الراية العالميةالعالم الإسلامي والعالمالمرجعتقارير الراية

“خنجر لا يُقهر”.. ما هي صواريخ “كينجال” الروسية دخلت الخدمة للمرة الأولى في أوكرانيا!

صاروخ باليستي روسي قادر على الطيران بعشرة أضعاف سرعة الصوت يدخل على خط الحرب في أوكرانيا ما يشكل انعطافة العملية العسكرية الروسية منذ بدايتها.

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، اليوم السبت، أنّ الجيش الروسي استخدم صواريخ فرط صوتية من طراز “كينجال”، لتدمير مستودع عسكري تحت الأرض غرب أوكرانيا.

ويتم إطلاق صواريخ “كينجال” من مقاتلات “إم أي إف-31″، ويمكنها ضرب أهداف على مسافة تصل لألفين كيلومتر، وفقاً لروسيا. وتتجاوز سرعة الصواريخ سرعة الصوت بمرات عدة، ويمكن أن تبلغ سرعتها أكثر من ستة آلاف كيلومترات في الساعة. وتفيد موسكو بأن هذا الطراز من الصواريخ الذي يمكن التحكم به بشكل كبير، تعجز عن رصده كل أنظمة الدفاع الجوي.

وقال كوناشينكوف، في إيجازٍ صحافي إن “القوات الروسية أطلقت من طائرة مقاتلة صواريخ فرط صوتية، ودمّرت مستودعاً كبيراً تحت الأرض يحتوي صواريخ وذخيرة طائرات للقوات الأوكرانية في قرية ديلياتين في مقاطعة إيفانو- فرانكوفسك”.

وبحسب كوناشينكوف، فإنّ القوات الروسية دمّرت 69 منشأة عسكرية أوكرانية، ليل السبت، وأسقطت 12 طائرة مسيّرة أوكرانية، مضيفاً أنّ القوات الروسية دمرت 4 مراكز قيادة، بما في ذلك مركز قيادة لواء في قرية زابوياني، و4 أنظمة صواريخ مضادة للطائرات، منها 3 من طراز “إس-300” ونظام “بوك إم 1″، و3 راجمات صواريخ، و12 مستودعاً للصواريخ وأسلحة المدفعية، إضافةً إلى 43 مستودعاً للمعدات العسكرية.

واختبرت روسيا، خلال شباط/فبراير الماضي صواريخ “كينجال” فرط الصوتية للمرة الأولى في سوريا.

وفي سياقٍ متصل، أعلن الجيش الروسي استخدام نظام الصواريخ الساحلي المضاد للسفن “باستيون” لتدمير مراكز الاستخبارات اللاسلكية لقوات الإشارة الأوكرانية بالقرب من مدينة أوديسا.

وأضاف كوناشينكوف أنّ نظام الصواريخ الساحلية “باستيون” دمّر مراكز الاستخبارات اللاسلكية لقوات الإشارة الأوكرانية في بلدتي فيليكي دالنيك وفيليكودولينسكوي في مقاطعة أوديسا.

بدورها، اعترفت كييف أنّها فقدت إمكانية الوصول إلى بحر آزوف، بعد إحكام القوات الروسية قبضتها على ميناء ماريوبول الرئيسي.

ودخلت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يومها الـ24، حيث يواصل الجيش الروسي تدمير الأهداف العسكرية الأوكرانية، وسط استمرار الغرب في إمداد كييف بالسلاح والدعم المادي والسياسي.

وفي ما يلي، نستعرض أهم خصائص وميزات “خنجر” روسيا الذي يسجل دخوله بالنزاع شرقي أوروبا:

ينتمي صاروخ “كينجال” البالستي فرط الصوتي وصواريخ كروز من نوع “زيركون” لعائلة جديدة من الأسلحة طورتها روسيا ويقول عنها الرئيس فلاديمير بوتين إنها “لا تقهر”.

اسمه باللغة الروسية “كينجال” ويعني “الخنجر”، وهو صاروخ باليستي يطلق من الجو، وقد كشف عنه بوتين في مارس/ آذار 2018.

يصل مداه إلى 2000 كيلومتر، ويمكن للصاروخ القيام بمناورات خلال كل مرحلة من مراحل طيرانه، كما يمكن تحميله حمولة حربية تقليدية أو نووية.

تبلغ سرعته عشرة أضعاف سرعة الصوت أي 12 ألفا و350 كيلومترا في الساعة، ومن ميزاته أنه يتبع مسارا متعرجا، ما يسمح له باختراق الشبكات المخصصة لاصطياد الصواريخ.

و“الخنجر” يعتبر النسخة المعدلة لصاروخ “9M723″، الذي يعمل بالوقود الصلب الأحادي، وخضع لتعديلات جعلته جاهزا لاستخدامه مع حاملات الطائرات.

وبحسب بوتين، فإن روسيا تعد أول دولة تنشر سلاحا تفوق سرعته سرعة الصوت، وقد أعلن في يونيو/ حزيران 2019 أنه سيتم تزويد القوات المسلحة الروسية بصواريخ ونظم ليزر وغواصات محدثة، في طليعتها المنظومة الصاروخية الفرط الصوتية “كينجال”.

أما نقل “الخنجر” فيتم بواسطة طائرتين مقاتلتين من طراز “ميغ-31 كيه” الأسرع من الصوت، ويتميز بقدرته الفائقة على إصابة الأهداف بدقة متناهية تشبه تماما دقة القنص، حيث يستفيد من خاصية أن انحرافه عن الهدف لا يتجاوز مترا واحدا.

خصائص تجعله قادرا على تدمير الأهداف على مدى ألفي كيلومتر، وهو مخصص لتدمير السفن الكبيرة بدءا من مدمرة وانتهاء بحاملة طائرات، بينما يكفي رأسه القتالي بوزن 500 كيلوجرام لتدمير السفن بشكل كامل أو جزئي، لكن في الحالتين فإن حجم الأضرار كبير للغاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى