اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

بدء مراسم تشييع جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة في رام الله

انطلاق جنازة الصحفية الزميلة شيرين أبو عاقلة التي استشهدت برصاص الاحتلال الصهيوني، يوم أمس خلال تغطيتها لاقتحام مخيم جنين.

إنطلقت قبل قليل، من مستشفى الاستشاري في مدينة رام الله، جنازة الصحفية الزميلة شيرين أبو عاقلة التي استشهدت برصاص الاحتلال الصهيوني، يوم أمس خلال تغطيتها لاقتحام مخيم جنين.

وانطلقت الجنازة من المستشفى بموكب عسكري رسمي، باتجاه مقر الرئاسة “المقاطعة” في مدينة رام الله.

وتوافد العشرات من الشخصيات الوطنية السياسية والإعلامية الفلسطينية إلى المستشفى، لمرافقة موكب التشييع.

وسينقل اليوم جثمان أبو عاقلة إلى القدس لدفنها يوم غد في مقبرة “صهيون” عند باب الخليل في المدينة المقدسة.

واستشهدت الزميلة الصحفية أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة الدولية، بعد اغتيالها بشكل مباشر في مخيم جنين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

“شيرين نصري أبو عاقلة” من مواليد القدس عام 1971، وتحمل الجنسية الأمريكية، درست الصحافة في “جامعة اليرموك”في مدينة اربد بالأردن، يعود أصلها إلى مدينة بيت لحم ولكنها ولدت وترعرعت في القدس.

أنهت أبو عاقلة، دراستها الثانوية في مدرسة راهبات الوردية في بيت حنينا، ودرست في البداية الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن، ثم وانتقلت إلى تخصص الصحافة المكتوبة، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن.

وعادت بعد التخرج إلى فلسطين وعملت في عدة مواقع مثل وكالة الأونروا، وإذاعة صوت فلسطين، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو ولاحقًا انتقلت للعمل في عام 1997 مع قناة الجزيرة الفضائية حتى ارتقائها برصاص الجيش الإسرائيلي صباح اليوم.

عملت منذ تأسيس الجزيرة مراسلة “قناة الجزيرة الفضائية” في الأراضي الفلسطينية المحتلة إضافة إلى أنها تعمل مراسلة إذاعة “مونت “كارلو في فرنسا.

وودعت جماهير غفيرة من الفلسطينيين وبمشاركة عشرات الصحفيين من الضفة الغربية، الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة، التي ارتقت برصاص قوات الاحتلال أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين.

وانطلق موكب وداع الشهيدة أبو عاقلة من أمام مستشفى “ابن سينا” في جنين، وجاب شوارع المدينة، ومخيمها.

ورفع المودعون جثمان الشهيدة أبو عاقلة على الأكتاف، ملفوفا بالعلم الفلسطيني، ثم اقيمت عليها صلاة الرحمة من قبل الأب فراس ذياب، ولفيف من الخورة، في ساحة دير اللاتين في جنين، وألقت نظرة الوداع الأخيرة عليها.

ودعوا إلى مواصلة النضال، ورص الصفوف، منددين بعملية إعدامها من قبل قوات الاحتلال بدم بارد، وباستهداف الصحفيين، في محاولة الاحتلال لمنعهم من فضح انتهاكاته المتواصلة بحق شعبنا.

هذا، وأعلنت  جنين الحداد، وأغلقت المحال التجارية أبوابها.

يتبع..

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى