اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينيةالشهداء

الاحتلال ما يزال يحتجز 256 جثمانا

بعد حادثة اختطاف جثة الدرزي من دالية الكرمل، قبل أيام في مخيم جنين، من قبل مقاومين، وما أعقب ذلك من تدخلات محلية وأممية منها سلطة عباس دايتون، للإفراج عنها، “استرضاء للراي العام العالمي والدولي ونزولا عند مطالب الاحتلال، سادت حالة من السخط إزاء تناسي ملف جثامين الشهداء لدى الاحتلال وحالة الجمود التي تعتري ملفهم”.

وقفة للمطالبة باسترداد جثامين الـشــهداء المحتجزة لدى الاحتلال في البيرة- صورة ارشيفية

يعتبر ملف جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الصهيوني، سواء في الثلاجات أو  مقابر الأرقام من الملفات المنسية والمغيبة، الوجع الذي لا يغادر قلوب ذويهم، أمام عنصرية الاحتلال وإجرامه.

وقال محمد عليان، الناطق باسم “أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال” -منظمة أهلية-، إن “سلطة رام الله بالضفة الغربية المحتلةـ وبمستوياتها كافة  تغيّب هذا الملف ولا توليه أي اعتبار “.

وشدد عليان، خلال حديثه لموقع اخباري محلي، على أن ملف أبنائهم الشهداء يجب أن يكون على سلم الاهتمامات المحلية والدولية.

وأضاف: “المتتبع لموقف الاحتلال من قضية خطف جثة الدرزي في جنين، يدرك دور الحكومات في الدفاع عن أبنائها والوقوف عند مسؤلياتها”.

وأردف عليان: “يجب على الحكومة والسلطة الانتقال من الإدانات والشجب والاستنكار إلى مربع تدويل القضية، وإجبار الاحتلال على الإفراج عن جثامين الشهداء”.

وأكمل: “من حقنا كعائلات أن نسترجع جثامين أبنائنا، كي يدفنوا في أراضينا، كحق إنساني كفلته كل القوانين”.

بدوره، قال الشيخ بسام حماد، والد الشهيد أنس حماد، من بلدة سلواد في رام الله، إن “الشهداء هم تاج الرؤوس ومن حقهم أن يخرجو من جليد الثلاجات إلى دفء الأرض، وآن الآوان لتحريك ملفهم المنسي من خلال الخطوات كافة”.

وكوالد لشهيد، سبق أن ذقت مرارة احتجاز جثمان ابني، تابع حماد: “أضم صوتي إلى أصوات الأمهات المكلومة والآباء المعذبين، الذين يتمنون احتضان جثامين أبنائهم، وطبع قبلة على جبينهم والافتخار ببطولاتهم”.

بدوره، استنكر  زاهر الششتري، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حالة الصمت إزاء ملف الشهداء المغيبين في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال قائلا إن “على الجميع أن يتحد في المطالبة بجثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، لكي يتم دفنهم بطريقه تليق بهم، كما حدث قبل أيام إزاء تسليم جثمان الإسرائيلي الدرزي”.

وطالب “كل من استنكر وأدان عمليه خطف جثمان الدرزي، أن يضغطوا على الاحتلال، لإطلاق سراح جثامين الشهداء من مقابر الأرقام”.

ووفقا للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، تحتجز “إسرائيل” في ثلاجاتها جثامين 117 فلسطينيا، منذ عام 2015، إضافة إلى 256 جثمانا في مقابر الأرقام.

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجهت دعوتها للمشاركة في أوسع حملة اسناد وضغط للمطالبة باستعادة جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الصهيوني في ثلاجات الموت ومقابر الأرقام.

وأشارت الجبهة إلى أنّ الأرقام تظهر احتجاز سلطات الاحتلال لجثامين 117 شهيدًا في ثلاجات الموتى، و265 شهيدًا في مقابر الأرقام، معتبرة أنه يمثل إمعانًا في الجريمة المستمرة المتمثلة بالاحتلال، وشكل من أشكال تعبير الاحتلال الصهيوني عن فاشته وعنصريته الوحشية وضربه بعرض الحائط لكل القيم الإنسانية والقانونية.

روابط ذات صلة:

الجبهة الشعبية تدعو لأوسع حملة للمطالبة بإستعادة جثامين الشهداء المحتجزة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى