اخبار الوطنالتحرير للاسرىالراية الفلسطينية

الاحتلال يرفض الإفراج المبكر عن شيخ الأسرى الشوبكي

سلطات الاحتلال الصهيوني ترفض الإفراج المبكر عن الأسير اللواء فؤاد الشوبكي  (83 عاماً)، أكبر الأسرى الفلسطينيين سناً، بعد 17 عاماً في السجن تبقى منها 8 أشهر.

رفضت سلطات الاحتلال الصهيوني الإفراج المبكر عن الأسير اللواء فؤاد الشوبكي  (83 عاماً)، أكبر الأسرى الفلسطينيين سناً، بعد 17 عاماً في السجن تبقى منها 8 أشهر.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إنّ لجنة “ثلثي المدة” أو ما تعرف بـ”الشليش”، رفضت يوم الثلاثاء، الإفراج المبكر عن الأسير الشوبكي.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إنّ “الشوبكي يعاني من سرطان البروستاتا ومن مرض في عينيه ومعدته، وفي القلب، كما يعاني ارتفاعاً في ضغط الدم”.

وكانت اللجنة الصهيونية قررت في الـ14 من حزيران/يونيو الماضي، تعيين هذه الجلسة بعد جهود قانونية جرت على مدار الفترة الماضية، على أمل أن يكون قرارها “فرصة جديدة تؤدي إلى قرار يفضي لحرية الأسير الشوبكي الذي يعاني من أوضاع صحية صعبة، تتفاقم مع استمرار اعتقاله، وتقدمه في العمر”.

بدورها، نقلت وكالة “قدس برس” عن  رانية، إبنة الأسير الشوبكي، أنّ الحالة الصحية لوالدها “صعبة جداً ولا تسمح له بالبقاء ليوم واحد في سجون الاحتلال، لأن حياته باتت مهددة بالخطر”.

وأشارت إلى أنّ “السلطات الإسرائيلية نقلت الشوبكي من سجن النقب إلى سجن عسقلان حتى يكون قريباً من المستشفى في حال حدث له أي مكروه”.

ولفتت إلى أنها زارت والدها آخر مرة قبل أسبوعين، “وكان وضعه الصحي صعباً”، وأنّ والدها أكد لها “عدم خروجه من زنزانته وعدم نقله إلى المستشفى”.

وأوضحت أنّ “المحكمة عقدت جلسة اليوم الثلاثاء في مدينة بئر السبع للنظر في إخلاء سبيل والدها قبل 8 شهور من موعد الإفراج عنه، نظراً لوضعه الصحي الصعب، وكبر سنه، إضافة إلى كونه أمضى أكثر من ثلثي مدة محكوميته البالغة 17 عاماً، إلا أنها رفضت ذلك”.

ونقلت وكالة “قدس برس” عن رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة للسلطة الفلسطينية، عبد الناصر فروانة أنّ الرفض الإسرائيلي لطلب الإفراج المبكر عن أكبر الأسرى سناً، “يستدعي تدخلاً جاداً وفاعلاً من قبل المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية، للضغط على دولة الاحتلال والإفراج عن الشوبكي”.

وسبق أن حاور الميادين نت نجل الشوبكي، الذي أفاد بأنّ والده  يعاني من قائمة طويلة من الأمراض أخطرها سرطان البروستاتا،وقد نقل إلى مستشفى الرملة أكثر من مرة، لكنه لا يتلقى علاجاً مناسباً من قبل الاحتلال، وبعد مماطلة لسنوات أجرى الاحتلال له عملية جراحية في عينه بمستشفى “بزلاى”.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2021، نقل الأسير الشوبكي بشكل مفاجئ إلى مستشفى “سوروكا” بعد تدهور حالته الصحية.

ويشار إلى أنّ الشوبكي معتقل منذ 16 آذار/مارس 2006، وكان الاحتلال قد حكم عليه بالسجن 20 عاماً، جرى تخفيضها إلى 17 عاماً، وتبقى ثمانية أشهر حتى تاريخ الإفراج عنه”، ويعاني من إهمال طبي إسرائيلي متعمّد.

والشوبكي سياسي وعسكري فلسطيني برتبة لواء، وأحد أعضاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وكان مسؤولاً عن الإدارة المالية المركزية العسكرية في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتنقل مع “فتح” بين الأردن، ولبنان، وسوريا وتونس.

كما يعرف اللواء الشوبكي بـ “شيخ الأسرى”، كونه يعد الأكبر سناً بينهم، وهو من مواليد حي التفاح في قطاع غزة عام 1940.

وخضع فور اعتقاله للتحقيق بشأن ما عرف بسفينة الأسلحة (كارين A) التي اعترضتها “إسرائيل” في كانون الثاني/يناير 2002 في البحر الأحمر، حيث اتُهم بتمويلها، وتمّ اعتقاله من قبل السلطة في أيار/مايو من نفس العام، ونُقل إلى سجن أريحا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى