الراية العالميةالعالم الإسلامي والعالم

رئيسي: المسألة المهمة المطروحة في المفاوضات النووية تتمثّل برفع العقوبات عن إيران

الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، يقول إن “المسألة المهمة المطروحة في المفاوضات النووية  تتمثّل برفع العقوبات عن إيران”.

© Sputnik . Maksim Blinov

قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن “المسألة المهمة المطروحة في المفاوضات النووية  تتمثّل برفع العقوبات عن إيران”.

ولفت رئيسي إلى أنّ “ملف التحقيق المفتوح ضد إيران، في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هو أحد الملفات التي يجب حلّها للمُضي في الاتفاق النووي”، مشدداً على “ضرورة إغلاق ملف تحقيقات الوكالة الدولية للوصول إلى اتفاق”.

وتابع رالرئيس الإيراني: “نؤكد ضرورة الحصول على ضمانات من واشنطن لتلافي أي تنصُّل أميركي من الاتفاق النووي، كما خَبِرنا سابقاً”.

وأوضح رئيسي أنّ “الشركات تخشى الدخول في مشاريع اقتصادية مع إيران من دون ضمانات بشأن ديمومة الاتفاق النووي”، مضيفاً “أننا لن نربط اقتصاد الجمهورية الإسلامية بالاتفاق النووي”.

وقال الرئيس الإيراني إنّ “الإدارة الأميركية الحالية تدّعي أنها لن تكون كسابقتها، لكن ما نراه حتى اللحظة لا يشي بذلك”، مؤكداً أنّ “الكرة الآن في ملعب واشنطن. فإذا أرادت العودة إلى الاتفاق النووي فعليها أن تثبت ذلك”.

أمّا بشأن منظمة شنغهاي، فأشار رئيسي إلى أنّها “تشكل فرصة للجمهورية الإسلامية، والعكس صحيح”.

ووقّعت إيران، في 15 أيلول/سبتمبر، مُذكّرة بشأن انضمامها إلى منظمة شنغهاي للتعاون.

والجدير ذكره أنّ الدول الأعضاء الـ8 في منظمة شنغهاي للتعاون أكّدت، في البيان الختامي، أنّ “من المهم تنفيذَ خطة العمل الخاصة ببرنامج إيران النووي”.

وفي سياق حديثه، قال الرئيس الإيراني إنّ “سياسة الجمهورية الإسلامية في إيران هي سياسة لا للشرق ولا للغرب”.

ولفت رئيسي إلى أن “إيران تمد يد العون إلى كل الدول التي تتعاون معها”، والأولوية طبعاً، على حد تعبيره، هي لدول الجوار، وعمل طهران يُيبّن ذلك.

 وبشأن الأزمة الأوكرانية، قال الرئيس الإيراني: “نعلن دعمنا أيَّ حل لإنهاء الحرب”.

وتطرّق الرئيس الإيراني، في مؤتمره الصحافي، إلى القضية الفلسطينية، قائلاً إنّ “الظلم الذي يعيشه الفلسطينيون يجب أن ينتهي، والاتفاقات التي دفعت بها أميركا لم تُثمر”.

وأضاف رئيسي أنّ “أي حل يتجاهل حقوق الفلسطينيين ليس حلاً عادلاً”.

 وبشأن الأزمة الأوكرانية، قال الرئيس الإيراني: “نعلن دعمنا أيَّ حل لإنهاء الحرب”.

وتطرّق الرئيس الإيراني، في مؤتمره الصحافي، إلى القضية الفلسطينية، قائلاً إنّ “الظلم الذي يعيشه الفلسطينيون يجب أن ينتهي، والاتفاقات التي دفعت بها أميركا لم تُثمر”.

وأضاف رئيسي أنّ “أي حل يتجاهل حقوق الفلسطينيين ليس حلاً عادلاً”.

وفيما يخص موضوع وفاة مهسا أميني، جدد الرئيس الإيراني قوله إنّ القضية قيد المتابعة، مضيفاً أنّه وعد عائلة الشابة بأن “التحقيقات ستأخذ مجراها، وهذا واجبنا”.

وأوضح رئيسي أنّ “الرأي النهائي تعلنه الجهات القضائية المختصة”.

وسأل الرئيس الإيراني: “لماذا يتم التعامل بازدواجية مع الدول، خلال مثل هذه الحوادث، التي لا تلقى المتابعة نفسها في أميركا؟”.

وفي وقت سابق اليوم، قال رئيسي، في ردّ على سؤال بشأن حادث وفاة الفتاة الإيرانية، مهسا أميني، إنّ “الدفاع عن حقوق الانسان هو جوهر الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وقبل يومين، نشرت الشرطة الإيرانية مقطع فيديو التقطته كاميرات المراقبة، يوثّق اللحظات الأخيرة للشابة مهسا أميني، في مركز الشرطة.

وقالت شرطة طهران إنّ اللقطات تُثبت عدم تعرّض مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، لأي عنف أو إيذاء جسدي. ويُظهر المقطع الشابة الإيرانية داخل مركز “شرطة الأخلاق”، تتحدث إلى سيدةٍ أخرى، وفجأة أمسكت برأسها، واصطدمت بمقعد، وسقطت أرضاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى