الراية العالميةالعالم الإسلامي والعالمالوطن العربي

السيد خامنئي لأمير قطر: حلّ قضايا المنطقة يكون عبر الحوار وبعيداً عن التدخل الأجنبي

أمير قطر يزور طهران ويبحث مع رئيسي ملفات إقليمية

المرشد الإيراني، السيد علي خامنئي، خلال استقباله أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، يقول إنّ حلّ قضايا المنطقة يكون عبر الحوار، وبعيداً عن التدخل الأجنبي.

© AFP 2022 / –

قال المرشد الإيراني، السيد علي خامنئي، خلال استقباله أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، يوم الخميس، إنّ حلّ قضايا المنطقة يكون عبر الحوار، وبعيداً عن التدخل الأجنبي.

وأضاف المرشد خامنئي: “يجب مضاعفة العلاقات الاقتصادية بين طهران والدوحة، فهناك أرضية لتبادل وجهات النظر في القضايا السياسية”، مشدداً على أنّ “قضايا سوريا واليمن يمكن حلّها عبر الحوار”.

وشدد  أنّ “على بعض العرب أن يعلم بأنّ الكيان الصهيوني اليوم، ليس في ظروف تسمح بالطمع به، أو الخوف منه”.

 وأشار إلى “استمرار جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني”، وقال: “نتوقع من العالم العربي أن ينزل بصورة صريحة إلى ميدان العمل السياسي، لمواجهة الجرائم الصهيونية”.

ورافق أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى.

وتأتي زيارة أمير قطر لطهران استكمالاً لزيارة رئيس الجمهورية الإيراني إبراهيم رئيسي قبل 3 أشهر للدوحة، في إطار تعزيز العلاقات بين الجانبين.

ووصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم، إلى طهران، على رأس وفد رفيع المستوى، في زيارة رسمية لإيران. وأقام الرئيس الإيراني مراسم استقبال رسمية له في مجمع سعد آباد الثقافي.

ووصل أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني إلى إيران، يوم الخميس، في زيارة سيلتقي خلالها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

 وكان النائب الأول للرئيس الإيراني محمد مخبر في استقبال أمير قطر في مطار طهران، قبل توجهه إلى القصر الرئاسي الإيراني، حيث استقبله رئيسي في مراسم رسمية.

أمير قطر يبحث مع رئيسي ملفات إقليمية

من جانبه، اعتبر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أنّ زيارة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني إلى إيران سوف تكون “نقطة تحول” في مسار العلاقات بين البلدين.

وشدد رئيسي، خلال مؤتمر صحافي مع الأمير القطري في طهران، على ضرورة “كسر الحصار على غزة ووضع حد لجرائم الكيان الصهيوني، وكذلك ضرورة وضع حد للحصار الخانق على الشعب اليمني”.

وتوجّه الرئيس الإيراني بالتعازي إلى أسرة الصحافية الفلسطينية، الشهيدة شيرين أبو عاقلة، معتبراً أن جرائم الاحتلال “لن تمنحه الأمن، بل ستزرع ضده الكراهية”.

من جهته، قال الأمير القطري بعد لقائه الرئيس الإيراني: “بحثنا ملفات إقليمية على رأسها فلسطين واليمن وسوريا والعراق”، وتابع: “بحثنا أهمية حل النزاعات في المنطقة بالحوار وبشكل سلمي”.

وأضاف أمير قطر: “تحدثنا في هذه الزيارة أيضاً عن مفاوضات فيينا، وأنّ قطر تعمل على الدفع إلى الأمام من أجل التوصل إلى اتفاق  عادل”.

وأكد أنّ هذه الزيارة ستدفع بالعلاقات مع إيران إلى أمام، واصفاً العلاقات بين البلدين بأنّها متينة وقائمة على حسن الجوار، مضيفاً أنّ “وجوده هنا اليوم للتأكيد على أنّ هذه العلاقات يجب أن تكون أفضل مما كانت عليه في الماضي”.

ولفت الأمير القطري إلى الاتفاق مع الرئيس الإيراني على حلّ مشاكل المنطقة بالحوار والطرق السلمية.

وأشار إلى أنّ “بطولة كأس العالم لكرة القدم ستقام في قطر ونرحب بكل القادمين وسنعمل على تشجيع المنتخب الإيراني”.

وفي الشأن الفلسطيني، طالب أمير دولة قطر بمحاسبة من ارتكب جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، معرباً عن تعازيه لأسرة الشهيدة بعد استشهادها على يد قوات الاحتلال.

وغادر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إيران، مساء يوم الخميس، متوجها إلى تركيا لبدء زيارة عمل.

وقال بيان صادر عن الديوان الأميري القطري، إن أمير البلاد غادر العاصمة الإيرانية طهران بعد ختام زيارة رسمية، “متوجها للجمهورية التركية الشقيقة في زيارة عمل”.

وأفادت وكالة “رويترز” للأنباء، في وقت سابق، بأنّ أمير قطر يعتزم البدء هذا الأسبوع بجولة تشمل إيران وألمانيا وبريطانيا، لبحث جهود إحياء الاتفاق النووي.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إنّ أمير قطر يتوجّه إلى طهران لمتابعة الاتفاقيات السياسية والاقتصادية التي تم التوصل إليها بين البلدين خلال زيارة رئيس الجمهورية الإيراني إلى قطر.

يذكر أنّ محادثات فيينا، التي تضمّ أيضاً بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، جمّدت منذ 11 آذار/مارس. وفي تلك المرحلة، قال مسؤولون غربيون وإيرانيون إنّ “نصّ الاتفاق النووي مكتمل تقريباً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى