اخبار دولة الاحتلالالراية الفلسطينية

الإعلام الصهيوني: “انقلاب بنظام الحكم في “إسرائيل”!”

أولمرت": الليكود يسعى لإنقاذ نتنياهو من المحاكمة

رئيس وزراء الاحتلال الأسبق ايهود أولمرت، يقول إن أتباع حزب “الليكود” يسعون إلى انقاذ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من المحاكمة بواسطة الإصلاحات أو التغييرات المقترحة، فيما يعتبر عدد كبير من المحاضرين القانونيين في الكيان الصهيوني، أن إصلاحات وزير القضاء ياريف ليفين المقترحة تعد نوعا من الانقلاب في نظام الحكم.

AP

قال رئيس وزراء الاحتلال الأسبق ايهود أولمرت، يوم الثلاثاء، إن أتباع حزب “الليكود” يسعون إلى انقاذ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من المحاكمة بواسطة الإصلاحات أو التغييرات المقترحة.

وبين “أولمرت” خلال مقابلة إذاعية، أن أي جهاز قضائي يجب أن يخضع لتغيير وتعديل مستمر من خلال المفاوضات بين كافة الأطراف.

وقال “أولمرت”، إن مجموعة من البلطجية العنيفة التي تتولى إدارة الدولة، تسعى إلى التخلص من القضاة ومن المستشارة القانونية للحكومة، لأنهم يشكلون حجر عثرة أمام تغيير النظام الديمقراطي.

واستبعد “أولمرت”، استئناف العملية السلمية لأن حكومات نتنياهو ترفض التفاوض.

من جانبه، اعتبر عدد كبير من المحاضرين القانونيين في الكيان الصهيوني، أن إصلاحات وزير القضاء ياريف ليفين المقترحة تعد نوعا من الانقلاب في نظام الحكم، وفق موقع “واللاه” العبري.

وأوضح الإعلام الصهيوني أن 185 محاضرا قانونيا في “إسرائيل” وقعوا على بيان استعرضوا من خلاله الدوافع التي تجعلهم يقفون ضد إصلاحات ليفين.

وجاء في البيان: “تعيين القضاة بشكل حصري من قبل الائتلاف وحده، والإلغاء شبه الكامل للمراقبة القضائية، وإلغاء مؤسسة المستشارين القانونيين بوصفهم حراس عتبة، والمس بحرية وسائل الإعلام..كل هذا يعني أنه لن يكون هناك نظام قضائي مستقل في إسرائيل، أو فصل بين السلطات ولن يكون هناك سيادة قانون”.

وتابع البيان: “لا توجد ديمقراطية في العالم على هذا النحو..إن مجموعة المقترحات مروعة وخطيرة، وستؤدي إلى انتهاك خطير لحقوق الإنسان والحقوق المدنية في إسرائيل، وتآكل البناء الديمقراطي للبلاد”.

ودعا الموقعون على البيان، المشاركين في العملية التشريعية، إلى “تجنب التشريعات الدستورية المتسرعة التي من شأنها تغيير وجه البلاد، وفتح حوار مفتوح ومحترم ومتسامح حول القضايا المتنازع عليها بهدف الوصول إلى توافق واسع حول هذه القضايا المصيرية”.

هذا وتقدم رئيس المعارضة في “الكنيست” يائير لابيد، أمس الاثنين، باقتراح للرئيس يتسحاق هرتسوغ يقضي بتشكيل لجنة رئاسية لوضع خطة إصلاحية بديلة، تعهد الرئيس بمراجعته في مسعى منه للعمل على تدارك أزمة دستورية عميقة، بينما تمت الإشارة إلى لقاء جمع بين وزير القضاء ورئيسة المحكمة العليا إستير حايوت لبحث بنود الإصلاحات، حيث أن الأخيرة كانت قد أعلنت أنها تنوي الاستقالة من منصبها بحال تم إقرار المقترحات القضائية بالصيغة الحالية.

وشكل بنيامين نتنياهو، الذي يرأس حزب “ليكود” اليميني المتطرف، حكومة الاحتلال الحالية، عبر ائتلاف مع عدة أحزاب يمينية متطرفة، دعمت فوزه بالانتخابات التي جرت نهاية عام 2022 الماضي.

وتظاهر عشرات آلاف “الإسرائيليين”، مساء السبت الماضي، ضد حكومة اليمين المتطرف التي يترأسها بنيامين نتنياهو وذلك في ساحة “هبيما” في “تل أبيب”، وفي حيفا والقدس المحتلة، وبئر السبع.

ويتهم المتظاهرون الحكومة الحالية بأنها تخطف الديمقراطية من خلال تلك الإصلاحات القضائية، كما اتهموها أنها تسعى لتحويل “إسرائيل” إلى ديكتاتورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى