اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالتحرير للاسرىالراية الفلسطينية

الاحتلال يواصل هجمته ضد الأسرى.. 220 أسيرا تنقلوا بين سجون الاحتلال منذ مطلع يناير

نقل 25 أسيرا فلسطينيا من "ريمون" إلى "جلبوع"

 إدارة سجون الاحتلال، تنقل منذ الثامن من شهر كانون الثاني/ يناير الجاريّ، وحتّى اليوم 220 أسيرًا من عدة سجون.

شرعت إدارة سجن “ريمون” جنوب شرق فلسطين المحتلة عام 48، اليوم الاثنين، بنقل 25 أسيرا فلسطينيا إلى سجن جلبوع (شمالا).

وقال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حسن عبد ربه، في تصريح صحفي إن “إدارة سجون الاحتلال، نقلت منذ 8 كانون الثاني/يناير الجاري، وحتّى اليوم 220 أسيرًا من عدة سجون شملت هداريم، ومجدو، وريمون”.

ومن جانبه، أوضح نادي الأسير الفلسطيني، أن “عملية النقل تأتي في ضوء عمليات نقل واسعة أعلنت عنها إدارة سجون الاحتلال، والتي قد تطال 2000 أسير، وسيتم توزيعهم بشكل أساس إلى الأقسام الجديدة في سجون نفحة، وعوفر، وجلبوع”.

وأوضح نادي الأسير في بيان وصل له، أن التنقلات كانت على النحو التالي 80 أسيراً من سجن “هداريم”، و70 من سجن “مجدو”، و70 من سجن “ريمون”.

وبين النادي في بيانه الصحفي أن “إدارة سجون الاحتلال تنتهج عمليات النقل لعدة أهداف، وأهمها ضرب أي حالة استقرار يحاول الأسير أن يخلقها داخل السجن، وتحاول من خلالها فرض مزيد من السيطرة والرقابة على الأسرى”.

وكان وزير أمن الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير قد هدد بتشديد ظروف حبس الأسرى، ووقف توزيعهم داخل السجون بناء على الانتماء السياسي، وإلغاء ما يُعرف بـ”الدوبير” أي ممثل الأسرى، مع منع الأسرى من طهي طعامهم بأنفسهم، أو شرائه من بقالة السجن “الكانتين”.

وتمسّ تهديدات بن غفير بشكل مباشر نظام حياة وصل إليه الأسرى، بالتضحيات والإضرابات الجماعية المتواصلة عن الطعام منذ سنوات طويلة.

وتنتهج إدارة سجون الاحتلال عمليات النقل لعدة أهداف، وأهمها ضرب أي حالة استقرار يحاول الأسير أن يخلقها داخل السّجن، وتحاول من خلالها فرض مزيد من السّيطرة والرقابة على الأسرى.

وتعتقل سلطات الاحتلال في 23 سجنًا ومركز تحقيق وتوقيف قرابة 4760 أسيرًا فلسطينيًا؛ بينهم نحو 600 أسير مريض يعانون من عدة مشاكل صحية مزمنة وبحاجة لعلاجات مختلفة.

ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، نحو أربعة آلاف و700 أسير، من بينهم 34 أسيرة، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

أسرى الجهاد يهددون بخطوات احتجاجية

وفي ذات السياق، أعلن أسرى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين، الاستنفار العام في كافة سجون الاحتلال والاستعداد لتنفيذ خطوات احتجاجية.

وقالت “مهجة القدس” إن قرار أسرى الجهاد يأتي ردًا على قرار نقل الأسير القائد زيد بسيسي أمير الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد من سجن إيشل إلى سجن جلبوع.

وقال نادي الأسير، إن أسرى سجن “ايشل” هددوا باتخاذ خطوات احتجاجية، في حال نفذت مصلحة السجون قرار نقل أمير الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة “الجهاد الإسلامي” زيد بسيسي، إلى سجن “جلبوع”.

وأضاف النادي في بيان وصل “وكالة سند للأنباء”، أن هذه الخطوة تأتي بعد نحو أسبوع من عملية قمع تعرض لها عضو الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد عبد عبيد، حيث جرى نقله من سجن “مجدو” إلى سجن “جلبوع”.

ولاحقًا وبعد تنفيذ سلسلة من الخطوات الاحتجاجية داخل سجن “إيشل”، تم الاتفاق، بنقل “عبيد” من سجن “جلبوع” إلى سجن “نفحة” خلال أسبوعين.

وأشار، إلى حالة من التوتر تسود السّجون، وتحديدا لدى أسرى “الجهاد”، بعد قرار النقل الذي يأتي في إطار محاولة إدارة السّجون المستمرة للمساس بالبنية التنظيمية لهم، والتي تصاعدت بشكل أساس بعد عملية “نفق الحرية” في سبتمبر/ أيلول 2021.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى