اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالتحرير للاسرىالراية الفلسطينية

تحذيرات من الوضع الصحي لقائد الأسير وليد دقة: مقلق وغير مستقر

الوضع الصحي الأسير القائد وليد دقة، من مدينة باقة الغربية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، مقلق وغير مستقر، إذ يعاني من أوجاع شديدة في مختلف أنحاء جسده، نتيجة إصابته بمرض السرطان في النخاع الشوكي.

 أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، إن الوضع الصحي للقائد المناضل الأسير وليد دقة، مقلق وغير مستقر، علما أنه يعاني من أوجاع في مختلف أنحاء جسده.

وبحسب الهيئة، فإن الأسير دقة يعاني من أوجاع شديدة في مختلف أنحاء جسده، نتيجة إصابته بمرض السرطان في النخاع الشوكي.

وحملت هيئة الأسرى، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير دقة، علما أن إدارة سجون الاحتلال تتعمد الإهمال الطبي للأسير دقة.

وكان الأسير دقة قد أصيب في منتصف شهر ديسمبر/كانون أول الماضي، بهبوط حاد وتدهور في صحته، ما استدعى نقله من سجن عسقلان إلى مستشفى “برزيلاي”، حيث بينت الفحوصات إصابته بالمرض الخطير. وكان قد اشتكى منذ سنتين من أعراض المرض، إلا أن سلطة السجون ماطلت في إجراء الفحوصات، ما أدى إلى تفاقم المرض.

يشار إلى أن الأسير دقة (60 عاماً) من مدينة باقة الغربية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، ومعتقل منذ عام 1986 ومحكوم بالسجن المؤبد الذي حُدد لاحقاً بـ (37 عاما) وأضاف الاحتلال على حكمه لاحقاً عامين آخرين، وخلال عام 1999 ارتبط بزوجته سناء سلامة، ورزق منها عام 2020 بطفلة أسماها “ميلاد” عبر تهريب نطفة محررة.

واعتقل دقة في الخامس والعشرين من آذار/مارس 1986  إثر انتمائه للجبهـة الشعبـيـة لتحـرير فلسـطين وانتسابه لخلية اختطفت جنديا، بهدف مبادلته بأسرى فلسطينيين، ومن ثم تم قتله، بالإضافة إلى حيازة أسلحة ومتفجّرات بطريقة غير قانونيّة (حسب التصنيف الصهيوني) واتهامه بالقيام بأعمال فدائية داخل الخط الأخضر، ومن ثم أدانته إحدى محاكم الاحتلال بالتهم المذكورة وأصدرت بحقه حكما بالسجن المؤبد، والذي تم تحديده لاحقا بـ 37سنة، ليبدأ مرحلة جديدة من الحياة، ورحلة طويلة داخل السّجن.

سبعة وثلاثون عاما، أمضاها “وليد” في السجن، تعرض خلالها لأبشع صنوف التعذيب، الجسدي والنفسي، ولأشكال كثيرة من القهر والحرمان، وتنقل خلال تلك السنوات الطويلة للعيش بين جدران سجون متعددة، لتزداد معاناته وتتدهور حالته الصحية سوءا. فالسجن وكما يصفه “وليد” في إحدى كتاباته “مكان سيّئ، وهو أحقر اختراع صنعته الإنسانيّة لمعاقبة الإنسان. والسّجن، كمؤسّسة شموليّة، لا يستهدف السّجين بصورة عامة، وإنما الإنسان الفرد، كتفاصيل حياة ومعالم ومميّزات شخصيّة”.

الأسير دقة واجه خلال سنوات الاعتقال الأخيرة جريمة إهمال طبي متعمدة كغيره من الأسرى المرضى المحتجزين في سجون الاحتلال، إذ أوردت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر محاميها كريم عجوة، في الخامس عشر من شهر ديسمبر/ كانون أول، والذي تمكن من زيارة الأسير المريض وليد دقة والقابع حالياً في معتقل “عسقلان”، تفاصيل تدهور حالته الصحية، وما طرأ عليها من تطورات.

وقالت الهيئة في تقرير لها، أنه جرى نقل الأسير دقة إلى مستشفى “برزلاي”، إثر تراجع على حالته الصحية، ومكث فيه عدة أيام، وأبلغه أطباء الاحتلال حينها أنه يعاني من سرطان في الدم “اللوكيميا” بعد التشخيص الأولي الذي أجري له، ليتبين بعد عدة أيام أن هناك تشخيصا آخر لحالته.

وأضافت أنه تبعا للتقارير الأولية، تبين أن الأسير دقة يعاني نوعا آخر من السرطان، وهو ليس بحاجة للخضوع لجلسات علاج كيميائي، وإنما تزويده بدواء بين فترة وأخرى، كما أنه بحاجة لوحدتي دم والخضوع لعملية زراعة نخاع لاحقا.

ولفتت الهيئة إلى أن الأسير دقة بانتظار إجراء تقييم آخر لحالته من قبل الأطباء الأختصاصيين بمشفى “تل هشومير” لتحديد ماهية السرطان المُصاب به، مع العلم أنه يشتكي من عدة مشاكل صحية أخرى في الحوض والقدمين وتضخم في الطحال وحالته تستدعي رعاية مستمرة حثيثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى