اخبار الوطنالراية الفلسطينية

بفارق صوت واحد بعد تأييد وليد طه تمرير مقترح قانون “محاكمة الأسرى عن بعد”

دولة الاحتلال تمرر مقترح قانون محاكمة الأسرى والمعتقلين عن بعد، دون حضورهم وجاهيا، بموجبه يمنع عائلات الأسرى السياسيين من حضور محاكم أبنائهم ويمنع الأسرى من مشاهدة أهلهم من خلال المحاكم، للتصويت عليه في القراءتين، الثانية والثالثة، بفارق صوت واحد بعد تأييده من قِبل النائب عن القائمة الموحدة -الإسلامية الجنوبية-، وليد طه.

مرّرت ما تسمى “اللجنة المنظّمة في الكنيست”، أمس الإثنين، مقترح قانون محاكمة الأسرى والمعتقلين عن بعد، دون حضورهم وجاهيا، للتصويت عليه في القراءتين، الثانية والثالثة.

وتمّ تمرير مقترح القانون بفارق صوت واحد بعد تأييده من قِبل النائب عن القائمة الموحدة -الإسلامية الجنوبية- المتحالفة مع حكومة الاحتلال الجديدة، وليد طه.

وصوّت 17 نائبا لصالح القانون فيما عارضه 16 نائبا، وبضمنهم نواب القائمة المشتركة.

وليد طه يمنع ذوي الأسرى من حضور محاكم أبنائهم!

وقال المحامي المكلّف بالدفاع عن أسرى، خالد محاجنة، في منشور عبر صفحته بـ”فيسبوك” إن “وليد طه ابن (الحركة) الإسلامية والموحدة وافق على اقتراح قانون بموجبه يمنع عائلات الأسرى السياسيين من حضور محاكم أبنائهم ويمنع الأسرى من مشاهدة أهلهم من خلال المحاكم، والاكتفاء بالمحكمة عبر تطبيق زووم!”.

وأضاف المحامي “أشهد أن الأسير يأتي إلى قاعة المحكمة ينتظر بفارغ الصبر هذه اللحظه للقاء أهله لعدة دقائق، فهي من أعظم ومن أهم اللحظات”.

ويشار الى أن سلطات الاحتلال، بدات منذ مارس/آذار الماضي عام 2020، بإجراء محاكمات عن بعد لكافة الأسرى الفلسطينيين عبر تقنية “سكايب في سي” وحظرت حضور ذويهم لمحاكمتهم، ذلك بدلا من الاستجابة لتوصيات ودعوات منظمات حقوقية دولية مرموقة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وخاصة الأكثر ضعفا وتضررا في ظل تفشي فيروس “كورونا”، الذي يبدو ضمن إجراءات احترازية لمنع تنقل الأسرى إلى المحاكم خشية تفشي “كورونا”، فإن خبراء أكدوا افتقارها لأبسط مقومات المحاكمة العادلة، فضلا عن المخالفة المتمثلة في نهج المحاكم العسكرية الذي يخدم السياسات الإسرائيلية القائمة على التمييز العنصري.

كما واتخذت سلطات الاحتلال إجراءات استثنائية زعمت بانها “حماية الأسرى الفلسطينيين في سجونها”، فرضت قيودا إضافية على خمسة آلاف أسير، بينهم نساء وأطفال ومرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى