اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينيةعين على الشتات واللاجئين

البيان الختامي للمؤتمر القومي -الاسلامي: الحلف المعادي سيولد ميتا وقوة محور المقاومة قادرة على اسقاطه وصولا الى دحر المشروع الصهيوني والتحرير الكامل

د المؤتمر القومي – الإسلامي في دورته الحادية عشرة في بيروت، يؤكد أن الحلف المعادي سيولد ميتا وقوة محور المقاومة قادرة على اسقاطه وصولا الى دحر المشروع الصهيوني والتحرير الكامل

انعقد المؤتمر القومي – الإسلامي في دورته الحادية عشرة في بيروت، السبت والأحد، بمشاركة أكثر من 200 شخصية عربية وإسلامية، وعدد من الضيوف الأجانب، بعد عامين من تعذر انعقاده بسبب جائحة كورونا.

وحضر المؤتمر عدد من قادة محور المقاومة، وشخصيات وفعاليات وقوى سياسية وثقافية وفكرية قومية وإسلامية مقاومة، مثلت “غالبية أطياف الأمة.

وقد أكد المؤتمرون في مواقفهم، بحسب البيان الختامي، “ضرورة وحدة الأمة بجناحيها القومي والإسلامي، وتوحيد الجهود لنصرة قضية فلسطين وتحرير منطقتنا من الهيمنة الأميركية الصهيونية ومن الفساد والاستبداد”.

وعرض المؤتمر “التهديدات الخارجية والأوضاع الداخلية التي تمر بها الأمة، وأكدوا على الاستفادة من الفرص المتاحة وتعزيز نقاط القوة في أمتنا”.

ووجه الأعضاء المشاركون في أعمال المؤتمر “التحية الى لبنان دولة وشعبا ومقاومة وقوى وطنية وقومية وإسلامية لاحتضانه هذا المؤتمر، مؤكدين الوقوف الى جانب لبنان الشقيق للخروج من أزماته وإسقاط الحصار المفروض عليه، متمنين له الانتصار في تحرير ما تبقى من أرضه المحتلة وثرواته من الأطماع الصهيونية والهيمنة الاميركية”.

وناقش المؤتمرون الأوضاع الداخلية “التنظيمية والمالية” للمؤتمر وقرروا بالإجماع “استمرار الأستاذ خالد السفياني في تحمل مسؤولية موقع المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي، واستمرار أعضاء لجنة المتابعة بتحمل مسؤولياتها على أن تملأ الشواغر فيها”.

وخلص المؤتمر عبر مناقشة أوراق العمل التي قدمت و”الأفكار النيرة” التي طرحت الى الآتي:

أولا – دور الأمة في مواجهة المشاريع الأمريكية الصهيونية:
من المؤكد أن الأمة قادرة على النهوض والصمود والمواجهة وتحقيق الانتصارات، رغم تورط أنظمة عربية وإسلامية في المشروع الأمريكي الصهيوني، وذلك من خلال تبني مشروع المقاومة بكل أشكالها وبالأخص المقاومة المسلحة التي أثبتت قدرتها على الخلاص من الهيمنة والاحتلال.

إن تحرير لبنان من العدوان الصهيوني الذي شن عليه في 5 حزيران 1982م، واستمر لأكثر من 3 أشهر، وقوة المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته ونضاله وجهاده وتضحياته وتمسكه بأرضه ومقدساته وهويته الفلسطينية العربية الإسلامية على مدار 74 عاما، هو دليل على أن الشعوب العربية والإسلامية، ومهما طال الزمان، ستنهض لإنجاز التحرير الكامل من براثن العدوان الصهيوني – الأميركي المسلط عليها وتحقيق حريتها وسيادتها واستقلالها.

ثانيا – موقع الأحزاب والقوى العربية والإسلامية في نهضة الأمة:
إن الأحزاب العربية والإسلامية المخلصة، ومهما كان بينها من تباينات وخلافات ما زالت مجتمعة على القضية المركزية الأساسية فلسطين. وقد ثبت فشل الأعداء في ثنيها عن مسارها، رغم كل الفتن والمؤامرات المذهبية والعرقية والإثنية، حيث لا زال الحرص على استمرار الحوار البناء، وتوحيد الأولويات والمواقف التي من شأنها أن تؤدي حتما الى ردم كل الفجوات ونبذ الخلافات التي تتسرب منها كل المؤامرات، وتعيق تقدم الأمة ورقيها، لتأخذ دورها الطبيعي والطليعي في مشروع النهضة والتقدم والتحرر.

ثالثا – اتفافات أبراهام.
يحاول أعداء الأمة تحريف الشرائع بطرح مفاهيم دينية مزيفة لامرار مشاريعهم التي وجدوا صدا عقائديا ايمانيا عربيا اسلاميا حال دون تحقيق آمالهم في السيطرة على أمتنا واحتلال أراضيها من طنجة الى جاكرتا فإن هذه (الاتفاقات الابراهيمية) الجديدة ما هي الا أسلوب من أساليب التطبيع والخداع التي يمارسها أعداؤنا لتضليل أبناء أمتنا (بالتعاون مع بعض الأنظمة المتخاذلة)، فهذا الطرح المزيف هدفه محق الإسلام والمسيحية لمسح عقائدها وتذويبها، فيما يطلقون عليه اسم “الابراهيمية” الجديدة التي هي ومما لا شك فيه صهيونية جديدة تسعى الى تهويد الشرائع مقدمة لتهويد المقدسات ثم تهويد المنطقة أرضا وشعبا، لذا فإن المواجهة قائمة لإسقاط كل (الاتفاقات الابراهيمية) ومنع العدو من السيطرة على دول عربية واسلامية من خلالها فإن ما لم يستطع ان ينجزه العدو بقوة السلاح يسعى الى أن يحققه  عبر الاتفاقات الابراهيمية.

رابعا – “حلف الناتو”..
بعد فشل الولايات المتحدة الاميركية في امرار “صفقة القرن” نظرا الى صمود جماهير الأمة ومقاومتها في فلسطين ونهضة أبناء الامة في التصدي لها ومواجهتها تعمل الإدارة الاميركية على انشاء حلف “ناتو جديد” شرق أوسطي بقيادة العدو الصهيوني وعضوية الأنظمة العربية المتخاذلة مهمته، تحريف الصراع من صراع ضد عدو الأمة إلى صراع داخلي بين مكوناتها العربية والإسلامية، وضرب “رأس الاخطبوط” وإنهاء مشروع المقاومة والممانعة في المنطقة وتحقيق السيادة الصهيونية عليها لتتفرغ الولايات المتحدة لحربها المرتقبة مع كل من روسيا والصين في ظل المتغيرات الدولية الناجمة عن الحرب في أوكرانيا. ان اعتماد الولايات المتحدة على الكيان الصهيوني كقوة أساسية تحقق له أهدافه في المنطقة للسيطرة عليها بقيادة هذا الحلف المشؤوم لهو وهم، فالكيان الصهيوني الذي يعاني أزماته الداخلية بين مكوناته، والذي تعتريه ارهاصات فكرة زواله، والعاجز أمام تعاظم قوة المقاومة وجماهيرها في فلسطين، وتقدم دول وقوى محور المقاومة التي تشكل عليها خطرا وجوديا، فكيف له أن يقود حلفا يمكن أن يحقق عبره ما ترنو إليه الولايات المتحدة الامريكية، ففاقد القدرة على حماية ذاته لا يستطيع حتما أن يحمي غيره.

فمن هذا المنطلق إن هذا الحلف المعادي سيولد ميتا وقوة محور المقاومة وجماهير امتنا العربية والإسلامية قادرة على اسقاطه وهزيمته وصولا دحر المشروع الصهيوني والتحرير الكامل لكل أراضينا المحتلة وخصوصا القدس وفلسطين من البحر الى النهر.
ان المؤتمر القومي – الإسلامي وانطلاقا من متابعته للتطورات العربية والإسلامية والعالمية، وانعكاساتها على واقع الأمة وتطلعاتها المنشودة لتحقيق التحرر والسيادة والاستقلال وفي مقدمها تحرير فلسطين يؤكد ما يلي:

1 – الحوار
– ضرورة تفعيل الحوار بين جميع مكونات الأمة وبالأخص بين القوى القومية والإسلامية، وتعزيز المشترك والعمل على تجاوز الخلافات والتباينات بينهما، لتحقيق رؤية موحدة تجاه قضايا الأمة الأساسية وفي مقدمتها تحرير فلسطين ومقدساتها.

– يدين المؤتمر كل أنواع الفتن والاقتتال العرقي والمذهبي بين أبناء الأمة، وكل محاولات التجزئة والتفتيت، ويؤكد على حل النزاعات والصراعات بالحوار والبحث عن الحلول الملائمة التي تحول دون هدر مقدرات الامة وقواها.

– دعا المؤتمر كل أعضائه من التيارين القومي والإسلامي، إلى بذل المزيد من الجهود للتقريب بين تيارات الأمة المركزية، وجمع كلمتها، والعمل على تذليل الصعاب بينهما، انطلاقا من كون الوحدة السبيل الأنجع لتحقيق أهداف الأمة وتقدمها ورقيها.

2 – المقاومة
– يدعو المؤتمر الى رص صفوف قوى المقاومة والممانعة بكل أشكالها المدنية والمسلحة في مواجهة العد – و الصهيوني الأميركي وتدخله في عالمنا العربي والإسلامي.

– يشيد المؤتمر بمحور المقاومة المتجسد بخلف القدس والانتصارات التي حققها في فلسطين ولبنان، وهزيمة المخطط الأميركي الرامي الى إحكام السيطرة على عالمنا العربي والإسلامي، وبما شكله هذا المحور من قوة استراتيجية أصبح لها تأثيرها في موازين القوى الإقليمية والدولية.

3 – فلسطين والقدس
أكد المؤتمر مركزية القضية الفلسطينية وأولويتها بالنسبة إلى مختلف القضايا الأخرى، ووجوب توحيد جهود الأمة كلها من أجل حماية فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات، ولتحصين القضية الفلسطينية وحمايتها، والتصدي لأي تفريط بحقوق الشعب الفلسطيني المادية والمعنوية في أرضه ووطنه ومقدساته وممتلكاته، وتوقف الأعضاء خلال مناقشاتهم للقضية الفلسطينية عند التالي.

– إدانة كل أشكال الاعتراف والتطبيع العربية مع العدو الصهيوني، باعتبار ذلك خيانة للأمة وموروثاتها الوطنية والعقائدية، وإدانة ورفض كافة محاولات العدو الصهيو أمريكي لتشكيل حلف شرق أوسطي جديد لاستهداف المقاومة العربية والعمل على التصدي لها، والنضال لإسقاط كافة اتفاقيات الاعتراف بالعدو والتطبيع معه والإذعان لإملاءاته.

– أكد الأعضاء ضرورة التأصيل الوطني والديني لمبدأ المقاطعة، واعتباره ثابتا أصيلا من ثوابت المقاومة، وتجريم كافة أشكال التطبيع من التواصل واللقاءات المباشرة وغير المباشرة مع العدو الصهيوني.

ودعا المؤتمر السلطة الفلسطينية إلى إلغاء “اتفاق أوسلو” وكل مخرجاته، وإنهاء مختلف أشكال التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، باعتبار أن التنسيق معه خيانة للأمة، وتفريط بحقوق أبنائها وشهدائها.

– أكد المؤتمر وجوب رأب الصدع الفلسطيني، وجمع كلمة الفلسطينيين في الداخل والخارج، وإنهاء حالة الانقسام البغيض التي تسيء إلى نضال ومقاومة الشعب الفلسطيني، واعتبر المؤتمرون أن الوحدة الميدانية الفلسطينية التي تجلت في الفترة الأخيرة في الميدان إبان معركة سيف القدس المسجد الأقصى، هي أساس النصر وسبيل التحرير، وبدونها سيستفرد العدو بنا، ولن نتمكن من تحقيق أهدافنا.

– وجه المؤتمر تحية المقاومة والصمود إلى أسرى المقاومة الفلسطينية والعربية في سجون العدو الصهيوني، واشادوا بصمودهم وثباتهم في مواجهة الجلاد الصهيوني، الذي يستهدف كرامتهم وكبريائهم، ويعمل على تهجيرهم، ويسعى إلى كسر إرادتهم وإضعاف موقفهم.
ووجه المؤتمر التحية الخاصة إلى جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام، واعتبر أن معركتهم التي يخوضونها ضد العدو هي معركة الأمة كلها، التي تقف إلى جانبهم وتؤيدهم فيها، ودعوا إلى المساهمة في كافة الجهود لإطلاق سراحهم ولإنهاء جريمة الاعتقال الإداري.

– أكد المؤتمر أن القدس مدينة عربية فلسطينية موحدة، وأنها عاصمة الدولة الفلسطينية، مؤكدا رفضه كل أشكال التهويد والأسرلة التي يمارسها العدو الصهيوني ضد القدس، مدينة وسكانا ومقدسات، مؤكدا أن كل المؤامرات لن يكتب لها النجاح أمام صمود الشعب الفلسطيني.

ووجه المؤتمر التحية الخاصة إلى أهل مدينة القدس المرابطين والمنتفضين فيها، والمتمسكين بحقوقهم فيها، والذين يتحملون مختلف أشكال الظلم والعسف والعنف الصهيوني، وخص المؤتمر بالتحية المرابطين في المسجد الأقصى، والمدافعين عنه من مختلف المناطق الفلسطينية، وإلى أهلنا في أحياء القدس وخاصة أبناء حي الشيخ جراح وسلوان.

ودعوا، في هذا المجال، دعم كامل لمؤسسة القدس الدولية التي جسدت باستمرارها مدى 20 عاما، عروح التكامل بين تيارات الأمة رغم كل العواصف التي مررنا بها والتي قدمت من ضمن إمكانياتها المحدودة دعما كبيرا لصمود أهل القدس وتعريفا بمعاناتهم.

– وجه المؤتمر التحية إلى أهلنا الصامدين في محافظة جنين ومخيمها، وأشاد بصمود أبنائها المقاومين، وأبطالها الأسرى الذين مرغوا أنف العدو. ووجه التحية إلى أهلنا الصامدين في قطاع غزة، وإلى مقاومتهم الباسلة، التي تمكنت من صد هجمات العدو، وفرض معادلات جديدة عليه، كما دعوا إلى تعميم تجربة المقاومة في جنين في كافة المدن والمخيمات الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال باعتبار ذلك أحد الطرق لدحر الاحتلال عن كامل الأرض الفلسطينية.

– أكد المؤتمرون أن أرض فلسطين أرض تاريخية واحدة لا تتجزأ، وأننا لن نتخلى عن تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني، ولن نقبل بأي شكل من أشكال التفريط والتنازل للعدو عن أي شبر منها.

– دان المؤتمر مختلف أشكال العدوان الصهيو – أميركي على سوريا، واعتبر أن الاعتداء على الأراضي السورية، هو اعتداء على الأمة العربية والإسلامية، مؤكدا ضرورة تضافر كل القوى العربية والإسلامية والصديقة من أجل ردع هذه الاعتداءات.
وأكد المؤتمر وحدة الأراضي السورية، واعتبر أن أي اجتزاء لها إنما هو اعتداء على الأمة كلها، ويجب العمل على تحرير كامل الأراضي السورية، واستعادة السيادة الوطنية عليها.

5 – أشاد المؤتمر بالمواقف القومية العراقية المناهضة للتطبيع، ودعا كافة البرلمانات العربية إلى أن تحدو حذو البرلمان العراقي في تجريم التطبيع وتحريم الاعتراف بالعدو الصهيوني، والذي تم التصويت عليه بالإجماع.

ودعا المؤتمر إلى نبذ كافة الخلافات العرقية والمذهبية، والحفاظ على وحدة الأراضي العراقية.

6 – أشاد المؤتمر بالمواقف الكويتية، البرلمانية والشعبية، المناهضة للعدو الصهيوني، والرافضة لمختلف أشكال التطبيع معه، وثمن المؤتمر موقف الكويت الشقيق الرافض للمشاركة في حلف الناتو.

7- أكد المؤتمر مظلومية الشعب اليمني، ودان الحرب المعلنة ضده والحصار المفروض عليه، ودعا إلى وجوب وقف كل أشكال العدوان عليه، وضرورة رفع الحصارات المتعددة عليه.
ودعا الأخوة اليمينين إلى استمرار مساعي الحوار الوطني، بعيدا عن الوصاية والتدخلات الخارجية، للحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية، وحرية اليمن وسيادته.

ودعا المؤتمر كل الدول العربية المتورطة في الحرب الظالمة على اليمن، إلى سحب قواتها، وتمكين الشعب اليمني من تقرير مصيره، وحل أزمته بنفسه.

8 – دعا المؤتمر المملكة الأردنية إلى وجوب التصدي لممارسات العدو الصهيوني في القدس، ووقف اعتداءاته على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية فيها، وتحمل مسؤولياته القومية والإسلامية تجاه القدس.

ودعا الأردن إلى احترام السيادة العربية السورية على أرضها، وعدم المساس بحدودها، ورفض كل أشكال التوتر على الحدود بينهما.
وأكد ضرورة حل المشاكل بينهما عبر الحوار الرسمي المباشر بين الدولتين الشقيقتين.

9 – وجه المؤتمر إلى جزائر المليون شهيد تحية التقدير لموقفها العربي في محاولة جمع كلمة الشعب الفلسطيني ورأب الصدع بين قواه، ولموقفها بالتعاون مع دول أفريقية في منع منح الكيان الصهيوني عضوية في الاتحاد الأفريقي وموقفها الشجاع في رفض التطبيع ومخرجاته.

10 – يحيى المؤتمر الوقفات الشعبية المتصاعدة لأحرار أمتنا، ولا سيما المغرب والبحرين، ضد التطبيع، مما يؤكد أن التطبيع هو قرار حكام وليس خيار شعوب.

11 – أكد المؤتمر وحدة الأراضي الليبية، ودعا الشعب الليبي إلى اعتماد لغة الحوار في حل النزاعات القائمة بينهم، وعدم اللجوء إلى لغة القوة والسلاح، والعمل على منع القوى الأجنبية من التدخل في الشؤون الداخلية الليبية.

12 – وجه المؤتمر التحية إلى الشعب السوداني لمواقفه الرافضة لكل أشكال التطبيع والانخراط في أحلاف مشبوهة.

– يدين المؤتمر حذف اللغة العربية كلغة رسمية من الدستور، ويدين كل المحاولات المبذولة من أجل تغيير هوية السودان وحضارته.

– يدين المؤتمر توقيع مجلس الوزراء الانتقالي اتفاق أبراهام وإلغائه لقانون مقاطعة الكيان الصهيوني.

– يعتبر المؤتمر أن دعوة رئيس الوزراء السابق الى تشكيل بعثة الأمم المتحدة التي بدأت ممارسة الوصاية والانتداب حيث يعتبر وجودها يمثل أقصى درجات الانتهاك لسيادة السودان واستقلاله.

– يدعو المؤتمر القوى السودانية الوطنية الى التوافق من أجل إنجاح الفترة الانتقالية والتفاهم على مشروع وطني جامع يصون وحدة السودان، ويحمي هويته ويوحد أبناءه ويحفظ سيادته واستقراره.

13 – الدول العربية والإسلامية
تمنى المؤتمر على الدول العربية والإسلامية العمل على حل الخلافات والنزاعات القائمة بينها بالحوار المباشر، البعيد عن لغة التهديد والتدخلات الأجنبية، وتفعيل العمل بالمنظمات المشتركة، وإحياء الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية للخروج من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تجتاح العالم كله.

– يثني المؤتمر مواقف ونضالات أبناء أمتنا العربية والإسلامية ضد المشروع الصهيوني وضد محاولات الاختراق المقيتة، ويدعو إلى تصعيد المعركة من أجل إسقاط كافة المخططات البئية التي تستهدف أمتنا وثوابتها وهويتها وقضاياها الأساسية.

وطالب المؤتمر باطلاق كل معتقلي الرأي والسجناء والسياسيين في وطننا العربي والإسلامي، بما فيها بعض أركان المؤتمر وأعضائه، وعلى إطلاق الحريات وتمكين أبناء أمتنا، من كافة حقوقهم في الحرية والكرامة.

وتوجه المشاركون بالشكر والتقدير إلى لجنة المتابعة، على جهودها الكبيرة في التحضير لأعمال المؤتمر، والإعداد له والتواصل مع أعضائه، وضمان سير أعماله، ونجاح أعضائه في تحقيق الأهداف المرجوة منه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى