الاخبار الرئيسيةالراية العالميةالعالم الإسلامي والعالم

الولايات المتحدة تستعد للرد على مقترحات الاتفاق النووي الأربعاء وسط مساع صهيونية لثنيها

مسؤولون أميركيون يتوقعون في تصريحات لصحيفة “واشنطن بوست”، يوم الثلاثاء، أن إدارة الرئيس جو بايدن تستعد للرد على نص مسودة الاتحاد الأوروبي بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني، هذا الأربعاء، فيما تسعى “إسرائيل” لثني الولايات المتحدة عن العودة إلى هذا الاتفاق.

توقع مسؤولون أميركيون في تصريحات لصحيفة “واشنطن بوست”، يوم الثلاثاء، أن إدارة الرئيس جو بايدن تستعد للرد على نص مسودة الاتحاد الأوروبي بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني، هذا الأربعاء، فيما تسعى “إسرائيل” لثني الولايات المتحدة عن العودة إلى هذا الاتفاق.

ورجح المسؤولون الأميركيون أن تكون هناك جولة جديدة من المفاوضات في فيينا لوضع التفاصيل النهائية على الاتفاق المحتمل. وتوقعوا قرب إبرام هذا الاتفاق.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال مسؤول أميركي لوكالة “رويترز”، إن إيران تخلت عن “شروط أساسية” في مسعى إحياء الاتفاق النووي، بما فيها مطلب إنهاء تحقيق الوكالة الدولية في اكتشاف آثار يورانيوم بمواقع إيرانية غير معلنة.

وأكد المسؤول الأميركي أن الفجوة بين بلاده وإيران “لا تزال موجودة”، وأنه “من غير الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق”، مضيفاً أنهم “عادوا الأسبوع الماضي وتخلوا بشكل أساسي عن العقبات الرئيسية في سبيل إبرام اتفاق”.

“إسرائيل” تعارض الاتفاق

وأعلنت “إسرائيل”، الثلاثاء، أن وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، سيغادر فجر الخميس، إلى الولايات المتحدة في زيارة “سياسية أمنية”، فيما طالب قادة في المؤسسة الصهيونية واشنطن بعدم توقيع الاتفاق النووي مع إيران.

وقال بيان نشره مكتب غانتس، إن غانتس سيجري زيارة لمقر قيادة القوات المركزية الأميركية “سنتكوم” بولاية فلوريدا، ويعقد هناك سلسلة من اللقاءات.

وأشار البيان إلى أن غانتس سيلتقي قائد “سنتكوم” مايكل كوريلا لمناقشة الأبعاد العملية للتعاون المشترك، كما سيجتمع، الجمعة، مع مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان في واشنطن. ومن المقرر أن يغادر غانتس مساء السبت، الولايات المتحدة ليتوجه إلى اليابان في زيارة رسمية، بحسب البيان.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال غانتس قبل الجلسة الأسبوعية لقيادات حزبه، إن “تل أبيب” تبذل “أقصى جهودها للتأثير على الاتفاق”.

بينيت: لن نلتزم بأي قيود

إلى ذلك، دعا رئيس وزراء الاحتلال السابق، عضو مجلس الوزراء نفتالي بينيت، الرئيس الأميركي جو بايدن إلى عدم التوقيع على الاتفاق مع إيران.

وقال بينيت عبر حسابه على تويتر: “طوال العام الماضي، حتى عندما كان (توقيع الاتفاق) قريباً جداً، نجحنا في إقناع نظرائنا في البيت الأبيض بعدم الاستسلام للمطالب الإيرانية نأمل أن يبقى هذا هو الحال”.

الإعلام الصهيوني: واشنطن تسعى لاتفاق بشأن الحدود بعد انتخابات لبنان الرئاسية

إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام عبريةة، نقلاً عن مصدر أمني، اليوم الثلاثاء، بأنّ “الولايات المتحدة الأميركية تنازلت لإيران عن كل مطالبها”.

وأوضح المصدر أنّ “التقدير هو أنه لا يمكن، في هذه المرحلة، وقف الاتفاق النووي المتبلور”، مؤكداً أنّ “طهران حصلت على صفقة الأحلام”.

وعقّبت وسائل إعلام عبرية بأنّ “الاتفاق النووي سيضخّ في إيران وحرس الثورة مزيداً من الأموال”، مبيّنةً أنّ “دولاً عربية أعربت عن قلقها من الاتفاق أمام الرئيس الأميركي جو بايدن”.

 كذلك، نقلت “القناة الـ13” الصهيونية، عن مصدر سياسي رفيع، قوله إن “الوضع ليس جيداً”، معتبراً أنّ “نقطة الضعف هي ملفات التحقيق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتقديرات تشير إلى أنّ الاتفاق حقيقة منتهية”.

وقال معاون مكتب رئيس الجمهورية للشؤون السياسية، محمد جمشيدي، اليوم الثلاثاء، إنّ “إزالة اسم حرس الثورة من قائمة الإرهاب كان مقترحاً أميركياً للحكومة الإيرانية السابقة”.

وكشف أنّ “الولايات المتحدة اقترحت، مرة أخرى، “إزالة اسم حرس الثورة من قائمة الإرهاب، في مقابل تخلّي إيران عن فكرة الثأر من قتلة الحاج قاسم سليماني”، مؤكداً أنّ هذا الاقتراح الأميركي “قوبل بالرفض مجدداً”.

وفي هذا السياق، ذكرت وسائل إعلام صهيونية، نقلاً عن مصادر سياسية، منذ أيام، قولهم إنّ “إيران تقترب من التوقيع على الاتفاق النووي مع الدول العظمى”، مصرحةً بأنّ “إسرائيل ترى في الاتفاق الحالي اتفاقاً سيئاً، وهي تستعد لسيناريوهات متعدّدة”.

وقال معلّق الشؤون العسكرية في موقع “والاه” الصهيوني، أمير بوخبوط، إنّ “إسرائيل لن تجلس بهدوء على خلفية التطورات في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن المشروع النووي”، معتبراً أنّ “الإيرانيين يسحبون الأميركيين من أنوفهم ببراعة”.

وكانت حكومة الاحتلال الصهيوني، نقلت، في 18 آب/أغسطس، رسالة إلى الإدارة الأميركية، مُفادها أنّ “مسوّدة اتفاقية الاتحاد الأوروبي، التي تجري مناقشتها مع إيران، تتجاوز حدود الاتفاق النووي الموقّع عام 2015، ولا تتماشى مع الخطوط الحمر لإدارة بايدن”.

وبحسب موقع “والاه”، فإنّ “رسالة لابيد تأتي وسط شعور في حكومة الاحتلال، مُفاده أنّ الرئيس بايدن وكبار مسؤولي البيت الأبيض ليسوا على دراية كاملة بالتنازلات التي تمّ تضمينها في مسوّدة اتفاقية الاتحاد الأوروبي الجديدة، والتي تمّ منحها لإيران”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى