اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينيةالعنف في مجتمعنا الفلسطيني

أسرى القدس والداخل المحتلين يدعون لوقف النزاعات وإراقة الدماء بين العائلات

أسرى القدس والداخل المحتلين يدعون إلى وقف النزاعات التي تحدث بين العائلات والعشائر في كل من مدينة القدس والداخل المحتل، ومنح فترة تهدئة لمدة عام.

صورة ارشيفية

دعا أسرى القدس والداخل المحتلين اليوم الأحد، إلى وقف النزاعات التي تحدث بين العائلات والعشائر في كل من مدينة القدس والداخل المحتل، ومنح فترة تهدئة لمدة عام.

وقال الأسرى في بيان  “إلى أهلنا وشعبنا في القدس والداخل المحتل، إلى شبابنا المبارك، إلى رجل الهمم والهامات العالية، إننا نتابع عن كثب ما يحدث في قراكم وبلداتكم من قتل وإراقة الدماء الغالية، وكلنا حزن وألم لمصابكم ولأننا ندرك حجم الخطر والمصاب كانت هذه المبادرة”.

وطالبوا في بيانهم، كل العائلات والحمائل والعشائر المتخاصمة منحهم فترة تهدئة لمدة عام، وعدم فتح الجراح خلال هذه الفترة.

كما دعا الأسرى لتشكيل هيئة إصلاحية عامة تجمع بين القدس والداخل المحتل من رجال الإصلاح والشخصيات الاجتماعية والوطنية ورجال الدين؛ لتبادل الخبرات.

وقالوا في بيانهم إن “المهمة الأولى لهذه الهيئة هي الإصلاح العام بنشر الثقافة والوعي اللازم؛ لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد أعمار الناس في بلداتنا العربية، أما المهمة الثانية والأهم هي الإصلاح بين كل العشائر والحمائل والعائلات المتخاصمة وعقد رايات الصلح وإعادة الحقوق لأهلها بكل الوسائل الممكنة”.

وشدد الأسرى على أن هذه النزاعات تهدف إلى تحطيم النسيج المجتمعي والوطني؛ لحرف البوصلة عن مسارها الطبيعي.

وتابعوا “ندعو الجميع لعدم الاحتكام للعنف، والقوة في حل الخلافات والنزاعات والخصومات، ووسائل إعادة الحقوق عديدة وكثيرة، أولها عدم الدخول بما يسبب هذه النزاعات والخصومات”.

وحذروا من استخدام السلاح بكل أنواعه وأشكاله في النزاعات والخصومات والخلافات، مؤكدين على أن كل من يستخدم السلاح هو خارج عن المنظومة الوطنية والأخلاقية، وسيتم التعامل معه أنه يقف في صف الأعداء ضد أبناء شعبه.

كما دعا الأسرى في بيانهم كل رجال الإصلاح إلى أن يكون المسجد الأقصى هو ساحة لعقد راية الصلح والإصلاح، ودعوا أهل القدس وشبابها باحتواء واحتضان جهود الإصلاح والمساهمة الفعلية بذلك.

واختتموا البيان  “نرجو وندعو أهالي القاتل والمقتول أن يستجيبوا لندائنا ونداء هيئة الإصلاح، فوالله إننا ندرك حجم المصاب، وأن الدم غالي؛ إلا أننا ندرك أيضاً أن الحل لا يكون بمزيد من الدماء، وهناك العديد من الوسائل في جعبة هيئة الإصلاح لتعيد الحقوق لأهلها بلا عنف ودم.. نحن بحاجة ماسة لقراراتكم الجريئة وتنازلاتكم المؤلمة لحقن الدماء.. نرجوكم فلا تردونا خائبين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى