الراية العالميةالوطن العربي

المشاط: مستعدون للسلام الشامل مقابل المبادرة العملية لانهاء العدوان

رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط،  يؤكد الاستعداد لإحلال السلام في البلاد، محذراً التحالف العربي بقيادة السعودية من خطورة استمرار عملياته العسكرية وقيوده على المنافذ التي تديرها الجماعة.

قال رئيس المجلس السياسي الاعلى في اليمن مهدي، المشاط “ندعو الخصوم إلى المبادرة الصادقة والعملية لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال”، مؤكدا في المقابل “استعدادنا التام للسلام الشامل والدائم والدخول في ضمانات والتزامات متبادلة .

واضاف المشاط في كلمه بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيد “أدعو خصومنا في بعض مكونات التحالف ألا يثقوا بالوعود غير الصادقة والأوهام الكاذبة من أمريكا وبريطانيا الممثلة للمكون الآخر لهذا التحالف العدواني الغاشم والبغيض”.

وحذر بشدة من خطورة الاستمرار في العدوان والحصار على اليمن، ومن مغبة تجاهل هذه الدعوات الصادقة، وكارثية مواصلة القفز على الواقع وإهدار فرص السلام.

وهاجم المشاط، ما وصفه بـ “الخطاب التضليلي الذي يحاول شيطنة صنعاء، وتقديمها كطرف معيق للسلام أو كتهديدٍ للملاحة في البحر الأحمر”.

وقال إن “صنعاء كانت وستبقى الأكثر حرصاً على السلام وأحد أهم عوامل السلم والأمن في المنطقة والعالم”، مضيفاً أن “الفضل يعود إلى صنعاء في استقرار أمن الملاحة في البحر الأحمر”.

واعتبر أن “صنعاء تقف اليوم في الخطوط الأمامية المتقدمة في التصدي لإرهاب “القاعدة” و”داعش” (المحظورين في روسيا وعدد كبير من الدول)، دفاعاً عن أمنها وشعبها وعن أمن ومصالح الإنسانية جمعاء”.

وقال المشاط “أدعو الخصوم إلى المبادرة الصادقة والعملية لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، ومعالجة آثار وتداعيات هذه الحرب الظالمة، واحترام سيادة واستقلال بلدنا وامنه واستقراره، ونؤكد في المقابل استعدادنا التام للسلام الشامل والدائم والدخول في ضمانات والتزامات متبادلة لمعالجة المخاوف وتعزيز المصالح المشروعة للجانبين “.

وتابع “أدعو خصومنا أيضا إلى الوقوف على طبيعة المتغيرات المتسارعة والمراجعة الجادة وصولا إلى تصحيح نظرتهم تجاه اليمن واليمنيين، مؤكدا ان صنعاء هي الممثل الشرعي والواقعي للدولة اليمنية أرضا وإنسانا وتاريخا، وكل شبر محتل في يمننا العزيز سيتطهر من رجس الاحتلال مهما كلف الثمن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى