الراية العالميةالوطن العربي

المجلس الرئاسي الليبي يوقف وزيرة الخارجية عن العمل بعد تصريحات عن قضية “لوكربي”

المجلس الرئاسي الليبي، يوقف وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، عن العمل، وإحالتها للتحقيق على خلفية تصريحاتها الأخيرة بخصوص قضية تفجير “لوكربي” عام 1988.

أكد المجلس الرئاسي الليبي، اليوم السبت، وقف وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، عن العمل، وإحالتها للتحقيق على خلفية تصريحاتها الأخيرة بخصوص قضية تفجير “لوكربي” عام 1988.

وقال المجلس الرئاسي الليبي في بيان، إنه تقرر منع المنقوش من السفر لحين الانتهاء من التحقيقات والبت في نتائجها.

وتداولت وسائل إعلام، مساء اليوم صورة من قرارا للمجلس الرئاسي الليبي حمل رقم 44 لسنة 2021، من 5 مواد، الأول نص على أن “توقف السيدة نجلاء محمد المنقوش وزير الخارجية والتعاون الدولي عن العمل احتياطا للتحقيق فيما إليها من مخالفات إدارية تتمثل في انفرادها بملف السياسة الخارجية دون التنسيق مع المجلس الرئاسي ومفقا لمخرجات ملتقي الحوار السياسي الليبي الذي عقد في 9 نوفمبر/تشرين ثاني 2020”.

ونصت المادة الثانية على أن “يمنع الموقف احتياطيا وفقا لأحكام المادة السابقة من السفر خارج البلاد إلى حين انتهاء التحقيقات والبت في نتائح أعمالها من المجلس الرئاسي”.

أما المادة الثالثة، فنصت على أن “تشكل لجنة تحقيق مع الموقوف احتياطيا بموجب أحكام هذا القرار برئاسة عبد الله حسين اتلافي نائب المجلس الرئاسي وعضوية عادل محمد سلطان وأحمد جمعة عقرب”.

ونصت المادة الرابعة على أن تقدم اللجنة تقرير بنتائج أعمالها في أجل أقصاه 14 يوما اعتبرا من صدور القرار.

وجاء هذا القرار بعد عودة اسم مسؤول المخابرات الليبي السابق أبو عجيلة مسعود ليطفو على السطح من جديد، بعد إعلان طرابلس استعدادها لتسليمه للولايات المتحدة على خلفية تهم بتورطه في تفجير طائرة أميركية فوق لوكربي الإسكتلندية عام 1988.

وقالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، إن الحكومة تنوي التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية لتسليم المطلوب في قضية لوكربي.

وأضافت الوزيرة في مقابلة مع  “بي بي سي” يوم الأربعاء، أن الحكومة الليبية تتفهم ألم وحزن أسر ضحايا الحادث، لكنها بحاجة إلى احترام القوانين، وفق تعبيرها.

وذهب مراقبون للشأن الليبي إلى وصف خطوة المنقوش بالصفقة التي سيتم بموجبها تسليم بوعجيلة مقابل إعطاء الضوء الأخضر لحكومة الدبيبة بالتمديد، وما يستتبع ذلك من منح واشنطن تعويضات جديدة، خلافاً للتعويضات التي استلمتها أسر الضحايا عند قفل ملف لوكربي قبل عقدين ونيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى