اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

دعوات للتوجه للخان الأحمر والتصدي للاحتلال الإثنين

نشطاء فلسطينيون يطلقون  دعوات للتوجه، إلى الخان الأحمر شرق القدس المحتلة؛ لدعم ومساندة الأهالي، ووقف مخطط تهجيرهم.

الخان الاحمر- تصوير Reuters

أطلق نشطاء فلسطينيون دعوات للتوجه، يوم غد الاثنين، إلى الخان الأحمر شرق القدس المحتلة؛ لدعم ومساندة الأهالي، ووقف مخطط تهجيرهم.

وتتزامن الدعوات مع نوايا اليمين الصهيوني المتطرف، وأعضاء في “الكنسيت” اقتحام الخان الأحمر والدفع باتجاه تهجير سكانه.

وقال وزير الأمن الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير، في تصريحات له، مساء يوم السبت، إنه سيطالب في اجتماع الحكومة اليوم الأحد، بالإخلاء الفوري للخان الأحمر، مشدداً أنه لن يقبل بأي حال من الأحوال حالة يتم فيها إخلاء وتدمير البؤر الاستيطانية.

وقال الشيخ ناجح بكيرات، رئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث، إن حكومة الاحتلال تهدف لتهجير أهل القدس والتضييق عليهم بأي شكل من الأشكال، وتقليل الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.

 وأكد بكيرات أن أهالي الخان الأحمر على أهبة الاستعداد لمواجهة مخططات الاحتلال، التي لن تزيدهم إلا إصراراً وثباتاً.

ويُخطط أعضاء “كنيست” من حزب “الليكود”، لتنفيذ جولة في قرية الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، الاثنين؛ بهدف الضغط للعمل على إخلائها وهدمها.

ومن المتوقع أن تُنفذ حكومة الاحتلال قرار هدم القرية البدوية خلال الفترة القريبة المقبلة، بعد أن وافقت محكمة الاحتلال العليا بناءً على طلب من منظمة “ريغافيم” الاستيطانية، التي يرأسها رئيس “حزب الصهيونية الدينية”، وزير المالية يتسلئيل سموتريتش.

ويعد مخطط تهجير سكان الخان الأحمر جزءًا من مشاريع الاحتلال الهادفة إلى تهويد القدس وتهجير سكانها لمصلحة الاستيطان، ليصل عددهم إلى أقل من 20% من سكان المدينة.

ويحيط بالخان الأحمر عدد من المستوطنات، حيث يقع التجمع ضمن الأراضي التي تستهدفها سلطات الاحتلال لتنفيذ مشروعها الاحتلالي المسمى بـ(E1)، والذي يتضمن إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية؛ بهدف ربط مستوطنة “معاليه أدوميم” مع مدينة القدس.

وفي أيلول/ سبتمبر 2018، أصدرت محكمة الاحتلال “العليا” قراراً نهائياً بهدم وإخلاء الخان الأحمر، بعد رفضها التماسَ سكانه ضد إخلائهم وتهجيرهم وهدم التجمع المكوّن أغلبه من خيام ومساكن من الصفيح.

وسبق أن كشف الاحتلال عن مخطط جديد وضعته حكومة الاحتلال، يهدف إلى إزالة قرية “خان الأحمر”، على أن يُعاد بناء قرية أخرى تبعد نحو 300 متر عن الموقع الأصلي.

ويقطن نحو 190 فلسطينيًّا من عشيرة عرب “الجهالين” البدوية المنحدرة من “النقب” المُهجّرة عام 1948، في التجمع المقام منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي.

روابط ذات صلة:

الخان الأحمر يقاوم تفريغه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى