الراية العالميةالعالم الإسلامي والعالمالوطن العربي

أردوغان لا يستبعد تطبيع العلاقات مع سوريا في المستقبل القريب

رئيس النظام  التركي رجب طيب أردوغان، يصرح بأنه لا يستبعد تطبيع العلاقات مع سوريا في المستقبل القريب، مؤكداً أنّ من الممكن أن تتحسن علاقات بلاده مع سوريا مثلما حدث مع مصر.

سوريا-تصوير-Reuters

صرّح رئيس النظام  التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، بأنه لا يستبعد تطبيع العلاقات مع سوريا في المستقبل القريب، مؤكداً أنّ من الممكن أن تتحسن علاقات بلاده مع سوريا مثلما حدث مع مصر.

وأوضح إردوغان أنّ “الأمور يمكن أن تعود إلى نصابها في العلاقات مع سوريا في المرحلة القادمة مثلما جرى مع مصر”، معتبراً أنه “ليست هناك خصومة دائمة في السياسة”.

وتابع أنّ “هناك من أرادوا الاستفادة من القطيعة في فترة ما مع دول الخليج، لكن خططهم فشلت عندما أزلنا هذه القطيعة”.

ومنذ أيام ألمح إردوغان، إلى إمكانية إعادة النظر في العلاقات مع دمشق بعد انتخابات العام 2023 في تركيا، قائلاً: “يمكننا إعادة النظر في علاقاتنا مع الدول التي نعيش معها مشاكل بعد الانتخابات”.

وفي 12 تشرين الأول/أكتوبر، تحدّثت صحيفة “تركيا” المقربة من الحكومة بأنّ علاقات تركيا وسوريا تكتسب بعداً جديداً، حيث أنهى الطرف التركي الاستعدادات لفتح بوابتين جديدتين باتجاه سوريا من أجل نقل البضائع والمساعدات الإنسانية، وهما بوابة الباب-أبوزندين وبوابة إدلب-سراقب.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ “الخطوة التالية بين دمشق وأنقرة هي إعادة فتح معابر غازي عنتاب-كيليس-هاتاي، مضيفةً أنّ “الخطوة هذه تأتي في إطار تقارب بين دمشق وأنقرة” وفق ما ذكرت.

وقال الرئيس التركي، خلال تصريحاته، بإنه التقي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد وساطة من أمير قطر.

وأشار إردوغان إلى أنّ “اللقاء مع السيسي استغرق ما بين نصف ساعة إلى 45 دقيقة”، مبيناً أنّ المباحثات مع مصر ستتواصل على مستوى الوزراء، وبعدها سيعيد اللقاء بالرئيس المصري، مشدداً على ضرورة أن “يتم مواجهة الخلافات مع مصر في البحر المتوسط”.

وأكد أنّ الرئيس المصري رحّب باللقاء الذي جمع الرئيسين في قطر على هامش افتتاح كأس العالم.

وفي وقت سابق، أوضح نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي أنّ تطبيع العلاقات بمصر مستمر  في إطار الإرادة المشتركة للجانبين والمصالح والاحترام المتبادل.

وقال أوقطاي، في كلمة أمام لجنة الموازنة في البرلمان التركي، إنّ “التحولات الجيوسياسية الأخيرة في الشرق الأوسط انعكست على مقاربات دول المنطقة أيضاً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى