اخبار الوطناخبار دولة الاحتلالالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

بعد “هبة الاقصى والقدس” في مايو الفائت- انخفاض تجند البدو في جيش الاحتلال

عام 2021 يشهد انخفاضا في أعداد الشبان البدو الذين يقبلون على الخدمة في صفوف جيش الاحتلال.

جنود الاحتلال- تصوير Reuters

كشف تقرير عبري نشر اليوم السبت، عن تراجع عدد الملتحقين بالخدمة العسكرية في جيش الاحتلال من أوساط البدو في الداخل الفلسطيني المحتل.

ورجح التقرير،  والذي اعده المراسل العسكري لموقع “واللاه” العبري، أمير بوحبوط، أن السبب في هذا التراجع الذي تزامن مع ارتفاع نسبة تسرب البدو من صفوف جيش الاحتلال، إلى “ارتفاع مستوى التحريض ضد جيش الاحتلال عبر مواقع التواصل الاجتماعي” بالإضافة إلى الهبة الشعبية في مايو/يار 2021.

وأشار التقرير إلى تحقيق معمق أجراه جيش الاحتلال، بأوامر من رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، حول ما وصف بـ”ظاهرة” رفض الشبان البدو الخدمة العسكرية وانسحابهم من صفوف الجيش.

ورُصدت عشرات المنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت بواسطة أشخاص عرفوا أنفسهم على أنهم “جنود بدو في جيش الاحتلال”، دعوا من خلالها إلى رفض الخدمة العسكرية أو أعلنوا انسحابهم من صفوف جيش الاحتلال.

وأوضح التقرير، أن “الواقع على الأرض أسوأ بكثير مما يظهره التقرير”، في إشارة إلى مشاركة الشبان البدو في المواجهات التي اندلعت في أيار/ مايو الماضي، في سياق الهبة التي شهدتها المدن والقرى الفلسطينية في الداخل المحتل.

وزعم جيش الاحتلال في تسريبات إلى وسائل إعلام، بداية العام الحالي، أن عدد الشبان منالداخل المحتل الذين تجندوا للجيش، تضاعف وأن قرابة ألف شاب، إلا أن الأرقام الرسمية تنفي ذلك.

ووفقاً لبيانات التقرير الذي نشره موقع “والا” العبري، شهد عام 2021 انخفاضا في أعداد الشبان البدو الذين يقبلون على الخدمة في صفوف جيش الاحتلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى