اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالتحرير للاسرىالراية الفلسطينية

الاحتلال يقتحم منازل أسرة الأسير المحرر كريم يونس ويعتقل زوجة شقيقه

شرطة الاحتلال تقتحم منازل الأسير المحرر كريم يونس وأشقائه في قرية عارة بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48.

اقتحمت شرطة الاحتلال الصهيوني، ظهراليوم الإثنين، منازل أسرة الأسير المحرر كريم يونس، في بلدة عارة بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48.

وقالت مصادر محلية، إن أعداد كبيرة من قوات الاحتلال اقتحمت منازل لعائلة الأسير المحرر كريم يونس في وادي عارة وصادرت منشورات وصوراً منها.

وبينت المصادر، أن تلك القوات إعتقلت زوجة شقيقه تميم يونس، لوجود صور في منزلهما.

ويشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت نديم يونس قبل يوم واحد من الإفراج عن ابن عمه ماهر يونس الذي قضى 40 عاماً في الأسر.

وذكرت عائلة يونس، أن الشرطة اقتحمت منزلها، واقتادت نديم يونس للتخقيق، في مركز الشرطة في وادي عارة، لتفرج عنه بعد ساعات.

ونديم يونس هو شقيق الأسير المحرر كريم يونس، الذي قضى 40 عاما في سجون، الاحتلال، قبل أن ينال حريته مطلع الشهر الجاري.

وكسر عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس، فجر يوم الخميس 05/01.2023، قيد السجان بعد 40 عاماً من الأسر.

ويوم السبت الفائت، استدعت شرطة الاحتلال الأسير المحرر ماهر يونس وشقيقة من قرية عارة إلى مركز شرطة “عيرون”، من أجل التحقيق في مزاعم عن “التحريض على الإرهاب”، حسب زعم الاحتلال.

وفي التفاصيل، تم استدعاء الشقيقين للمثول للتحقيق، وجاء في بيان لشرطة الاحتلال، أن التحقيق كان بزعم خرق “قانون الإرهاب” والتشجيع على “الأعمال الإرهابية”.

واستندت الشرطة في تحقيقها إلى “مواد بحوزتها”، حسب ادعاء المركز، وأضاف أنه “سيقوم بإرسال المواد لفحص النيابة العامة وجمع الأدلة منها”.

وأطلقت شرطة الاحتلال سراح الأسير المحرر ماهر يونس، وشقيقه بشروط مقيّدة بعد التحقيق معهما.

وانتزع عميد الأسرى الفلسطينيين ماهر يونس حريته، في ساعة مبكرة من صباح الخميس الفائت، وذلك بعد اعتقال دام 40 عاماً.

وتعرض ماهر يونس وعائلته للضغط من قبل سلطات الاحتلال، التي حذرته وعائلته من أي احتفالات بتحرره، على غرار ما جرى مع ابن عمه المحرر كريم يونس، الذي أفرج عنه منذ أسبوعين.

يذكر أنه تم اعتقال ماهر يونس في 18 كانون الثاني/ يناير من عام 1983، وذلك بعد أسبوعين من اعتقال ابن عمه الأسير المحرر كريم يونس.

وحاولت شرطة الاحتلال بكل ما أوتيت من قوة قمع المظاهر الاحتفالية في استقبال الأسيرين كريم وماهر يونس.

وكانت قوات الاحتلال بدأت بالتضييق على ماهر يونس قبل مدة من تحرره، إذ تم إخراجه من مهجعه بشكل مفاجئ لمنعه من توديع رفاقه الذين كانوا يتحضرون للاحتفال بتحرره.

وفي وقت متزامن، أخضعت قوات الاحتلال الأسير ماهر يونس للتحقيق، كما تم التحقيق مع أشقائه بالخارج، وتهديدهم بالسجن وفرض عقوبات عليهم في حال رفضوا أوامر بن غفير بعدم إقامة خيمة احتفال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى