اخبار دولة الاحتلالالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينيةالمرجعتقارير الراية

حركة “كهانا” تحيا من جديد .. ماذا تعرف عن منظمة “كاخ” الصهيونية المتطرفة!

حديثا، قررت واشنطن إزالة حركة “كاخ” الصهيونية المتطرفة من قائمة الإرهاب، وفي محاولة مكشوفة لإظهار توازن كاذب بهدف شرعنة حركة “كاخ”، أزالت تنظيمًا سلفيا وهميا يدعى “مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس” من  ذات القائمة، في محاولة لتضليل الرأي العام.

AFP

وفي إشعارات نشرها السجل الفيدرالي، قالت الخارجية الأمريكية إن 5 منظمات رفعت عن ضمن القائمة المذكورة، بموجب قانون الهجرة والجنسية، وهي: منظمة “كاخ” الصهيونية، ومجلس “شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس”، والجماعة الإسلامية في مصر، وطائفة “أوم شينريكيو” اليابانية، ومنظمة “إيتا” الباسكية.

وكانت التنظيمات الخمسة قد صنفت على أنها منظمات إرهابية أجنبية عام 1997، باستثناء مجلس شورى المجاهدين الذي دخل القائمة عام 2014.

ويترتب على إزالة المنظمات من قوائم الإرهاب، إلغاء مجموعة من الإجراءات التي فُرضت عليها، منها إزالة العقوبات المالية، وإلغاء حظر سفر أعضائها.

ولقي القرار الأمريكي برفع منظمة “كاخ” المتطرفة من قائمة الإرهاب انتقادات مكونات مجتمعية فلسطينية عدّت القرار بمنزلة المكافأة لمنظمة إرهابية تاريخها حافل بارتكاب الجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والتي كان من أبرزها مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل عام 1994.

كما رأى الشارع الفلسطيني في قرار واشنطن رفع اسم تنظيم سلفي وهمي يدعى “مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس” محاولة أمريكية مفضوحة، تريد من خلالها أن تظهر للرأي العام على أنها متوازنة في قراراتها، لكنها فقط أرادت من ذلك شرعنة “كاخ”.

ازدواجية المعايير

قال أستاذ العلوم السياسية والباحث في الشأن الفلسطيني والشرق أوسطي، حسام الدجني، إن “صورة أميركا تتكشف يومًا بعد يوم، من حيث ازدواجية المعايير، وعدم النزاهة وغياب العدالة”.

واتهم الدجني إدارة بايدن بتضليل الشعب الأميركي، خاصة أنصار الحزب الديمقراطي، عبر إظهار “التوازن” بشطب تنظيم فلسطيني لا فعل سياسي أو عسكري أو تاريخي له، واختفى عن الوجود منذ سنوات طويلة، لتبرير شطب حركة “كاخ”، التي لم يتخلَّ أتباعها عن فكرهم الإرهابي والمجاهرة به.

وأضاف:  “إذا أرادت واشنطن المنطق والتوازن فعلا، فلترفع عن قائمة الإرهاب منظمة التحرير وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وقوى فلسطينية تتمسك بحقها المكفول في القوانين الدولية بمقاومة الاحتلال طلبا للحرية”.

ما هي منظمة “كاخ”

تأسست حركة “كاهنا كاخ” الصهيونية المتطرفة على يد مائير كاهانا، في نهاية الستينيات بالولايات المتحدة الأمريكية، لكنها بدأت نشاطها السياسي في “إسرائيل” عام 1971، عندما هاجر “كاهانا” إليها مع عدد من أتباعه.

“كاخ” هي كلمة عبرية تعني “هكذا”، وهو اسم جماعة صهيونية سياسية إرهابية؛ صاغت شعارها على النحو التالي: يد تمسك بالتوراة، وأخرى بالسيف. وكتب تحتها كلمة “كاخ” بالعبرية، بمعنى أن السبيل الوحيد لتحقيق الآمال الصهيونية هو التوراة والسيف -العنف المسلح والديباجات التوراتية-، وهذه أصداء لبعض أقوال الزعيم الصهيوني المتطرف جابوتينسكي.

تضم حركة “كاخ” مجموعة من الإرهابيين ذوي التاريخ الحافل بالتطرف والعنصرية. من بينهم إيلي هزئيف، وهو صهيوني غير يهودي كان يعمل جندياً في فيتنام ثم تهود واستقر في “إسرائيل”، وكان يُسمَّى “الذئب” أو “القاتل”، وقد قُتل أثناء إحدى الهجمات الفدائية. ومن بين مؤسسي رابطة الدفاع، يوئيل ليرنر الذي قبض عليه عام 1975 بتهمة محاولة اغتيال وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر، ثم قبض عليه مرة أخرى عام 1982 بتهمة تنظيم فريق من الفتيان والفتيات للاعتداء على المسجد الأقصى. وهناك أيضاً يوسي ديان الذي اعتقل عام  1980 بتهمة محاولة اغتيال سائق تاكسي عربي. وكان قد انسحب من كاخ؛ بسبب صراعه مع مائير كاهانا على تزعم الحركة.

وتضم الجماعة أيضاً يهودا ريختر، الذي حققت معه الشرطة؛ للاشتباه بضلوعه في مقتل أحد أعضاء حركة السلام الآن. ومع هذا يظل مائير كهانا أهم شخصيات الحركة.

التراسفير

وتدعو الحركة لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم وترحيلهم إلى الدول العربية ضمن ما يعرف بخطة “التراسفير”، وأن تكون “إسرائيل” خالصة لليهود وحدهم، كما ترى أن التوسع الاستيطاني أمر غير قابل للمساومة.

وعارضت الحركة إعادة سيناء إلى مصر، كما تعارض إعادة الجولان العربي السوري المحتل، واتفاقية “أوسلو” المشؤومة، فهي ترى أن لـ”إسرائيل” الحق في الأرض والسيادة، وينبغي لها أن تطبق سيادتها على الأرض فورًا؛ لأن في ذلك ضرورة لمصالح “إسرائيل” الأمنية.

إجلاء جميع أعداء اليهود من أرض فلسطين

وترى “كاخ” أن خلاص الشعب اليهودي لن يتحقق إلا بعد ضم المناطق المحتلة، وإزالة كل عبادة غريبة، من جبل الهيكل (في إشارة للمسجد الأقصى المبارك)، وإجلاء جميع أعداء اليهود من أرض فلسطين.

وتضم “كاخ” مجموعة من الإرهابيين الذين يشهد لهم التاريخ بـ “التطرف والعنصرية”، ومن أبرز منتسبي الحركة سابقًا، عضو “الكنيست” المتطرف إيتمار بن غفير، الذي ظهر اسمه على سطح الصراع مؤخرًا، وكان سببًا رئيسيًّا لمواجهات عنيفة اندلعت بين الاحتلال والفلسطينيين في القدس المحتلة والداخل اففلسطيني المحتل عام 48، والضفة الغربية المحتلة.

“بن غفير” الذي يُعرف بمعاداته الشديدة للعرب، درس المحاماة، وأصبح مدافعًا شرسًا عن كل صهيوني يعتدي على الفلسطينيين وممتلكاتهم، فدافع عن قتلة عائلة “الدوابشة” وقاتل “الرابي” وشخص آخر حاول حرق كنيسة في القدس المحتلة.

ويشار إلى ان مستوطنة كشفت تورط  بن غفير، بهجمات إرهابية ضد الفلسطينيين.

وقالت المستوطنة روني حين، في برنامج “الحقيقة” الذي تبثه قناة “12” العبرية، إن “عضو الكنيست، والمنتمي لحركة الصهيونية الدينية، إيتمار بن غفير، هو من جندني في عصابات تدفيع الثمن التابعة لمجموعات شباب التلال، المسؤولة عن تنفيذ هجمات عديدة على فلسطينيين”.

وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية، قد كشفت في تقرير سابق، نشرته في إبريل/نيسان 2018، أن بن غفير عمل محاميا عن اثنين ممن تورطا في الهجوم، الذي أسفر عن مقتل أفراد عائلة دوابشة في قرية دوما شمال الضفة”.

مائير كهانا

ورغم أن البعض يشيرون إلى كاهانا باعتباره حاخاماً فإنه لم يتلق أي تعليم ديني، بل ادعى اللقب لنفسه. عمل كاهانا بعض الوقت عميلاً للمخابرات المركزية الأمريكية ولمكتب المخابرات الفيدرالية الأمريكية وأسس رابطة الدفاع اليهودي في الولايات المتحدة عام 1968، التي قُسِّمت إلى مجموعات من فئتين، أُطلق على الأولى لقب “حيا”، وهي كلمة عبرية تعني “وحش” أو “حيوان”، وعلى الثانية لقب “أهل العلم والفكر”. ثم نقل نشاطها إلى “إسرائيل” عام 1971، وتخلى عن التقسيم الثنائي، وتحولت إلى منظمة سياسية باسم “كاخ” قبيل انتخابات 1973.

 وقد رشَّحَ كهانا نفسه لانتخابات “الكنيست” في سنوات 1972 و1977 و1981، وفشل في الحصول على عدد كاف من الأصوات لانتخابه. ولكن مع تغيُّر المناخ السياسي ونمو الديباجات الدينية اليهودية المتطرفة واليمين العلماني المتطرف، وازدياد مشاعر العداء ضد العرب؛ بدأت “كاخ” تتحرك من الهامش إلى المركز، ولذا؛ عندما رشَّحَ كاهانا نفسه في انتخابات عام 1984؛ حصل على نحو 26 ألف صوت، وفاز بمقعد في “الكنيست”، ولكن المؤسسة الحاكمة أدركت خطورته على صورة الدولة الصهيونية؛ فقامت بتعديل قانون الانتخابات؛ بحيث تم حظر الأحزاب الداعية إلى التمييز العنصري، وإثارة مشاعر الكراهية والعداء ضد العرب.

والتوجُّه السياسي لجماعة “كاخ” هو “توجُّه مشيحاني” يرى أن “خلاص الشعب اليهودي المقدَّس بات قريبا،ً ولكنه لن يتحقق إلا بعد ضم المناطق المحتلة، وإزالة كل عبادة غريبة، من جبل الهيكل -الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى- وإجلاء جميع أعداء اليهود من أرض فلسطين”.

يرفض كهانا الديباجات الصهيونية المتأثرة بالحضارة الغربية أو بقيم الديمقراطية أو الاشتراكية، ويؤكد أن “اليهودية هي دين بطش وقوة”. لذا، فقد صرح بأنه لا يعرف يهودياً متديناً ليس على استعداد للقول بأن ما فعله العبرانيون بالكنعانيين أيام يوشع بن نون لم يكن عادلاً. وقد فقدت الصهيونية حسب تصوُّره قوتها وطاقتها حينما انفصلت عن هذه اليهودية الباطشة، ولا سبيل لبعثها إلا عن طريق ربطها بها مرة أخرى أي “بتخطِّي الازدواجية أو الانشطارية التي أشار إليها كوك وفيش”.

 ويطالب كهانا بتغيير التعليم في “إسرائيل” تغييراً شاملاً، ودمجه باليهودية دمجاً كاملاً. وأما بالنسبة إلى أعضاء الجماعات اليهودية؛ فإن عليهم الهجرة إلى إسرائيل؛ إذ لا مستقبل لهم إلا هناك. وهو يرى أن يهود العالم “الشعب العضوي المنبوذ” يتعرضون لعملية إبادة جديدة، وأن المؤسسة اليهودية في العالم بأسره متعفنة وخائنة؛ لأنها لا تنبه اليهود إلى الخطر المحدق بهم. وأن الشعب اليهودي يقف الآن على عتبات الخلاص النهائي، وسيأتي “المشيح” (المسيح المنتظر) لا محالة، وسيسود الشعب المختار كل الشعوب الأخرى.

والدولة الصهيونية التي سيعبِّر اليهودي من خلالها عن هويته الفريدة المتميِّزة، دولة عضوية تقوم على وحدة السلالة ،ونقاء الدم، كما تقوم على أساس إعلان السيادة اليهودية المطلقة على فلسطين، من خلال حياة مستقلة في إطار من الثقافة اليهودية المهيمنة على جميع مناحي الحياة في “إسرائيل”.

لكل هذا؛ يظل من لا يعتنق اليهودية غريباً؛ يجب أن لا يتمتع بأية حقوق سياسية أو ثقافية. ولن تسمح الدولة اليهودية العضوية بتكاثر هؤلاء الغرباء “كالبراغيث” “على حد قول كاهانا” حتى لا يهددوا أمنها، ولن يُمنحوا سوى إقامة مؤقتة لمدة سنة واحدة قابلة للتجديد، وذلك بعد خضوعهم لتحقيق دقيق في نهاية كل عام. وعلى العرب الذين يبقون داخل الدولة اليهودية أن يقبلوا العبودية، ويبقوا كعبيد ودافعي ضرائب. وسيُمنَع غير اليهود “أي العرب” من الإقامة في القدس ومن شغل الوظائف المهمة، ومن التصويت في انتخابات “الكنيست”.

 كما سيمنع اختلاطهم باليهود في كثير من الأماكن العامة، كحمامات السباحة، والمدارس، وسيُحظَر بطبيعة الحال الزواج المختلط.

وكما هو ملاحَظ، فإن ثمة تشابهاً كبيراً بين قوانين كاهانا “الصهيونية العضوية” وقوانين “نورمبرج النازية العضوية” -كما بيَّن مايكل إيتان عضو “الكنيست”-. وتطالب كاخ بإزالة الآثار الإسلامية كافة.

وتوزع كاخ خريطة لـ”إسرائيل” تمتد من النيل إلى الفرات، إذ لا مجال للشك، حسب رأيها، فيما ورد في التوراة من أن “أرضنا تمتد من النيل إلى الفرات”.

والعنصر الجغرافي مهم جداً في فكرها، -كما هو الحال في الفكر الصهيوني بشكل عام- فالأرض عند كاهانا هي الوعاء الذي يضم جماعة من البشر، عليهم أن يحيوا فيها حياة متميِّزة عن حياة غيرهم من الجماعات الإنسانية، وأن يحققوا رسالتهم القومية والتراثية؛ والدولة هي الأداة لتحقيق ذلك الغرض ولتمكين الشعب من بلوغ غاياته، فالأمة هي صاحبة الأرض وسيدتها، والناس هم الذي يحددون هوية الأرض، وليس العكس، والشخص لا يصبح “إسرائيلياً” لأنه يعيش في “أرض إسرائيل” ولكنه يصبح “إسرائيلياً” عندما ينتمي إلى “شعب إسرائيل”، ويغدو جزءاً من “الأمة الإسرائيلية”.

ولا يمكن تفسير تَطرُّف كاهانا إلا بالعودة إلى النسق الصهيوني؛ فهو نسق يحتوي على بذور معظم هذه الأفكار والممارسات.

وإذا كان هرتسل قد تحدَّث عن طرد السكان الأصليين بشكل ليبرالي عام، فذلك لأنه لم يكن (في أوروبا) مضطراً إلى الدخول في التفاصيل المحددة في تلك المرحلة.

 لقد كان مشغولاً بالبحث عن إحدى القوى العظمى لتقف وراءه وتشد أزره وتعضده وتقبله عميلاً لها، ولذا؛ كانت الصياغات العامة بالنسبة إلى السكان الأصليين مناسبة تماماً في تلك المرحلة.

“نظفت” الأرض من معظم العرب

 وإذا كانت الدولة الصهيونية قد احتفظت بعد عام 1948 بالديباجة الاشتراكية، فذلك لأنها كانت قد “نظفت” الأرض من معظم العرب، وكان بوسعها أن تكبل الأقلية المتبقية بمجموعة من القوانين وأن تتحدث عن الاشتراكية وعن الإخاء الإنساني الوهميين. وأما الآن، فلقد زادت التفاصيل واحتدمت الأزمة وتصاعدت المقاومة. وهكذا، فإن الديباجات تسقط، وما كان جنينياً كامناً أسفر عن وجهه وبات صريحاً كاملاً.

وعلى مستوى الممارسة؛ قامت “كاخ” بتنظيم مسيرات في النصف الأول من الثمانينيات للتحرش بالسكان العرب في فلسطين التي احتلت عام 1948 “وإقناعهم” بأنهم ليس أمامهم مفر من الرحيل عن “أرض إسرائيل”. كما قامت بأنشطة إرهابية سرية شملت: الاعتداء على الأشخاص، والإضرار بالممتلكات، وتخريب الأشجار والمزروعات، وأحياناً القتل. ولا يوجد بين أعضاء “كاخ” البارزين من لم يُعتقَل أكثر من مرة، أو منْ ليس له ملف إجرامي في سجلات الشرطة.

وقد نقلت “كاخ” نشاطها منذ أواخر الثمانينيات إلى الضفة الغربية المحتلة، حيث قاعدتها البشرية الأساسية، ومقر قيادتها (في مستوطنة كريات أربع، بالقرب من الخليل).

وقد أسس كهانا معهدين لتدريس تعاليم اليهودية وتعاليمه: “معهد جبل الهيكل” (يشيفات هارهبيت)، و”معهد الفكرة اليهودية” (يشيفات هرعيون هيهودي)، كما أسس تنظيمين سريين مسلحين:

التنظيم الأول هو “لجنة الأمن على الطرق” الذي يُقدَّر عدد أعضائه بالمئات. وقد قام هذا التنظيم بتوفير مواكبة مسلحة للمواصلات العامة “الإسرائيلية” وسيارات المستوطنين المسافرين على طرق الضفة الغربية. ثم انتقل التنظيم إلى العمل السري حيث كان ينظم حملات انتقامية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في المدن والقرى وعلى الطرق، قُتل وجُرح بسببها عدد كبير من الأشخاص. وفي جميع الحالات، كان الجيش يصل إلى أماكن الحوادث بعد أن يكون أعضاء التنظيم قد غادروا المكان.

أما المنظمة الثانية فهي “دولة يهودا المستقلة” التي أعلنت أنها موالية لدولة الاحتلال طالما أنها متمسكة بكامل “أرض إسرائيل”. وهذا يعني أن المنظمة لا تدين بالولاء للدولة الصهيونية إن تخلت عن أي جزء من أرض “إسرائيل”،  ويصبح من حق المنظمة أن تقوم بالاستيلاء بالقوة عليها وتعلن قيام دولة يهودا التي ستقوم بالدفاع عن هذه الأراضي! وقد اقترن اسم “كاخ” أيضاً بتنظيمين سريين هما: ت. ن. ت “الإرهاب ضد الإرهاب” والسيكارييم “حملة الخناجر”.

وقد انشقت الحركة بعد مقتل كهانا (في نيويورك عام 1990 على يد مواطن أمريكي من أصل مصري) إلى قسمين: احتفظ الأول باسم “كاخ” وهو التنظيم الأكبر والأخطر، إذ يبلغ عدد أعضائه المسجلين عدة مئات، أما أنصاره فهم عدة آلاف تنتمي لشرائح اجتماعية فقيرة، قليلة التعلم، متذمرة وناقمة على المؤسسة الحاكمة، وتتسم بعداء وكراهية شديدين للعرب.

وتشكل العناصر المهاجرة من الولايات المتحدة النواة الصلبة لهذا التنظيم وقيادته.

أما القسم الثاني فهو تنظيم “كاهانا حي” الذي يرأسه ابن مائير كاهانا، وهذا أقل شأناً من تنظيم “كاخ”، وإن كان يقوم بنفس النشاطات الإرهابية العلنية والسرية.

وفي إثر مذبحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في 25 شباط/فبراير 1994، على يد الصهيوني المتطرف باروخ غولدشتاين حظرت حكومة الاحتلال نشاط كل من جماعتي “كاخ” و”كاهانا حي”.

المصدر: وكالة  وفا/ الجزيرة/ المركز الفلسطيني للاعلام/ وكالات أخرى

روابط ذات صلة:

واشنطن ترفع حركة “كاخ” المتطرفة من قوائم الإرهاب

الولايات المتحدة الأمريكية، تشطب رسميًّا، اسم حركة “كاهنا كاخ” الصهيونية المتطرفة، من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، ذلك في إطار مراجعات…

أكمل القراءة »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى