اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينيةكلمة الرايةمقاطعة انتخابات الكنيست الصهيوني

الدم الفلسطيني هو وقود انتخابات الكنيست

كلمة الراية

“حارس الاسوار ” (سيف القدس) – نتنياهو و” الفجر الصادق ” (وحدة الساحات) -لابيد وحرب الاستنزاف ” كاسر الأمواج ” – بينيت – لابيد (المقاومة مستمرة)!

عشية الانتخابات الأخيرة التي خسر بها نتنياهو، اشعل حرباً ضد المقاومة في غزة وبخاصة ضد حماس، قتل خلالها 261 فلسطينياً، منهم 67 طفلاً و69 امرأة، وآلاف الجرحى وهدم العمارات السكنية، ابرزها برج الجوهرة، معظم القتلى والجرحى من المدنيين ..

وقد بلغ عدد الشهداء الكلي في عام 2021 نحو 257 شهيداً …

كانت ذريعة العدوان هو رد الشعب الفلسطيني على استباحة الأقصى والشيخ جراح، ولم يكن أي سبب مقنع من شأنه ان يشعل حرباً نتائجها معروفة سلفاً، تنتهي بدون غالب او مغلوب ويتكرر اتفاق وقف إطلاق النار الشفهي برعاية مصرية، ولا يدفع الثمن الا المدنيين الفلسطينيين. فاليهود بقدرة قادر لا يخسرون أي قتيل ولا يهدم أي بيت …

اجمع المحللون في حينه ان الحرب كانت انتخابية، هدفها إعادة انتخاب نتنياهو وقطع الطريق على خصومه السياسيين الصهاينة اليهود. فهو لم يحسب العرب الا من تحت الطاولة بحسب ما كشف منصور عباس الذي اعرب عن جهوزيته للدخول باي حكومة صهيونية بما في ذلك نتنياهو، الا ان سموتريج افشل تلك الفرصة، الامر الذي حدا بمنصور الدخول في حكومة بينيت ..

بينيت هذا كشر عن انيابه وبدأ بحرب استنزاف ضد المقاومة في الضفة الغربية اسماها ” كاسر الأمواج ” ، بعد ان ضمن صمت جماس في غزة على ذمة “الخبراء الاستراتيجين الاسرائيليين”  بدأها بشكل خاص في مخيم جنين ، اثر عمليات الخضيرة وديزنغوف … ولم تنته بعد  ، حيث كانت موجتها الأخيرة اول  امس في مخيم جنين وقتل اخ شهيد عملية ديزنغوف  مع عدد آخر من رفاقه الذين دافعوا عن المخيم – الأسطورة ، وقد بلغ عدد قتلى هذه الحرب التي بدأها بينيت ويكملها لبيد 100 شهيد منذ بداية هذا العام .

يجمع المحللون ايضاً ان هذه الحرب كانت وما تزال لإثبات ان بينيت هو رجل عسكري أيضاً ويذبح العرب أكثر من نتنياهو، ولم يتخلف عنه لبيد لنفس الأسباب. فحرب استنزاف المقاومة في منطقة جنين وحتى جنوب نابلس مستمرة حتى اللحظة، حيث يشير المحللون العسكريون الصهاينة ان هذه الحرب التي تنفذ امواجاً امواجاً، ستتدحرج الى إعادة ” احتلال شاملة للضفة واستعادة  مسؤولية الامن فيها ” بدلاً من ” جيشها المشكل من الامن الوقائي الدايتوني” الذي تتهمه المخابرات الصهيونية بالعجز عن القيام بدوره في حماية امن الاحتلال ومستوطناته ودورياته العسكرية.

على ذمة المحلل العلامة الون بن دافيد، يقول اول أمس، ان السلطة وامنها الوقائي استطاع السيطرة على جبهة نابلس لما لفتح من نفوذ هناك، حيث اخمدت التظاهرات المطالبة بتحرير المعتقل اشتية من ايدي السلطة ، الذي تم تمديد اعتقاله أمس لسبعة أيام أخر. وعلى ذمة الون بن دافيد، فان منطقة ” يهودا ” أي الخليل، جنوب الضفة هادئة !

من المعلوم ان حماس هي القوة الأساسية هناك، حسث ينشط اعلامها في التعبئة والتحريض للضفة، لكن بن دافيد يبتسم ويقول ان حماس صامتة، حتى ان السنوار اختفى منذ حرب ” الفجر الصادق ” ( وحدة الساحات ) التي لم تتّحد ، حيث انفردت دولة الكيان بالعدوان على حركة الجهاد الإسلامي وقتلت قادته وعشرات من القتلى والجرحى المدنيين، دون ان تشارك “حماس” في الدفاع عن رفاق السلاح في الغرفة المشتركة !!!

اما حكومة لبيد غانتس منصور وشاكيد، فلم تكتف بحرب ” كاسر الأمواج “، بل قامت بحرب خاطفة، مغامرة مدروسة ومحبوكة ضد حركة الجهاد الإسلامي في غزة، حيث أنجزت مهمة الانفراد بها على اتم وجه وبدون ان تلحق بقوة العدوان أي خسائر، مضافاً اليها نحو 100 شهيد منذ آذار 2022، 61 منهم من جنين ومخيمها الأسطورة، معظمهم ايضاً من حركة الجهاد الإسلامي وبعض أبناء البلد كما يسميهم الون بن دافيد من متمردي حركة ” فتح ” …  ويهددون على لسان رئيس اركان الجيش الصهيوني بالأمس انه سيدخل لواءين إذا احتاج الامر وسيقومون بحرب شاملة لإعادة السيطرة على الضفة امنياً، وإذا لم تقم بذلك ” قوى الامن الوقائي التابعة لمحمود عباس والتي قوامها نحو 70 ألف مسلح !!!

يعود السياسيون والمحللون ليؤكدوا ان جل هذه الحروب سببها وهدفها انتخابات الكنيست. هذه حكومة لبيد منصور غانتس ، تثبت لنتياهو انها ابلغ وامهر واذكى في قتل العرب ، خاصة وان وزير دفاعها كما يسمونه هو القاسم المشترك بينهم وبين نتنياهو ، بيني غانتس .. اولم تتذكروا تصريحه الذي تباهى به اما نتنياهو،” انه قتل فلسطينيين أكثر من نتنياهو ” … اولم تتذكروا ان القائمة المشتركة بقيادة ايمن عوده اوصت رئيس دولة الكيان بان يوكل تشكيل الوزارة له عندما كانوا 13 نائباً ، بما في ذلك التجمع … رفضهم وانضم لحكومة نتنياهو …

 فعنوان الايام الاخيرة ، ان الوضع الأمني في ظل هذه الحكومة “مستتب وتحت السيطرة” ولا حاجة لتغيير حكومة التغيير. بل انهم يراهنون على أصوات العرب لإنجاحهم واعادتهم الى سدة الحكم بدعم ومشاركة ” الموحدة والمشتركة “، والا لماذا طردت المشتركة، التجمع من صفوفها حتى لو انها ستخسر مقعدي التجمع من أصل الستة الموجودين حالياً !!! بحسب الاستطلاعات الذي ثبت دائماً انها شبه حقيقية وأنها تتكرر في جميع الاستطلاعات الأخيرة …

 العالم والمحللين والجماهير ترى ان هذه الحكومة لا تقل اجراماً بحق شعبنا، الا قادة المشتركة والموحدة، فقد انتجوا بعبعاً اعلامياً جديداً، بن غفير  كي يبرروا دعمهم لها بعد شهر .. يا للهول …

 الى متى هذا الاستخفاف بالناس وبجمهوركم، الى متى هذا التجاهل للرأي العام الفلسطيني الذي يقول لكم انه لن يصوت بسبب ارتمائكم في أحضان الأعداء على اختلاف الوانهم الحزبية الداخلية واولها الكنيست ومن ثم الحكومة … بالنسبة لشعبنا هم جميعاً محتلين وقتلة وعنصريين واستيطانيين ولا يريد شرعنة برلمانهم.

ان هذه الحكومة التي قتلت هذا الكم من أبناء شعبكم كما تدعون انتم ايضاً ، هي الخيار الذي ستحظى بدعمكم بعد شهر من اليوم بالتوصية من قبل قائمتي “الموحدة الاسلاموية والمشتركة الديمقراطوية الإسرائيلية” ، لتشكيل حكومة جديدة ، اذا ما تجاوزتم نسبة الحسم ، واذا لم يصل معسكر نتنياهو ال61 مقعد يميني صافي !

ان شعبنا الذي يقاوم في جنين ونابلس آلة القتل لحكومتكم الحالية والقادمة واي حكومة ستكون، هو نفسه شعبنا الذي يقاوم سياسياً بمقاطعة الانتخابات الكنيستية الصهيونية، ويرفض شرعنتها ، وهذا اضعف الايمان ، الذي اذا اجمع عليه شعبنا بدونكم ، سيكون له اكبر مردود سياسي ووطني منذ عام 1948 ..

فمبروك عليكم “إسرائيل” أيها المتأسرلون المبدئيون ويا حراس برلمان الدولة اليهودية  امام العالم …

 نحن مع شعبنا الذي ينزف دماً غالياً في مقاومة الاحتلال وعدم شرعنة اعلى هيئة سياسية فيه .

# قاوم # قاطع … يا شعب الجبارين  .. نحن صوت اغلبية الشعب

تعليق واحد

  1. نريد حماية دولية واعترف دولي بحقنا بإقامة ليلتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتطبيق قرارات الأمم المتحدة ويكفي مزاودات على شعبنا فنحن شعب اعزل وهناك عدوان اسرائيلي مستمر نريد حماية دولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى