تغريداتمنتدى الراية

اسمعوا وعوا جيداً ياسلاطين الجور وقبائل الاحتضار…!

كتبه- محمد صادق الحسيني

انتفاضة سيد الارز وبلاد الشام ضد آل سعود ورهطه لم تأت من فراغ ولا جاءت طلباً لسلطة، انما للاصلاح في امة جده وامة العرب.

لقد كنا في بطون التاريخ وقصائد الشعراء، وجاء الخميني ليخرجنا منها الى واقع التاريخ ويضعنا على الخريطة، ومن اجل ذلك دفعنا شلالاً من الشهداء، واصبحنا الرقم الصعب الذي لن ينكسر.

وها نحن نعتلي قمم الجبال وننتشر في الميادين والساحات، لا حرب من دوننا ولا سلام والعالم الحر معنا.

ومركز ثقل معادلات الدنيا بفضل دماءنا، ينتقل رويداً رويداً من الغرب الى الشرق.

نعم سجلوا عندكم اننا نحن امة اشرف الناس. وبفضل مقاومتنا ودماء احرارنا سيعم السلام والاستقرار والتقدم، اما سلطانكم وجبروتكم فبات قاب قوسين او ادنى من الانهيار.

انتم قبائل آيلة الى الانقراض والاندثار.

هذه سنة كونية وقانون الهي لا يتبدل بل يتكرر.

ونحن نعي ما نقول ونفعل.

وسيد الكلام عندما وصفكم على حقيقتكم.

لم يكن في فورة غضب ولا ردة فعل.

بل كان يرسم لمن يهمه الامر ممن لا يزالون على التل

معادلات القوة والاقتدار في جغرافيا آخر الزمان.

اعجبكم ذلك ام لم يعجبكم هذا شأنكم.

لكن هذا القانون الالهي ماض في حكمه.

يهلك ملوكاً ويستخلف آخرين من المستضعفين.

من هرمز الى باب المندب ومن البصرة الى بنت جبيل ومن جبال الاطلس الى سور الصين العظيم

جيش تحرير فلسطين ماضٍ ونصر الله سيصلي فينا صلاة الفجر في القدس

هذا وعد الله

ونحن على العهد باقون.

من يعجبه هذا الكلام فهو منا ونحن منه.

ومن لم يعجبه لن يبلغ الفتح.

بعدنا طيبين قولوا الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى