أن نشر نص كهذا يعد أسلوبًا استثنائيًا ويدل على المستوى الذي بلغه الخوف الإسرائيلي من العمليات الفلسطينية.

عمليات الطعن

ففي 3 أكتوبر، أقدم الشاب مهند الحلبي على طعن مستوطنين يهوديين في القدس بمنطقة “باب العامود”، ما أدى إلى مقتلهم واستشهاده فيما بعد.

وشهد يوم 7 أكتوبر، عدة عمليات طعن أولها في “تل أبيب”، فطعنت الأسيرة المحررة شروق دويات 18 عاماً، “مجندة إسرائيلية” قرب “بتاح تكفا” ، وتم اعتقالها، كما استشهد الشاب أمجد الجندي 20 عاماً، في اليوم ذاته، برصاص شرطة الاحتلال، بعد طعنه جندياً، كما قام فتى يبلغ من العمر 15 عاماً بطعن “جندي إسرائيلي” في كتفه في حي الطور في الضفة الغربية، وتمت إصابة الجندي واعتقال الفتى.

وفي يوم 8 من أكتوبر، في البلدة القديمة تحديداً منطقة باب الأسباط في القدس، أقدم شاب فلسطيني يدعى أحمد التونسي، بهجوم على ثلاثة “مستوطنين إسرائيليين”؛ ما أسفر عن إصابة اثنين ومقتل الثالث، وفر هارباً، بينما استشهد شاب فلسطيني آخر يبلغ من العمر 19 عاماً، عندما طعن ثلاثة أفراد من شرطة الاحتلال قرب بوابة دمشق في مدينة القدس، حينما طلبوا منه إبراز هويته فأشهر في وجههم السكين فأصابهم، وبينهم حالة خطيرة، وفي القدس أيضاً أصيب شاب فلسطيني من قبل جيش الاحتلال، حاول قتل مستوطن بتوجيه عدة طعنات له أمام باب العامود.

وفي 9 أكتوبر، طُعن يهودي في مدينة ديمونة جنوب الأراضي المحتلة من قبل شاب بدوي فلسطيني، فيما استشهد شاب مقدسي متأثراً بإصابته خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في مخيم شعفاط في القدس بعد طعنه لـ”جندي إسرائيلي”، كما استشهد شاب فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال بشبهة تدبيره هجوماً ضد جنود الاحتلال في مخيم قلنديا، ويدعى محمد لافي أبو لطيفة، ويبلغ من العمر 20 عاماً.

وفي 10 أكتوبر أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية النار على سيدة فلسطينية في مدينة العفولة داخل الخط الأخضر، وقاموا بقتلها بدم بارد؛ لاشتباهها بحمل سكين، كما أقدم شابان فلسطينيان، على طعن ثلاثة جنود إسرائيليين من وحدة النخبة “إيسام”؛ ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة الآخرين في منطقة باب العامود في القدس؛ الأمر الذي دفع الجنود لإطلاق وابل من الرصاص الحي عليهم، فاستشهد الشاب وتم إصابة رفيقه.

وفي 11 من أكتوبر، أصيب ثلاثة مستوطنين يهود؛ أحدهم مجند في عملية طعن قرب حيفا بمستوطنة “جان شموئيل” بمدينة الخضيرة في الداخل المحتل، ونفذها الشاب الفلسطيني علاء رائد محاميد، بعد ما دهس المستوطنين وترجل من سيارته ليطعنهم، ولكن تم إطلاق النار عليه ومن ثم اعتقاله.

وفي يوم  12 أكتوبر، استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال، في منطقة باب الأسباط، في البلدة القديمة في القدس، بعد أن “طعن إسرائيلياً“، وأصيبت سيدة فلسطينية برصاص شرطة الاحتلال، بعد أن طعنت إسرائيلياً، قرب مقر قيادة الشرطة في حي الشيخ جراح في مدينة القدس، وقالت شرطة الاحتلال أنها قتلت شاباً فلسطينياً، فيما اعتقلت آخر بعد أن نفذا عملية طعن في مستوطنة “بسغات زئيف”، شمالي القدس المحتلة.

وقالت شرطة الاحتلال، يوم الثلاثاء، 13 أكتوبر، إن فلسطينيين مسلحين بسكاكين ومسدس قتلوا ثلاثة أشخاص على الأقل وأصابوا عشرات آخرين في هجمات في القدس وضاحية في مدينة تل أبيب.

الى ذلك، بات الفلسطينييون يعرفون أن مصيرهم بأيديهم ولا تقرره اتفاقيات السلام المزعوم، ولا اجتماعات جامعة العرب أو مؤتمر المسلمين، كما أن “انتفاضة السكاكين” أبرزت بأن الجيل الجديد لا يعرف “أوسلو” ولا يعترف، وصارت الانتفاضة خارطة الطريق الوحيدة.

احصائيات

بلغ آخر ما نشر عن احصائيات الانتفاضة حتى يونيو، في دراسة لمركز “القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني”،  أن عدد شهداء انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من أكتوبر عام 2015، بلغ 327 شهيدا، فيي حين قدرت خسائر الاحتلال في الانتفاضة إلى 59 قتيلا و1179 جريحا.

وكشف موقع” المعهد الأورشليمي لشؤون الدولة”، أن هذه الانتفاضة استشهد فيها 249 فلسطينيا بينهم 77 من مدينة الخليل وأكثر من 70% منهم غير منتمين لتنظيمات فلسطينية مسلحة.

وهنا أبرز الاعتداءات التي سبقت انطلاق انتفاضة السكاكين ومهّدت لها، وأبرز العمليات ما بين عامي 2015 و2019:

· 2015/7/26: وزير الزراعة في حكومة الاحتلال أوري أريئيل يقتحم المسجد الأقصى في ذكرى “خراب المعبد”.

· 2015/7/31: مستوطنون يحرقون عائلة دوابشة في نابلس، ما أدّى إلى استشهاد الطفل الرضيع علي ووالديه، فيما أصيب الطفل الناجي أحمد بعدما أصيب بحروق بالغة.

· 2015/8/24: شرطة الاحتلال تبدأ بمنع المرابطات من دخول الأقصى بالتزامن مع اقتحامات المستوطنين.

· 2015/9/8: وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون يحظر ما أسماه تنظيمي المرابطين والمرابطات.

· 2015/9/13: وزير الزراعة أريئيل يقتحم الأقصى بالتزامن مع “رأس السنة العبرية” ويدعو المستوطنين إلى اقتحام المسجد.

· 2015/9/18: الاحتلال يطلق النار على أحمد خطاطبة، فيستشهد في 2015/9/24.

· 2015/9/22: الاحتلال يعدم ضياء التلاحمة وهديل الهشلمون بدم بارد.

· 2015/10/1: تنفيذ عملية “إيتمار” التي أدّت إلى مقتل مستوطن وزوجته.

· 2015/10/3: مهند الحلبي ينفذ عملية طعن في القدس تؤدي إلى قتل مستوطنين وجرح ثلاثة آخرين.

· 2015/10/4: قوات الاحتــلال تقتل فادي علون من العيسوية بالقدس المحتلة بدعوى تنفيذه عملية طعن.

· 2015/10/9: الاحتـــلال يقتل 5 فلسطينيين خرجوا في غـزة في مسيرات تضامن مع انتفاضة القدس.

· 2015/10/13: المقدسيان بلال أبو غانم وبهاء عليان ينفذان “عملية الباص” في مستوطنة “أرمون هنتسيف”، وهي عملية مزدوجة استعمل فيها المنفذان السكين والمسدس، وأدّت إلى مقتل ثلاثة مستوطنين وجرح 11 آخرين، فيما استشهد عليان واعتقل رفيقه بلال.

· 2015/10/24: الإعلان عن “تفاهمات كيري” حول المسجد الأقصى.

· 2015/11/17: وزير جيش الاحتــلال يعلن الحـركة الإسلامية – الجناح الشمالي على أنّها خارجة على القانون، ويحظر التعامل مع مؤسساتها.

· 2016/1/1: عملية إطلاق نار في “تل أبيب” ينفذها نشأت ملحم من الداخل الفلسطيني المحتل.

· 2016/2/3: ثلاثة شبان ينفذون عملية طعن في القدس تؤدي إلى إصابة 4 مستوطنين.

· 2016/4/18: عبد الحميد أبو سرور ينفذ عملية استشهادية ويفجر عبوة ناسفة في الباص 12 بالقدس المحتلة.

· 2016/5/10: انفجار عبوة ناسفة عند مدخل حزما.

· 2016/6/8: شابان من الخليل ينفذان عملية إطلاق نار في مجمع شارونا التجاري في “تل أبيب”.

· 2016/7/1: قتل مستوطن وجرح ثلاثة في عملية إطلاق نار عند مدخل مستوطنة “عنتائيل”.

· 2016/9/16: الأردني سعيد العمرو ينفذ عملية طعن في القدس المحتلة.

· 2016/9/19: أيمن كرد ينفذ عملية طعن في القدس المحتلة.

· 2016/10/9: المقدسي مصباح أبو صبيح (أسد الأقصى) ينفذ عملية إطلاق نار بالقدس المحتلة أدت إلى قتل جندي في وحدة “اليسام” ومستوطِنة.

· 2017/1/8: فادي القنبر ينفذ عملية دهس في مستوطنة “أرمون هنتسيف” في القدس المحتلة ما أدّى إلى مقتل 4 جنود وإصابة 15 آخرين.

· 2017/4/6: عملية دهس بالقرب من مستوطنة “عوفرا” تؤدي إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر.

· 2017/7/14: عملية إطلاق نار نفذها في الأقصى ثلاثة شبان من آل الجبارين من الداخل المحتل، أدّت إلى مقتل اثنين من جنود الاحتلال وإصابة ثالث.

· 2017/7/21: عملية طعن في مستوطنة “حلميش” نفذها عمر العبد، والحصيلية مقتل 3 مستوطنين وجرح رابع.

· 2017/9/26: نمر الجمل ينفذ عملية إطلاق نار في مستوطنة “هار آدار” شمال غرب القدس المحتلة، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة من جنود الاحتلال.

· 2018/2/9: عملية إطلاق نار نفذها أحمد نصر جرار قرب مستوطنة “حفات جلعاد” جنوب نابلس وأدّت إلى مقتل مستوطن.

· 2018/3/16: عملية دهس نفذها علاء راتب عبد اللطيف قرب مستوطنة “ريحان” شمال الضفة الغربي أدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.

· 2018/7/26: عملية طعن نفذها محمد طارق يوصف في مستوطنة “آدم” أدت إلى مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين.

· 2018/10/9: عملية إطلاق نار نفذها أشرف نعالوة في المنطقة الصناعية “بركان” قرب مستوطنة “أريئيل” شمال الضفة، والحصيلة مقتل مستوطنين وإصابة 11 آخرين.

· 2018/12/9: صالح البرغوثي ينفذ عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “عوفرا” شمال شرق رام الله ويصيب 9 مستوطنين.

· 2018/12/13: عاصم البرغوثي ينفذ عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “جفعات آساف” قرب رام الله، ويقتل جنديين إسرائيليين.

· 2019/3/17: عملية إطلاق نار عند مفرقي “أريئيل” و”جيتي أفيشار” والحصيلة مقتل مستوطنين أحدهما رجل أمن.

· 2019/3/4: عملية دهس في رام الله وإصابة اثنين من قوات الاحتلال.

· 2019/7/6: عملية دهس قرب حاجز حزما تؤدي إلى إصابة 5 عناصر من قوات الاحتلال.

· 2019/8/1: عملية طعن في القدس والحصيلة جرح أحد أفراد شرطة الاحتلال.

· 2019/8/23: عبوة ناسفة في مستوطنة “دوليف” تؤدي إلى مقتل مستوطنة وجرح مستوطنين آخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى