اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

اغتيال شيرين أبو عاقلة.. إدانات فلسطينية وعربية وعالمية واسعة ومطالبة بالتحقيق والمحاسبة

المواقف الفلسطينية والعربية والدولية المنددة باغتيال الاحتلال الصهيوني الزميلة الإعلامية مراسلة الجزيرة، الشهيدة  شيرين أبو عاقلة أثناء تغطيتها اقتحامه مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

تتالت المواقف الفلسطينية والعربية والدولية المنددة باغتيال الاحتلال الصهيوني الزميلة الإعلامية مراسلة الجزيرة، الشهيدة  شيرين أبو عاقلة أثناء تغطيتها اقتحامه مدينة جنين بالضفة الغربية صباح اليوم الأربعاء.

وعدّت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مقتل أبو عاقلة “جريمة قتل متعمدة ومدانة بأشد العبارات، ولن تحجب حقيقة إرهاب الاحتلال ووحشيته”.

كما نعت حركة الجهاد الإسلامي “الصحفية الفلسطينية المتميزة شيرين أو عاقلة بعد تعرضها لرصاص الاحتلال المباشر أثناء اقتحامه مخيم جنين”.

وأدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اغتيال أبو عاقلة الذي يهدف “لقتل الحقيقة التي تنقلها وسائل الإعلام عن جرائم الاحتلال وعنصريته”.

كما قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن “جريمة اغتيال الإعلامية شيرين أبو عاقلة تؤكد مدى استهتار إسرائيل بالرأي العام العالمي وبالقيم والأعراف الدولية”.

بدورها، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية إنّ اغتيال أبو عاقلة “جريمة حرب، ويجب ملاحقة الاحتلال ومحاسبته على ممارساته الإجرامية”.

وقال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المحتلة المطران عطا الله حنا للميادين: “كلنا مصدومون من الجريمة النكراء بحق الصحافية أبو عاقلة والإعلاميين والأحرار من أبناء أمتنا”.

وأضاف: “نفتقد من خلال الاغتيال الغاشم للصحافية أبو عاقلة إلى صوت حر مدافع عن فلسطين وقضيتها”.

وفي بيان مشترك استنكرت فصائل المقامة الفلسطينية “جريمة اغتيال مراسلة الجزيرة بدم بارد على يد قوات الاحتلال”، وطالبت الجهات الدولية المعنية بحماية الصحفيين بالقيام بمسؤولياتها تجاه الطواقم الصحفية في فلسطين.

وقالت وزارة الإعلام الفلسطينية: إن “جريمة اغتيال أبو عاقلة تستدعي تكثيف الجهود الفلسطينية والعربية والدولية لتحقيق العدالة ومحاسبة إسرائيل”، معلنة أنها ستبدأ بجملة جهود إضافية سعيًا لتحقيق ذلك.

ومن جانبه، نعى الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام الصحفية الفلسطينية القديرة الشاهدة على الحقيقة شيرين أبو عاقلة، التي اغتالتها قوات الاحتلال صباح اليوم الأربعاء في جنين.

وقالت كتائب القسام، في بيان لها: “إنّ هذه الجريمة البشعة هي دأب الاحتلال في استهداف الصحفيين والمدنيين والأجانب”.

وأضافت: “هذه الجريمة تؤكد من جديد وحشية الاحتلال وبطشه ومحاولاته الدؤوبة واليائسة في إخفاء جرائمه وإسكات صوت الحقيقة”.

ردود فعل عربية

وفي ردود الفعل العربية، عدّ الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مقتل أبوعاقلة “جريمة بشعة ليست بمستغربة على الاحتلال، ولا ينبغي أن تمر مرور الكرام”.

وأدان اتحاد الصحفيين في سوريا جريمة اغتيال الاحتلال الصهيوني الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ ما يلزم لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.

وأوضح الاتحاد في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم أن كيان الاحتلال “الإسرائيلي” يمعن في ممارساته الممنهجة بحق الصحفيين والتي كان أحدثها استهداف الإعلامية أبو عاقلة بشكل مباشر برصاصة في الرأس ما أدى إلى استشهادها إضافة إلى إصابة مراسل صحيفة القدس الفلسطينية علي السمودي.

وأشار الاتحاد إلى أن هذا الاستهداف ليس بجديد على الاحتلال الذي يواصل ارتكاب الجرائم وسط دعم الغرب المستمر له في ظل صمت دولي مريب عن ممارساته وانتهاكاته الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني وبحق أهلنا في الجولان العربي السوري المحتل وشعوب المنطقة.

وقال الاتحاد: إننا على ثقة بأن زملاءنا في الأراضي المحتلة سيتابعون التزامهم بقضيتهم والدفاع عنها مهما ارتكب هذا الكيان من جرائم مؤكداً دعمه التام للإجراءات التي تتخذها نقابة الصحفيين الفلسطينيين لمحاسبة الجناة ووقوفه معها بخندق واحد في مواجهة الإرهاب بأشكاله كافة.

ودعا الاتحاد الهيئات والمنظمات والنقابات العربية والدولية إلى إدانة الإرهاب الذي يمارسه الكيان الصهيوني بحق الصحفيين وتقديم المسؤولين عن هذه الجريمة للعدالة الدولية.

وختم الاتحاد بيانه بالتقدم من نقابة الصحفيين الفلسطينيين وعائلة الشهيدة والأسرة الإعلامية الفلسطينية والعربية بأحر التعازي مؤكداً وقوف سورية إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقه بالحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

إلى ذلك، أدانت لجنة الإعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجلس الشعب السوري اغتيال الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدت اللجنة في بيان تلاه عضو مجلس الشعب آلان بكر رئيس اللجنة خلال الجلسة المنعقدة اليوم وتسلمت سانا نسخة منه أنه “يوم حزين من أيام لفها السواد، يوم ارتقت فيه شهيدة من شهداء الكلمة الصادقة.. بطلة مقاومة.. تعرفها بيارات البرتقال والليمون.. شهد خطواتها تراب فلسطين المقدس.. شيرين أبو عاقلة إعلامية ترتقي شهيدة الكلمة والحق”.

وأضاف البيان: “هم بنو صهيون ومرتزقتهم من التنظيمات الإرهابية.. قتلة الأنبياء والقديسين.. سفاحو العصر الحديث.. وجه الإرهاب البشع.. ولا عجب أن يسارعوا لإشباع رغبتهم وعطشهم بالقتل”.

وتابع البيان: عشرات الإعلاميين والإعلاميات قدموا أرواحهم فداء للوطن على أرض سورية الحبيبة.. وفي فلسطين الجريحة.. إعلاميونا يقدمون أرواحهم في سبيل الحق.. يسابقون رائحة اللوز والياسمين.. ينطلقون باتجاه السماء.. ترفل أرواحهم سعادة أن كان لهم النصيب الأكبر في فداء الوطن.

وختم البيان: “تحيةً لأرواحكم الطاهرة.. وسلاماً على أوطان تفتدى بالغالي والنفيس.. ستبقى عزيزاً خالداً.. ستبقى الأغلى والأعلى.. وحق سمرة ترابك.. وأخضر سهولك.. وأزرق بحرك.. لنفدينك بالروح والدم.. هي رسالة شهداء الأمة الأبرار.. وهي الرصاصة الفاتكة التي نوجهها لشذاذ الآفاق.. إرهابيي هذا العصر أينما كانوا وأينما وجدوا”.

فيما أكد الحزب السوري القومي الاجتماعي  أنّ استشهاد الصحافية شيرين أبو عاقلة خلال تغطيتها اقتحام قوّات العدوّ مخيّم جنين وارتدائها السّترة الزّرقاء الّتي تحمل كلمة “صحافة”، هو جريمة اغتيال موصوفة ومخطّط لها من قبل العدوّ الإسرائيلي.

وإذ تقدّم الحزب القومي في بيان “بخالص العزاء لعائلة الشّهيدة وزملائها”، لفت إلى أنّ “الصحافيّة الشهيدة لطالما قضّت مضجع الاحتلال من خلال تغطيتها الشجاعة لارتكاباته الإجرامية بحق شعبنا في فلسطين المحتلّة، مشكّلة بذلك علامة في ذاكرتنا من يوميات الصراع مع العدو في فلسطين المحتلّة”.

وختم بالقول إنّ “صمت العالم وتجنب وكالات الأنباء والمؤسّسات الإعلامية التي تدّعي مناصرتها لحرية التّعبير وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها، تسمية قاتل شيرين أبو عاقلة، أيّ الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولتها التعمية عن الحقيقة والترويج لكذبة العدو أنّ أبو عاقلة استشهدت برصاص فلسطيني، هو تواطؤ مقصود مع المشروع الصهيوني”.

كما قدم الرئيس اللبناني ميشال عون تعازيه لشبكة الجزيرة، وقال: إن الاحتلال “الإسرائيلي” يضيف بجريمته هذه إلى تاريخه الدموي فصلا جديدا من التعسف والاعتداء والاستهتار بالحقوق والحياة والعدالة.

من جانبه، دان حزب الله في لبنان، اليوم الأربعاء، استشهاد الصحافية شيرين أبو عاقلة، مشيراً إلى أنّ اغتيالها في قلب الحدث يؤكد “الدور الرئيسي الذي يضطلع به الإعلاميون في فضح الاعتداءات الإسرائيلية”.

وطالب بيان حزب الله المنظمات الإعلامية الدولية والأمم ‏المتحدة والجهات الحقوقية بإدانة “إسرائيل” في المحافل الدولية.

وتقدمت دائرة العلاقات الإعلامية في حزب الله من قناة “الجزيرة” بـ”أحرّ التعازي والمواساة” باستشهاد مراسلتها.

وأكدت العلاقات الاعلامية أنّ “الشهيدة الإعلامية المقاومة أبو عاقلة لم تتأخر يوماً في تغطية وقائع ‏الإجرام الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني”.

كما أعربت وزارة الخارجية اليمنية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لجريمة قتل الصحفية الفلسطينية خلال تأديتها عملها الصحفي في مخيم جنين.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن ارتكاب هذه الجريمة يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي والأعراف الدولية، داعية إلى محاسبة مرتكبيها وتقديمهم للمحاكمة.

وأدانت الهيئة الإعلامية لأنصار الله جريمة الاغتيال البشعة التي ارتكبها كيان العدو الصهيوني بحق الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة خلال تغطيتها الإعلامية لجريمة اقتحام عصابات العدو الصهيوني لمخيم جنين.

واعتبرت الهيئة الإعلامية لأنصار الله اغتيال العدو الصهيوني للإعلامية شيرين أبو عاقلة واستهداف الطواقم الصحفية محاولة لإخفاء جرائمه اليومية ضد الشعب الفلسطيني.

وعبرت الهيئة الإعلامية لأنصار الله عن خالص تعازيها لأسرة الإعلامية شيرين أبو عاقلة وللشعب الفلسطيني ولكل الأوساط الإعلامية والصحفية.. مؤكدة على ضرورة العمل على مواجهة جرائم العدو الصهيوني وكشفها والتصدي للتطبيع الإعلامي والسياسي مع كيان العدو فما أثبتته الجريمة بأن العدو الصهيوني لا يمكن التعايش معه بأي شكل من الأشكال.

وأدان التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة – فرع اليمن جريمة اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة أثناء تغطيتها اقتحام قوات العدو الصهيوني لمدينة جنين ومخيمها، صباح اليوم.

واعتبر التجمع في بيان، هذه الجريمة تكشف عنصرية الاحتلال الصهيوني وتجاوزه لكل القيم الأخلاقية والإنسانية، وتعديه للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

ودعا البيان، الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى محاسبة الكيان الصهيوني على هذه الجريمة، وكافة الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني الحر والمقاوم.

كما دعا الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى إدانة هذه الجريمة، والعمل على إيصال صوت الحق الفلسطيني إلى أصقاع العالم .. مطالبا أحرار المقاومة والشعب الفلسطيني إلى المزيد من الثبات والمقاومة للكيان الصهيوني الغاصب.

وصلت حد استهداف الصحفيين.. مشددة على ضرورة معاقبة مرتكبي جريمة اغتيال الإعلامية أبو عاقلة.

ودان الحشد الشعبي في العراق، اليوم الأربعاء، اغتيال الصحافية الشهيدة شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال في مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقال “الحشد” في البيان: “أمام صمت دولي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق فلسطين وأهلها، واستمرار العدوان الغاشم في مخيم جنين الصمود، تناهى إلى الأسماع نبأ استشهاد الصحافية والمراسلة شيرين أبو عاقلة ابنة فلسطين الشجاعة والمثابرة والسبّاقة إلى الدفاع عن قضيتها، منذ بدء مسيرتها بالعمل قبل عقدين ونصف، حتى لحظة استشهادها فوق تراب موطنها؛ موطن الفداء والتضحية والشهادة”.

وتابع بيان الحشد الشعبي: “نؤكد في كلماتنا هذه تمسكنا بنهج الحقيقة والثبات الذي كانت شيرين أبو عاقلة الشهيدة رائدة من رائداته وصوتاً عالياً فيه، سيبقى حتى بعد ارتقائها اليوم برصاص الغدر من سلاح المحتل المغتصب والزائل”.

كتائب حزب الله العراق، قال بدوره في بيان: “يرتكب الاحتلال الصهيوني مجدداً جريمة تفضح مدى وحشيته، وتظهر حقيقة استهتاره بالقوانين والأعراف الدوليّة، منتهكاً بذلك المواثيق الأمميّة والإعلان العالميّ لحقوق الإنسان”.

ودعت  الكتائب جميع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى “إتخاذ الإجراءات الرادعة إزاء هذه الجريمة النكراء التي تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة، وفضح ذات الاحتلال الإجرامية”.

من جهتها، دانت نقابة الصحافيين العراقيين “الجريمة التي أقدم عليها الجيش الإسرائيلي”، مطالبةً بـ”إجراء تحقيق دولي عاجل للكشف عن الجناة”.

ورأت النقابة، في بيان، أنّ “تلك الجريمة البشعة التي أثارت استغراب العالم واستنكاره وتنديده، ممثلاً بمنظماته الدولية والصحافية، تعدُّ خرقاً فادحاً للمسؤولية الإعلامية وحرية العمل الصحافي، والتي تؤكدها القوانين والمواثيق الدولية”.

وتابعت: “من هذا المنطلق، فإنّ نقابة الصحافيين العراقيين في الوقت الذي تعلن تضامنها مع الصحافيين الفلسطينيين، تطالب بإجراء تحقيق دولي عاجل للكشف عن القتلة وتقديمهم للعدالة”.

ودعت النقابة، في البيان، جميع المنظمات والهيئات الدولية إلى “الوقوف بوجه الجيش الإسرائيلي للكف عن جرائمه التي امتدت هذه المرة إلى اغتيال الصحافيين الذين يؤدون واجبهم المهني، ومن دون مراعاة للقوانين الدولية التي تؤكد حماية الصحافيين وضمان سلامتهم”.

بدورها، أعربت الرئاسة الجزائرية عن خالص عزائها ومواساتها لعائلة الزميلة شيرين أبو عاقلة ولشبكة الجزيرة.

كذلك أدانت الخارجية الليبية جريمة قتل أبو عاقلة، وقالت: إن “قتل شيرين على مرأى ومسمع العالم أجمع هو إخراس لصوت الحق”.

كما نعى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة الزميلة الراحلة، وقال إنها استهدفت أثناء تأديتها واجبها الصحفي والوطني في تغطية اقتحام الإسرائيليين مخيم جنين الصامد، مؤكدا مواصلة الشعب الليبي ارتباطه المصيري بقضية فلسطين المركزية ودعمه قضية القدس.

كما نددت وزارة الخارجية القطرية بالإرهاب “الإسرائيلي” الذي ترعاه الدولة، وطالبت بوقف الدعم غير المشروط لها.

جاء ذلك في تغريدة لمتحدثة الخارجية لولوة الخاطر، تعليقا على استشهاد شيرين أبو عاقلة.

وقالت على تويتر: “قتل الاحتلال “الإسرائيلي” صحفية الجزيرة شيرين أبو عاقلة بإطلاق النار على وجهها وهي ترتدي سترة وخوذة الصحافة، في حين كانت تغطي هجومه في مخيم جنين للاجئين”.

وأضافت: “يجب أن يتوقف الإرهاب الإسرائيلي الذي ترعاه الدولة، ويجب أن يتوقف الدعم غير المشروط لإسرائيل”.

كما تقدم وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بخالص التعازي وصادق المواساة لذوي الصحفية شيرين أبو عاقلة ولزملائها في شبكة الجزيرة والوسط الإعلامي، مؤكدا أن “مثل هذه الجرائم المروعة التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل يجب ألا يتم تجاوزها بدون محاسبة، وينبغي ألا تخضع لازدواجية المعايير”.

بدورها، أدانت الخارجية الكويتية “بشدة” اغتيال أبو عاقلة، وقالت: إنه يجب على المجتمع الدولي فتح تحقيق لمساءلة مرتكبي هذه الجريمة البشعة وملاحقتهم أمام جهات العدالة الدولية.

كما عدّ رئيس مجلس الأمة الكويتي “قتل الصحفية البطلة شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال شاهدا جديدا على زيف ادعاءاته وعلى ضعف وذلة الكيان الصهيوني”.

وعدّ وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة عملا مستنكرا ومرفوضا، وقال: إننا نعبر عن مواساتنا وتعازينا لأسرتها.

من جانبها، أدانت الخارجية المصرية بأشد العبارات ما وصفتها بـ”جريمة اغتيال الصحفية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة”، وطالبت بالبدء الفوري في إجراء تحقيق شامل يفضي إلى تحقيق العدالة.

كما أدان الأزهر الشريف “اغتيال الكيان الصهيوني الإرهابي الصحفية شيرين أبو عاقلة”، مطالبا بمحاكمة القتلة.

وفي الأردن، قال وزير الخارجية أيمن الصفدي: إن قتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة جريمة بشعة واعتداء صارخ على حرية الصحافة، ويجب محاسبة مرتكبيها.

ردود فعل دولية

وفي ردود الفعل الدولية، أدانت الخارجية الإيرانية الاغتيال المتعمد للصحفية شيرين أبو عاقلة، ودعت المنظمات الدولية لفتح تحقيق مستقل ومحاسبة الكيان الصهيوني على الجريمة، مشيرة إلى أن “إسرائيل” تقتل الصحفيين خوفا من نشر الحقائق.

وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الأربعاء، الاستهداف المتعمد لمراسلة قناة الجزيرة الصحافية شيرين أبو عاقلة من قبل قوات الاحتلال “الإسرائيلي”.

وقال خطيب زاده: “نعزّي عائلة أبو عاقلة وقناة الجزيرة والصحافيين الملتزمين بالقضية الفلسطينية والقدس الشريف في كل أنحاء العالم”، مضيفاً أنّ “العمل الإجرامي الصهيوني دليلٌ واضح على عدم التزام هذا الكيان بدور الصحافة ومكانة الإعلام والصحافيين في توعية الرأي العام”.

ولفت إلى أنّه “على عكس مزاعم آلة الدعاية الصهيونية الكاذبة فإنّ الكيان الصهيوني يخشى نشر الحقائق لدرجة قتل الصحافيين”، مطالباً المنظمات الدولية ومحافل حقوق الإنسان واتحادات الإعلام الدولية بإجراء تحقيق مستقل في استشهاد السيدة شيرين أبو عاقلة ومحاسبة الكيان الصهيوني على جريمته.

وأشار خطيب زاده إلى أنّ “اقتراح الكيان الصهيوني لإجراء تحقيق  في جريمة الاستهداف المتعمد للصحافية شيرين أبو عاقلة هو تهرّب وهروبٌ للأمام، ويفتقر لأيّ مصداقية”.

وأدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشدة اغتيال الصحفية بشبكة الجزيرة على يد القوات الإسرائيلية، والذي “يهدف إلى طمس الحقيقة وإسكات صوت المظلومين”.

كما استنكرت الخارجية الأفغانية القتل المتعمد لمراسلة الجزيرة، وقال المتحدث باسمها عبد القهار بلخي، في تغريدة: إن “إسرائيل” من خلال مهاجمتها حرية التعبير تريد ألا تنكشف للعالم فظائعها ضد الشعب الفلسطيني.

وندد البيت الأبيض “بقوة بقتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة”، ودعا إلى إجراء “تحقيق مستفيض” للوقوف على ملابسات وفاتها.

كما قالت السفارة الأميركية في “إسرائيل”: إن “الولايات المتحدة تحث على إجراء تحقيق سريع ومعمق وشفاف في ملابسات وفاة شيرين أبو عاقلة وإصابة علي السمودي”.

وجاء في بيان السفارة “نقدم تعازينا لعائلة شيرين أبو عاقلة وزملائها وأصدقائها في شبكة الجزيرة والمجتمع الفلسطيني.. الولايات المتحدة تدعم الحريات الصحفية وحماية الصحفيين خلال تأديتهم واجباتهم”.

أما مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند فدعا إلى إجراء تحقيق فوري وشامل في مقتل شيرين أبو عاقلة ومحاسبة المسؤولين.

وأدان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي مقتل شيرين أبو عاقلة، مؤكدا أنه من الضروري عمل تحقيق “مستقل وشفاف” حول الحادث وتقديم المسؤولين للمحاكمة، ومكررا وقوف الاتحاد بجوار جميع الصحفيين والاستمرار في دعمهم أداء عملهم بشكل كامل وآمن.

من جانبها، أعربت السفارة البريطانية في “إسرائيل” عن صدمتها لمقتل شيرين أبو عاقلة، مشددة على ضرورة احترام حرية وسائل الإعلام وسلامة الصحفيين.

كما نددت الناطقة الرسمية باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا روزي دياز بمقتل شيرين أبو عاقلة أثناء تأدية عملها الصحفي، مؤكدة أن الخبر صادم ومحزن.

وقالت دياز -في حسابها على موقع تويتر-: إن المملكة المتحدة ترفض وتندد بالعنف ضد الصحفيين، وتدعم حقهم في العمل دون خوف على سلامتهم.

كما استنكرت الخارجية الألمانية مقتل شيرين أبو عاقلة، وقالت: إن التقارير الواردة حول مقتلها صادمة للغاية للحكومة، وطالبت بتوضيح الأسباب بسرعة وشمول ومحاسبة المسؤولين عنها.

بدورها، أدانت الخارجية الفرنسية قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، وعدته أمرا “صادما للغاية”، مطالبة بتحقيق شفاف بملابسات عملية القتل.

وأدانت الخارجية البلجيكية مقتل أبو عاقلة، وقالت -في بيان لها-: إن حرية الصحافة يجب حمايتهما دوما وفي كل مكان، داعية إلى تحقيق سريع وحازم في مقتلها.

كما قال وزير الخارجية الهولندي: إنه “مصدوم من الوفاة المأساوية لصحفية الجزيرة شيرين أبو عاقلة”.

وكتبت زعيمة المعارضة في برلمان مدريد الإقليمي مونيكا غارثيا -في تغريدة لها على تويتر-: “شعرت بالفاجعة لمقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة من جندي من جيش إسرائيل. هجوم آخر على حقوق الإنسان وحرية الصحافة، ولا يمكن أن يبقى بلا عقاب”.

كذلك أدان وزير الخارجية الجيبوتي قتل شيرين أبو عاقلة، وقال: إنها كانت من أبرز المتصدين لسياسة الاستيطان الإسرائيلية من خلال عملها الصحفي المهني المتقن.

إدانات نقابية

وطالبت المديرة التنفيذية للمعهد الدولي للصحافة بتتبع “كل التفاصيل في الجانب الجنائي للوصول إلى محاسبة قاتلي شيرين”، مؤكدة ضرورة معرفة ما إذا كان هناك أمر صادر عن مستويات عليا أو ضوء أخضر لفعل ذلك.

وأكد الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود” أن مقتل شيرين أبو عاقلة انتهاك لاتفاقية جنيف وما تتطلبه من حماية للصحفيين.

وأدان الاتحاد الدولي للصحفيين مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص قوات الاحتلال، ووصفه بالمروع.

وقال الاتحاد في تغريدات له على تويتر: إن شهادات الصحفيين الذين كانوا برفقة شيرين أبو عاقلة تؤكد أن استهدافها كان متعمدا ومنهجيا، مضيفا أنه تم استهداف الصحفيين الذين يرتدون سترات صحفية واضحة بدقة من قناصة إسرائيليين.

وأشار إلى سعيه لإضافة قضية شيرين أبو عاقلة إلى الشكوى التي قدمها للمحكمة الجنائية الدولية، والتي توضح بالتفصيل هذا الاستهداف المنهجي.

كما عبر الاتحاد الوطني للصحفيين في بريطانيا عن صدمته لقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة من القوات الإسرائيلية خلال تغطية مداهمات جنين، كما جاء في بيان له.

وأكد الاتحاد أنه لا يمكن ترك الأمر للسلطات العسكرية للاحتلال “الإسرائيلي” للتحقيق في سلوك قواتها، وأن الحادث مقلق للغاية، ويجب إجراء تحقيق كامل في ملابساته.

كما عبر نادي الصحافة الوطني في واشنطن عن شعوره بالحزن الشديد لمقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة التي كانت تغطي عملية “عسكرية إسرائيلية” في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأدان أيضا اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية جريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة، وأكد الاتحاد -في بيان- أن ذلك الحدث الجلل لن يثني الصحفيين العاملين في المناطق المحتلة عن قول الحقيقة.

كذلك استنكر تجمع الصحفيين التابع لنقابة الاتحاد العام للعمال الإسبانية جريمة اغتيال أبو عاقلة، ودعا لحماية الصحفيين أثناء ممارستهم عملهم.

وأدان اتحاد الصحفيين في زيمبابوي عملية الاغتيال، ودعا لتحقيق دولي بالحادث، ومعاقبة مرتكبي هذا “العمل الوحشي”، وفق قول البيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى